reem 的个人资料A window to truth照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
|
|
2007/11/7 فنجان أم نخب؟؟أمام فنجان القهوة ... نشرب نخباً .. أسودًا مرًا ... فوق شفير حافته .. تترنح الخيبة ... وتهوي آمالٌ طافحة من فيض البن .. تتكدس على الجانبين .. يفرغ الفنجان .. إلا من بعض "التـفـل" ... يأتي أحدهم ليقلبه .. علّه يرى في "سواده" مستقبلاّ ...
يا وطني ... يا كأس النبيذ المعتق .. كيف يحولونك اليوم إلى بقايا فنجان قهوة .. بدون وجه ؟؟!! 2007/10/8 حالة إدمان ... سياسيكم من الكذب على الشعب اللبناني أن يمتص ويتجرع؟
فأن يصل منسوب الكذب والتكاذب السياسي إلى حد من شأنه أن يملأ سد شبروح الضخم بأكمله .. دون أن تسجل أية أعراض للتسمم ... فذلك يضعنا أمام أحد الاحتمالين التاليين:
الاحتمال الأول: أن الشعب اللبناني دخل حالة الإدمان على الكذب ومشتقاته (من نفاق، وتشاطر، وتحايل، ودبلوماسية، الخ) وبالتالي فهو بحاجة إلى علاج جذري، وحده الله يعلم ما إذا كان ذلك مأمولا أو واردا في المدى المنظور أو حتى الطويل. فالتركيبة السياسية اللبنانية القائمة تتنفس النفاق وتقتات من الكذب .. وبطبيعة الحال ... فإن المجتمع اللبناني الذي يأبى إلا أن يربط نفسه بهؤلاء، يضع نفسه رهينة لهم، وما تلك إلا حالة من المازوشية الاجتماعية السياسية التي تستمتع فيه الضحية بالتعذيب !!!
الاحتمال الثاني: أن الشعب اللبناني دخل مرحلة الاحتضار، ما يجعل أي جرعة من الكذب السياسي كالماء في رمل الصحراء .. تعبر دون أن تترك أي أثر، أو تستدعي أية ردة فعل من جهاز مناعة في حكم الميت ...
مما لا شك فيه أن كلا الاحتمالين يشير إلى كارثة وطنية تستلزم وعيا وظروفا معينة من شأنها معالجة المدمن، والقضاء على مصادر المخدرات ... أو إدراك المحتضر وإنعاشه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وإعادة إحياء جهاز مناعته الوطنية والإنسانية ليقضي بدوره على تلك السموم المتفشية في إنحاء جسده ...
يبقى السؤال ... متى وكيف يتخذ المجتمع اللبناني قرارا بالانتقال من حالة "إدراك" وجود "النفاق السياسي" واختلاق الحجج والمبررات لتجاهله، إلى مواجهته ورفضه والقضاء على حالة إدمانه المتقدمة؟؟ 2007/10/2 لبنان في قلب اللهبلاحظت أنني منذ فترة لم أكتب "يوميات" ولا "سياسة" ... لكن ... شاءت الأقدار اليوم أن تكون النار الكاتب الأول والأخير ... فخطّت جروحها في جسد لبنان الأخضر ...
ترى .. ما الذي استحقه ذلك الجسد الطري لتشتعل 45 غابة وحرجا من أراضيه ؟ ألا يكفيه النيران المضرمة في جوفه .. تأكل قلبه وتنهش روحه؟؟
كيف اندلعت تلك الحرائق في يوم واحد؟ ...
هل كانت الأسباب طبيعية ... أيعقل أن الطبيعة تعلّمَتْ من الإنسان ارتكاب المجازر الجماعية بحق نفسها؟؟
ربما كانت الأسباب مفتعلة ... فمن لا يرف له جفن لذبح روح وطن ... هل سيرف له جفن لاحتراق جسده؟؟
يتدحرج لبنان من سواد إلى سواد ... وتلتهم كافة ضروب النيران (الداخلية أو الخارجية، المحلية والدولية) أرضه، وشعبه، واقتصاده، وأمنه، واستقلاله، وما سُمّي "سيادةً" في الزمن الرديء ... ويجلس البعض متفرجا ... تارة يلقي الحطب في الأتون ... وتارة ينكش الجمر المختفي تحت الرماد ... فمتى تحترق أصابع هؤلاء؟ 2007/8/21 نزيف مزمن
هناