reem's profileA window to truthPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
|
11/23/2007 نافذتي الجديدةمنذ عام ... دخلت عالم التدوين صدفة ...
صدفة نقلت في حياتي كثيرا من الأمور ...
فتحت أمامي أبواب الكتابة على مصراعيها ... فأقدمت على خطوات أساسية في هذا المجال ..
وها أنا الآن على أعتاب نشر كتابي الأول ...
فتحت أمامي أبواب الصداقة ..
فاحتلت ديم، وزينب، وجو ، وفايز، ومحمد، وأسامة ومجد وسلام، وشحود، مساحات من المحبة والصداقة في حياتي ..
منهم من حالفني الحظ والتقيت بهم شخصيا ... وآمل أن تحمل لي اليام لقاءات مع الآخرين منهم ..
لم أكن أدرك أن هذه الفضاءات من شأنها أن تعجل في قلب صفحات دافئة من حياتي..
وها هي اليوم تضعني على عتبة جديدة ...
اليوم ..
أود أن أوجه تحية لهذه الفضاءات ...
وأن أدعوكم إلى موقعي الجديد الذي آمل أن يلقى إعجابكم ...
ولا بد لي أن أوجه تحية شكر وتقدير لفايز المعرواي ولحسن دهيني على الدعم "الفني" لتحضير هذا الموقع واستضافته ..
لكل شخص مر من أمام هذه النافذة .. لكل من تابعها ... وترك فيها أثرا ...
خالص الشكر ... والتحية ...
11/2/2007 البيت بيتكمأجل ... أنتم ..!! من تطرقون نافذتي الآن ... تقرؤون سطوري ... وما بينها .. وما وراءها .. لطالما كنتم من ينسج لي صورة من حروفي وكلماتي .. وكنت أنا من يثرثر ويثرثر .. أليس من واجبي أن أنسج لكم صورا .. أنتم من بات يعرف عن هذياني الكثير .. ويسمع همس خواطري ... ويلمس بعضا من أعمق النقاط في روحي ؟؟
أدركُ تقصيري في حقكم ... لذلك .. قررت اليوم أن أقلب الآية!!! نعم .. قررت أن أفتح نافذتي على نوافذكم أنتم .. وكلي أمل بأن تسمحوا لي بالاقتراب منكم أكثر .. أن أتعرف على كل واحد منكم .. لذلك .. أتمنى من كل شخص يقرأ هذه الحروف الآن (سواء كان يزورني للمرة الأولى أو كان من الأصدقاء الدائمين) .. ألا يغادر الصفحة قبل أن يطلّ على صفحة التعليقات .. وأن يترك لي كلمة أو جملة أو فقرة تعرّف عنه أو تصفه بالأسلوب الذي يختار .. وكيف جاءت به الفضاءات إلى هذه النافذة ... وأن يذكر لي أكثر نص أعجبه أو لم يعجبه ... وأن يهمس في أذني بملاحظة واحدة على الأقل من شأنها أن تجعل من هذا البيت أجمل وأفضل وأغنى ...
البيت بيتكم ... ونافذتي مسرحكم .. وأنا بانتظاركم ..
9/3/2007 موعد مع الوطن
شهر كامل .. ثلاثون يوماً .. مرت كأنها البرق... وحفِلَت بالكثير ...
هل تختصر أيام ثلاثون وطنا وروحا؟
هل تكفي أسابيع أربعة لإشباع الروح من ذاتها؟
هل يمكن أن تتحول الأرض إلى موعد سنوي، وحقيبة ٍ لا يجب أن يتجاوز وزنها 30 كيلوغراما؟
هل يبلغ القلب شهوته من نسائم ولفتات تسكنه في غيابه، ويسرقها من اللحظات في حضوره؟
ثلاثون يوما يا لبنان .. استرقت فيها النظر إلى صفحات ماضٍ ... سرقت منه بضع لحظات ... فتحت فيها صفحات جديدة .. كتبت حروفا أولى فوق سطور الآتي ... صافحت مستقبلي على عجل .. ووعدته بالجديد ..
موعد جسدي معك يا وطني .. بعد 6 أشهر أو أكثر .. لتوقيع كتاب جديد ..
لكن روحي تضرب لك المواعيد في كل لحظة وكل يوم ... 9/2/2007 الجيش اللبناني البطلتسلم يا عسكر لبنان يا حامي استقلالنا
عالي جبينك بالميدان
وعالي أرز جبالنا
8/25/2007 دعوةأصدقائي الأعزاء
أنتم مدعوون لمتابعة حلقة الجيل الجديد
على أثير صوت الحرية - لبنان
(89.7 FM)
حول
-المدونات الشعرية-
والتي سأشارك فيها إلى جانب الصديقة زينب رحال
يوم الاثنين الواقع فيه 27/8/2007
الساعة 5:30 مساء بتوقيت بيروت
أطيب التحية لكم جميعا 8/19/2007 على ضفة نهر بيصوركنا بالأمس على موعد مع إحدى معالم لبنان الطبيعية الجميلة ..
انطلقنا بالأمس أنا والصديقة زينب رحال وأخواتنا إلى منطقة "نهر بيصور" في قضاء عاليه – جبل لبنان ... (راجعوا باب الصور للتعرف إلى جمال الطبيعة في بيصور).
لم نتمكن من إخفاء دهشتنا لرؤية تلك المساحات الخضراء على مد النظر ... على طول الطريق المنحدر بتمهل نحو الوادي ..
تشعر كلما هبطت أكثر .. أن ضوضاء الحياة تغادر روحك ... ليسكن مكانها نغمة ملائكية تحتضن العقل والقلب معا ..
تبدو الأشجار المتشابكة عن بعد وكأنها تفتح ذراعيها كلما اقتربت منها .. فتغمرك بحنان ...
ويحضرك صوت المياه المترقرقة في بطن الوادي ..
ساعتين من الزمن قضيناها إلى جانب النهر ... مدتنا بشحنة من السكينة رافقتنا بعد مغادرتنا نحو بيروت ... وتركت في مخيلتنا ذكريات جميلة ...
لكنها أبت إلا أن تخصصني بذكرى من نوع آخر ... فتركت لي في ختام الرحلة ... عثرة قدم .. أدت إلى تورم قدمي .. وعدم تمكني من السير ... أشكر الله أن التداعيات لم تبدأ بالظهور واتخاذ "أبعاد متقدمة" إلا بعد أن وصلت إلى البيت ... (بعد رحلة قيادة السيارة إلى ومن بيروت) J
ها أنا أكتب هذه الكلمات وأنا متمددة في البيت ... رابطة قدمي ببعض أوراق عشبة "الطيون" التي وصفوها علاجا لـ "فلشة العروق" في قدمي J ...
أعتقد أن مفعولها جيد .. ويعد بالشفاء العاجل انشاء الله
7/31/2007 موعد مع الوطنيوم واحد يفصلني عن زيارة أرض الوطن .. والأهل .. والأصدقاء .. وبعد بضعة أيام أيضا أكمل عامي الأول في أرض الغربة .. عام.. انقضى بسرعة عجيبة ... وكان حافلا بالكثير...
لقد شهد هذا العام تجربة الحياة في محيط جديد، وعمل جديد ... شهد ابتعادا عن أصدقاءٍ حرصت على إبقاء بصمتهم في تفاصيل حياتي رغم المسافات ... كما شهد هذا العام نسج صداقة مع مميزين في هذا المجتمع ... أخص بهم "ديم" ... التي أزاحت بصداقتها كثيرا من هواجس ومخاوف الوحدة .. وحيث أنها نالت قبولا لدراسة الماجستير وتنوي السفر قريبا ... فأعتقد أن هذا العام سينقضي مع افتقادها في حياتي اليومية .. لكن .. الله يبارك بالشبكة العنكبوتية التي من شأنها تقصير المسافات ... J !!
شهدت هذه السنة أيضا انطلاق تجربتي بالتدوين ... ولـ "ديم" في تلك القصة بصمة أيضا !! ..فهي من دعاني إلى هذا العالم (أتمنى أن تعود هي عن قرار اعتكافها قريبا) ... ومن خلاله .. اكتسبت الكثير من الأصدقاء الجدد -والذين سأحرص على لقائهم خلال إجازتي هذه لا سيما العزيزة "زينب رحال"-، كما توطدت علاقتي بكثير من الأصدقاء ...
لقد كانت "نافذتي" ... نافذة بكل معنى الكلمة .. ليس فقط على الحقيقة المحيطة بنا .. بل كانت أيضا نافذة على "أعماق ذاتي" التي ربما لم يعرف عنها كثيرون حتى بعض أقرب الناس إلي. عرفت عبرها تجربة الكتابة عن قرب .. ومن خلال نافذتي .. وتعليقات الأصدقاء، وتشجيعهم .. ذقت طعم التحدي للكتابة بحروف أبلغ ...
أنطلق غدا إلى لبنان .. الأرض التي أحرَقت منذ عام إحدى الأساطير ... فيما هي تحترق تحت أقدام أبنائها اليوم.
شهر كامل سوف ينقلني إلى الضفة الأخرى .. ضفتي الأولى ... وضفتي الأخيرة ... يضعني في قلب ماضيَّ الحاضر ... يلقيني في أحضان أرض عابقة بالأمل ...
قد أغيب قسرا عن نافذتي خلال هذا الشهر .. لكنني سأحرص على الإطلال منها بين الحين والآخر ... كما سأحرص على زيارة مدونات جميع الأصدقاء ... على أن أعود بزخم أكبر بعد هذا الشهر ..
لكم جميعا كل التحية ... وأراكم على خير ... 7/5/2007 وجوهتزدحم في تقاطعات العمر وجوه .. تشاركنا اللحظة ... أو ما هو أكثر ..
وجوه قد تمسك بأيدينا خلال عبورنا ضفاف الحياة ومحطات العمر ...
وجوه تلمس أرواحنا ... أو معرفتنا .... أو تفاصيل حياتنا ... أو قلوبنا ...
في كل لمسة يتركون في زوايانا عطرا من ذواتهم ... ثم يرحلون ...
قد تطول اللمسة أو تقصر
قد تترك بصمةً بمساحة أرواحنا .. أو تُلقي مجرد ظلال ...
قد تداعبُ أغصانَ حياتنا بنسائمها ... وقد تعصفُ بغاباتنا فتقتلع منها أشجاراً!!!
قد يعدنا الزمن بلقائهم ... أو معاودة الاتصال بهم ... وقد لا نراهم أبداً ...
لكن عزاءنا أننا تركنا في ملامح كل وجه .. في تجاعيده .. لمحة من حواسنا ... تتدفق في أنهار حياتهم .. ذكرى ... 6/22/2007 لماذا لم أتمكن من الكتابة؟مرت أيام منذ آخر مرة كتبت فيها كلمات فوق هذه الصفحات ..
لا أعرف ما الذي دهى قلمي فبات يأنف لمس الصفحات؟؟
حتى أفكاري .. بحثت عنها في زوايا عقلي .. فوجدتها مختبئة بين طيات روحي وقلبي .. تأبى الظهور ...
حاولت إقناعها بأن لا سبب يدفعها للاختباء ...
حاولت أن أغريها لتخرج عن تخفيها ...
لم يفلح حتى تهديدي لها بأن أكشفها وأُظهر تشابكها وتشتتها وجُبنها!!!
عنيدة أفكاري...
عبثا حاولت في الأيام الماضية أن أصفّها وأرتبها فوق السطور .... أن أبحث عن حافز يدعوها للخروج من عزلتها وانطوائها
"تذكرت عندها نصيحة صديق إذ قال: "لا تكتبي أحلامك ... فإنك بذلك تهددين إمكانية تحقيقها
فسألت نفسي ... : "أترى كانت أفكاري أكثر وعيا وإدراكا مني فأبت أن تطيعني لأنها كانت تحوم بمجملها حول الأحلام؟؟؟"
6/6/2007 ذات شتاء عاصف
بينما يعبر إعصار جونو في منطقة الخليج العربي ضاربا برياحه العاتية وأمطاره الغزيرة -مذكرا مجموعة الثماني بظاهرة تغير المناخ التي تتسبب بها سياساتهم الاستنزافية اقتصاديا وصناعيا- لم أملك إلا أن أتذكر شتاء لبنان بكل ظواهره وتقلباته ورياحه التي كانت تقتلع الأشجار أحيانا، كما تذكرت حادثة طريفة (وقد تكون غير طريفة) ... فمنذ 3 سنوات تقريبا وخلال يوم شتائي عاصف ومرعد، عدت من عملي إلى المنزل في منطقة جبلية (حيث تشتد سرعة الريح بالمقارنة مع الساحل) ، فركنت سيارتي إلى يمين سيارة والدي وتوجهت إلى المنزل. عشرة دقائق فصلتنا عن صوت قوي ترامى إلينا من الخارج، ولولا أننا لم نكن قد دخلنا في ذلك الوقت ضمن عصر الخضات الأمنية في لبنان لكنا اعتقدنا بحدوث انفجار ما..
توجهت على عجل إلى نافذة الصالون ونظرت إلى الأسفل ... وكان أن شاهدت مثالا لمزحات القدر عندما تتفق مع غضب الطبيعة!!! .... وجدت برميلا حديديا فارغا كان قد ترك مهملا فوق سطح بنايتنا (المؤلفة من 6 طبقات!!) وجدته وقد سقط في المنطقة ما بين سيارتي وسيارة والدي (تحديدا الجانب الذي مررت منه قبل 10 دقائق!!)... وقد أصاب جانب سيارتي فيما أطبق على أنفاس الزجاج الأمامي لسيارة والدي...
تراءى أمامي أسوأ السيناريوهات لو أن سيادة البرميل بكّر في هبوطه الاضطراري 10 دقائق، أو لو أن حضرتي تأخرت 10 دقائق!!...
إن تذكر تلك الحادثة الصغيرة ذات شتاء ، أنعش ذاكرتي بعدة مغامرات صغيرة واجهتني خلال شتاءات لبنان الجبلية الغريبة ربما أقصها عليكم في مناسبات أخرى (كي يبقى في جعبتي بعض الأخبار عندما يختفي نفسي الكتابي :) )... كما يقولون ... خبي خبرياتك البيضا لأيام جفاف روحك السوداء..
وإلى لقاء آخر ... أتمنى أن يمر السيد جونو بأقل ما يمكن من أضرار والحمد الله على سلامة الجميع
5/31/2007 ضجيج الصمت..................
..........................
.....................................
...........................................................
.....................................................................................
لشدة سكون كلماتي .... وغياب صداها
آثرت ضجيج صمتي....
ترى .... هل للصمت صدى؟؟
5/25/2007 معلقة على هامش الزمنمعلقة على هامش الزمن
لست أدري ما الذي خطر ببالي اليوم فجلست أتأمل التواريخ والأيام ..
ربما لأن ذاكرتنا دائما تحتشد باللحظات الرائعة وتعتني بتفاصيلها ومضمونها، فتخبئ منها البعض، وتكشف البعض الآخر ... لكننا قلّما نربط تلك التفاصيل والذكريات بالأرقام التي تمثل زمن حدوثها!!
ربما لأن اليوم يصادف تاريخ انتصارٍ مدوٍّ* كنا من المحظوظين فعاصرناه وعشناه وذقنا طعم العز والإباء الذي تخطى حدود وطن...
ربما لأنني في مثل هذا التاريخ منذ عام اتخذت قرارا كبيرا حملني فوق الغمام وأبعدني عن أرض تجري نسائمها في دمي ...
ربما لأن نهار غد يصادف مرور 3 أشهر على حلم حملت ريح الأيام بذوره وزرعته في حياتي صدفة ... ومن يدري؟ فقد تنمو تلك الشجرة المغروسة في عمري ... وقد تتكسر أغصانها في وجه الريح ... لكن جذورها بالتأكيد ستبقى ضاربة في روحي ... وستبقى لحظة ولادة ذلك الحلم معلقة في روزنامة أيامي ... سواء أثمر أو تكسرت أغصانه فعلقني على هامش الزمن ...
كل يوم وأنتم بخير .... كل حلم وأنتم بألف ألف خير
* في 25/5/2000 حقق لبنان انتصارا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من أراضيه
5/16/2007 سفر .. لا سفر ... سفر .. لا سفرسفر .. لا سفر … سفر .. لا سفر
تخيلوا أنني يفترض أن أسافر بعد يومين لحضور ورشة عمل في النمسا –سالزبورغ وحتى هذه اللحظة لم أحصل على تأشيرة الدخول المسماة (شنغن) … والتي تستدعي إجراءات ومهلا زمنية مزعجة وغير عملية بتاتاً …. ولا يعمل إلا الله إن كنت حقا سأحصل عليها قبل السفر … لا يزال أمامي نهار الغد لأكتشف ما إذا سـ"أتكركب" قبل مغادرتي المكتب لأعود إلى البيت وأحضر حقيبتي على عجل ..
لطالما كنت أعتبر أنه لا يجب أن نأسف على أي رحلة سفر تواجه العقبات .. خاصة وأن لي تاريخا مع السفر والرحلات .. غريب عجيب … أكاد لا أذكر رحلة واحدة لم تواجه مواقف طريفة بين حجوزات السفر، أو تأشيرات الدخول، الخ …
فمثلا… عندما انتهت إجازتي القصيرة في عطلة رأس السنة الأخيرة التي أمضيتها في لبنان .. توجهت إلى مطار بيروت لأستقل رحلة الطيران الماليزي إلى دبي … ففوجئت بأن حجزي قد ألغي وأنني وضعت على لائحة الانتظار!!!! بعد الجدل والنزاع والوعود .. والانتظار في الصالة الخارجية لمدة ساعة تأكلني فيها الهواجس حول إمكانية سفري أو عدمه (خاصة وأنني يجب أن ألتحق بعملي في اليوم التالي) … توجهت للموظفين لأستفسر عن نتيجة ذلك الانتظار … فكانت المفاجأة السارة … لم أحصل فقط على مقعد متجه إلى دبي …. بل وحصلت عليه في درجة رجال الأعمال!!!!! J J (نظرا لامتلاء الطائرة وعدم توفر المقاعد)
رحلة سفر أخرى للمشاركة في دورة تدريبية بالكويت قبل 4 سنوات كانت في عز كانون (شهر ديسمبر) .. وكنت حينها في لبنان، ولمن لا يعرف فإنني أقيم في منطقة جبلية في لبنان تشهد ثلوجا هامة في فصل الشتاء ... وشاءت الأقدار أن يصادف يوم السفر يوم عاصفة ثلجية "غير شكل" ... وقد كنت اتفقت مع المزين النسائي الخاص على موعد في الصباح لتنفيذ "تحويجة" من الخدمات لشعري قبل السفر ... على أن أنطلق إلى المطار عند الظهر ... والله وكيلكن ... ما كان من محسوبتكن إلا أن اتصلت بنبيل (المزين النسائي ... الله يوجهله الخير) ... وطلبت منه أن يأتي بسيارته ذات الدفع الرباعي ليأخذني من البيت إلى الصالون .. نظرا للحالة الطارئة ... وذلك ما حصل ... ولكم أن تتخيلوا وضعنا في ظل موجة من الثلج المتراكم في الخارج .. والذي الحمد لله لم يعق سياراته كثيرا .. بعد انتهاء المهمة كان البحث في كيفية الوصول إلى المطار !!! أيضا هنا –الله يوجه الخير لعمي الذي تولى المهمة بالرغم من صعوبة الطريق وعدد السيارات العالقة بسبب الثلوج!!!
أما أهم خبرية ... فكانت في رحلة الانتقال من بيروت إلى دبي أول مرة في الصيف ... فبعد أن ودعت الأصدقاء والأقارب ... وذرفت الدموع وعانيت الأمرين من وطأة الفراق والابتعاد عن الأهل والأحبة ... كان أن استيقظت يوم السفر (إذ كان يفترض أن أتوجه للمطار في الساعة السادسة صباحا) لنكتشف أن مطار بيروت -رفيق الحريري الدولي تحت وطأة العدوان الحاقد من الطيران الإسرائيلي في صبيحة الـ 13 من تموز (يوليو) 2007 ...
وعلقنا يا جماعة في لبنان طيلة فترة الحرب .. شهر كامل مر ثقيلا جدا .. في ظل المعاناة والضغوط السياسية والاجتماعية والأمنية ... شهر كامل لم نفارق فيه شاشات المحطات الفضائية الإخبارية ... حفظتها عن ظهر قلب ... وحفظت أسماء مذيعيها ومذيعاتها ومراسليها ... شهر أضيف إلى ثقله وحدته الأمنية وطأة الشعور بالبطالة (فقد كنت قد تقدمت باستقالتي في عملي في وزارة البيئة ودخلت الاستقالة حيز التنفيذ) ... شهر .. أحصيت فيه الأيام والدقائق كما أحصيت المجازر والانتهاكات والطائرات الاستطلاعية والتقطت أخبار قصف شاحنة من هنا ... وموكب للنازحين من هناك ..و طلات السياسيين اللبنانيين على تنوعهم، والست كونوليزا رايس، والسفير جون بولتون –حامل وسام الأرز- بطلعاته البهية في أروقة الأمم المتحدة يتلذذ بسفك دمائنا، وبتنا ننتظر الهمسة من هنا، والإشارة من هنا ... شهر حافل بالآلام التي أثقلت كاهل وطن ... انقضى الشهر كنت كل أسبوع أفكر في أن أغادر عبر الحدود اللبنانية السورية نحو مطار الشام باتجاه دبي .. وفي كل مرة أفكر فيها بسلوك أحد المعابر البرية، يتم قصفه بعد أيام !!! .... فما كان مني إلا أن انتظرت حتى تم "وقف الأعمال الحربية" ... فاتجهت إلى مطار الشام واستقليت الطائرة نحو دبي... حكاية تشويق أليس كذلك؟
لذلك ... وحيث أن تاريخي مع السفر حافل بالطرائف ... وحيث أنني لا زلت حتى هذه اللحظة لا أعرف إن كنت سأحصل على تأشيرة "شنغن" إلى النمسا ... ولما كنت "مش فارقة معي" إذا رحت وللا انشا الله عني ما رحت .... سأنتظر مستجدات الغد ... وأبقيكم على اطلاع بأهم الأخبار بالتأكيد J
5/7/2007 أنا وليانأنا و ليان ...
أن يغفو طفل في عامه الأول بين يديك، شعور غريب لا يماثله شعور آخر ... تحس كأن الله وضع دفء الكون، وسلام العالم كله في حضنك وعلى صدرك ما دفع بذلك الطفل إلى الإغفاء خلال دقائق ..
ذلك كان الإحساس الذي تملكني بالأمس عندما حملت قريبتي "ليان" (أو كما ندعوها "لولو") التي ستبلغ عامها الأول خلال أيام،
ولاعبتها وغنيت لها قليلا،
وخلال لحظات وجدت عينيها الصغيرتين تطبقان برقة متناهية وتستسلم للنوم ...
يا الله ... عالم الطفولة كله ببراءته وصفائه حل بين ضلوعي ومدَّني بسَكينة ودفء غريبين ..
أشكرك لولو على تلك اللحظة!!
لو أن كل إنسان على هذه الأرض يشعر بدفء ابتسامة طفل ورقة إغفاءته
لما كان في هذا الكون عنف أو كره أو حقد ...
3/30/2007 تأثيث بيت!!!منذ أسبوعين كنت أعتقد أن إيجاد شقة مناسبة وجيدة هو الهم الأكبر، لكنني اكتشفت فيما بعد أن عملية تأثيث وتحضير شقة قد تتكون أكثر "التحديات" الشخصية ارهاقا للجهد والتفكير والوقت.. عن جد ... الله يعين
وإليكم آخر المستجدات على صعيد تحضيرات الانتقال للبيت الجديد
بعد شراء جهاز التلفزيون وما يرافقه من تجهيزات للصوت في الاسبوع الماضي، كنا اليوم على موعد مع مغامرة جديدة مسرحها "إيكيا" ستورز للمفروشات وما أدراكم ما أيكيا!!!
دخلنا أبواب هذا المتجر الكبير لتنفتح أمامي أبواب الحيرة والخيارات ..غرفة الجلوس كانت المعضلة الكبرى التي حاولت حلها اليوم فما كان مني إلا أن اعتمدت أول غرفة حازت على إعجابي ...وسجلنا تفاصيلها وتابعنا نحو خزائن غرف النوم والستائر و .... و ..... و
أكثر من ساعتين أمضيناها بين الغرف والخزائن والمكاتب والطاولات ... ظننت في نهايتها أن الفرج قد جاء .. لكن هيهات ....
لأن عملية إحضار المفروشات التي تم اختيارها وتسجيلها من عذاب من نوع آخر !!!... فها هو الموظف يزف إلينا بشرى أن بعض الأغراض التي اخترناها غير متوفرة ... وعلينا أن نغير الألوان أو نوع الأغراض ...!!!
بعد المعاناة والدوران واللف وإحضار كافة الأغراض لقسم "الكاشير" ... أحبت بطاقة الائتمان الخاصة بي أن تمازحني مزحة سمجة فلم تنجح محاولات الموظف الأولى في سحب المبلغ المطلوب ثمنا لكافة هذه الحاجيات ... عطل في الاتصال بالبنك.... "شو هالحظ عليي!!! يا عيني!!" بدأت أتخيل أنني قد أضطر لخوض فيلم التشويق والأكشن الذي .. مررت به للتو في حال لم اتمكن من دفع قيمة المشتريات اليوم .. لكن الحمد لله ... في اللحظة الحرجة عادت بطاقة الائتمان عن "ثقل دمها" وقررت أن ترحم أعصابي فتمت المعاملة وتم دفع ثمن المشتريات والحمد الله ..
يوم متعب ومرهق عوضت عنه ببيتزا شهية على الغداء لعلها تكفلت بكافة السعرات الحرارية التي أحرقتها مع حريق إعصابي ودمي في تلك الجولة داخل أيكيا في يوم من أيام العطلة ...
لنا لقاء آخر بعد الانتقال إلى البيت انشا الله قريبا !!!
3/16/2007 البحث عن بيت!!!!فكرت اليوم انو لازم اطلع من جو "النكد" اللي يبدو إني كنت حاطة حالي فيه ... او يمكن الجو العام اللي حاطط حالو حوالينا .... ليش اليوم عم إحكي بالعامي ... ما بعرف ... يمكن وحي من صديقتي العزيزة جدا جدا ديم اللي اسمالله بتحكي لبناني متل أحسن لبنانيي!!! يمكن غبت عن الموقع في الفترة الماضية بس بدكن ما تواخذوني ... كنت منهمكة بشدة في التفتيش عن شقة إلي ولأختي في هذه البلد اللي صارت الإيجارات فيها نار مولعة ... بدأت من دبي وآخذة في الامتداد باتجاه الإمارات الأخرى بشكل متسارع ... الحمد الله انو ما كان إلي جلَد لجولات وصولات من البحث .. وانو بعد جمع الإعلانات على مدى اكتر من أسبوع ... أول مكتب عقاري سألت فيه دلني على مكان مناسب من أول مشوار ... بس لحظة ... ما يكون تفكروا انو الموضوع منتهي واني يمكن صرت قاعدة بالبيت!!!؟؟؟ لااااا ... الإجراءات راح تحتاج الأسبوع الجاي كله تقريبا ... وخلال هالفترة .. بدأت مغامرة جديدة .. ضرورية أكيد ... وهي .... التبضع وشراء الأغراض للبيت الجديد .... ييه شو بدي خبركن .... اليوم كانت أول جولة .... عن جد الواحد ما بيعرف شو بيكون فيه بالبيت اغراض الا لما يبلش يفكر بلوائح التسوق قبل ما يبدأ بالجولة الفعلية ... لائحة طويلة عريضة من مفروشات، وأدوات كهربائية وأدوات مطبخ ... ومواد تنظيف .. و ... و.... و يعني اليوم محسوبتكن راحت على كارفور (سوبرماركت) وطلعت بعربيتين ممتلأتين عن بكرة أبيهما ... حتى صندوق السيارة بالكاد اتسع للأغراض اللي جبناها .... هيدا وما جبنا إلا 20% من اغراض البيت!!!! منشر غسيل .... مساحيق غسيل .... اسفنجات.... مكنسة .... مناشف ... وسائد .... ييييييييه ... ما عدنا نخلص .... واللائحة ما كانت تخلص ... الحقيقة لازم وجه تحية خاصة لبيت عمي وتحديدا مرت عمي للتأكد من وضع لائحة شاملة ومتكاملة لكامل الأغراض اللازمة للبيت ... وعلى دعمها التام على الأرض في التسوق والنصيحة حول منتجات محددة والأنواع الأفضل ... يبدو إنو العملية راح تاخد عدة أيام بين مفروشات وكامل لوازم البيت .... يعني الله وكيلكن متل شي عروس عم تجهز بيتها !!!! ..... الله يهني الجميع .. وعقبال العاوزين ... J J ولا يهمكن ... ببقى بخبركن شو بيصير معي بعدين ... خاصة النقلة الفعلية عالبيت .... 2/26/2007 مسألة نسبية!!!بينما كنا نجلس في حديقة المنزل اليوم مساء ونراقب السماء
سئلت اليوم سؤالا مثيرا للاهتمام:
كيف لهذه السماء الواسعة أن تكون معلقة فوقنا هكذا؟؟
هل يمكن يوما ان تقع علينا ؟؟
سؤال بسيط ربما .. وإجابتي عليه كانت أبسط:
ليست السماء هي المعلقة ... بل إننا نحن المعلقون فيها!!!
إن الأرض التي تحتضن العالم كله مجرد كرة معلقة في السماء
ربما يجب أن نسأل أنفسنا إن كانت الأرض قد تسقط يوما!!؟؟
لم أكن أدرك أن هذا السؤال البسيط وإجابته الأبسط ستفتح في بالي موضوع النسبية هذا
كم من الأشياء نعتقدها معلقة فينا
وأنها تدور في فلكنا
وأنها لا يمكن أن تحيا بدوننا
لكن الحقيقة أننا نحن المعلقون فيها، وأننا نحن المعتمدون عليها
وأننا قد نسقط يوما من حساباتها دون أن يرف لها جفن..
2/22/2007 لماذا نكتب ... لماذا لا نكتب؟؟؟لاحظت في الآونة الأخيرة تراجعا في حضور الكثير من المدونين في مدوناتهم .. بمن فيهم أنا ..
في حديثي مع البعض، اكتشفت حالة من الاشمئزاز والقرف أبعدتهم عن الكتابة
ما كان مني إلا أن طرحت على نفسي سؤالا :
لماذا نكتب؟ ولأي سبب قد لا نكتب؟؟
هل صحيح أن المشاعر والأفكار السلبية تمنعنا من الكتابة؟؟
أم أنها تحفزنا عليها؟؟
قد نكتب أحيانا عندما تتملكنا السعادة الغامرة ...فنشعر أن هذا الحجم من الفرح لا يمكن أن نحتويه بمفردنا .. فنكتب لنشارك به الآخرين
ولنضفي عليهم لحظات من السعادة
قد نكتب أحيانا عندما تشعر بالغضب .. من أشخاص أو وضع أو موقف.. فنحتاج أن نفجر ذلك الإحساس إلى الخارج كيف لا ينفجر بداخلنا ويقضي على روحنا
قد نكتب أحيانا عندما يباغتنا شعور بالخوف أو اليأس أو الاشمئزار ... فنجد في الكتابة سبيلا لتجنب هذا الشعور وللتغلب على نقاط ضعفنا لنطرد ذلك اليأس أو الخوف
ولماذا لا نكتب؟؟
نفس الأسباب قد تدفعنا للابتعاد عن الحروف والسطور ..!!!!
قد ننسى في زحمة سعادتنا أن نسجل لحظات السعادة على السطور ...كي لا نخسر لحظة الاحساس بها
قد نتجنب الكتابة في لحظات الغضب كي لا يدفع قارئنا ثمن انفجارنا وما له من تداعيات
قد نمتنع عن الكتابة عند الشعور باليأس او الخوف .. لأننا نخاف من رسم هواجسنا على الورق .. كي لا تتحول إلى حقيقة ..
في مطلق الأحوال ...
بين القرار بالكتابة أو عدمها ... وجدت نفسي أكتب اليوم عن الكتابة ...
على أمل أن أفتح في الأيام القادمة صفحاتكم وصفحاتي لأجد كلماتكم تزين الصفحات .. رغم كونها صفحات "افتراضية" غير ورقية ..
دمتم
2/18/2007 موعد مع ... رحلة الحواسكنت اليوم على موعد مع خوفي الأكبر ... الخوف الذي أخبرتكم عنه في فقرة سابقة
البحر
شاءت الظروف اليوم أن يندرج على جدول أعمالي جولة ميدانية بحرية للتعرف على الكثيرمن النقاط المهمة في البيئة البحرية في دبي ..
الحقيقة أنها كانت جولة مفيدة جدا من الناحية العلمية والعملانية
لكنها كانت أيضا ... ومن حيث لا تدري ... مخيفة وملهمة !!!!.. فعلا
لكم أن تتخيلوا انسانة يتملكها رهاب البحر ...
في قارب بحري سريع يطير فوق الموج المتضارب والمتسارع
فيعلو تارة ثم يرتطم بالماء بقوة تارة أخرى...
كيف يمكن أن تكون ...إلا متشبثتة بمقعدها ....
يضرب هواء البحر البارد وجهها وشعرها بقوة؟؟!!
ساعة كاملة تجمدت فيها الدماء في عروقي وأطرافي ..
حتى كدت أخشى أن أصاب بدوار البحر .. أو أن أفقد القدرة على الحركة عند الوصول!!
إلا أن ذلك الخوف المتراقص في دمي .. واللاهي فوق حواف مشاعري
والمتصلب في أطراف أصابعي ...
لم يمنعني من التأمل في عظمة وجبروت ذلك المارد الذي يسمونه الناس
البحر
لم يمنعني من لمس دفء قطراته الباردة المتطايرة عن جوانب القارب ...
الراقصة في الهواء
لم يمنعني من الاحساس باتساع قلبه في تلاقيه مع السماء في أقصى الأفق ...
لم يمنعني من رؤية التصميم والعزيمة في موجه المتضارب ...بعنفوان
لم يمنعني من سماع ترحيب موجاته المنفتحة أمامنا لاستقبال خطواتنا ... المائية
والمنغلقة خلفنا ... كمن يسارع لإقفال باب الدار بعد استقبال الضيوف ..
لم يمنعني من شم رائحة النسيم المندفع في أنفاسنا بقوة ... ينادينا لنستنشق عبير الحياة
لم يمنعني من تذوق طعم الأمل في مساحاته المنبسطة في كل الاتجاهات
فأيها البحر ... يا من أسميتك خوفي الأكبر ...
ربما لن تغير هذه الرحلة اسمك في قاموسي ..
لكنها بالتأكيد ستفير وقع اسمك في روحي ...
بصمة على كل الحواس
2/11/2007 على الطريق ...
لم أتمكن من مقاومة ابتسامة تسللت من قلبي وارتسمت فوق زاوية شفتي وأنا أمام مقود سيارتي في ذلك الصف المتراص من السيارات فوق الجسر المطل على البحيرة في إمارة الشارقة .... ابتسامة تسللت أمام منظر سرب طيور الشتاء التي اختارت أن تحلق على ارتفاع منخفض ذلك اليوم...
لكأن تلك الكائنات المسالمة أرادت أن تحيي آلاف السائقين المتذمرين واليائسين من ازدحام الطريق، وضجيج أبواق السيارات وعدوانيتها ...
ثمة أمر تبادر إلى ذهني ... ترى هل لاحظ عدد كبير من السائقين ما لحظت؟؟؟ ربما لا ... لأننا في خضم ازدحام أوقاتنا وانشغالاتنا ... وبين تراكم الضغوط فوق حنايا روحنا ... ننسى أن نشاهد ما حولنا من طبيعة وجمال .. وأن نتلقف ما يحيط بنا من إشارات ولمحات من النور تملأ علينا زوايا حياتنا...
إن طيور الشتاء تلقي التحية ... والأشجار والزهور المزروعة على جانبي الطريق تدعو أنظارنا وقلوبنا إلى ألوانها البهيجة ... وتلك السماء الممتدة خلف أبراج وبنايات شاهقة تمد أيديها إلينا بنور شمسها .. تدق على نافذة سياراتنا لنفتح لها قلوبنا ...
فلنعط من وقتنا وانتباهنا لصوت الجمال المحيط بنا ... مهما كان حجمه صغيرا ... ففيه نفحة من نور وأمل ... وإشراقة للقلب والروح لا شك أننا نحتاجها في غمرة انشغالنا و"عجقتنا" ...
أترككم مع لقطتتين تمكنت من اصطيادهما في طريق العودة من العمل ... لم أتخيل أنني قد أرى قوس قزح جميل في دبي ... ربما تصورت أن الأبراج الشاهقة ستحجب تموجه وامتداده .. لكن كيف للأشياء أن تحجب نور الشمس ..مهما كبرت وعلت؟؟!! |
|
|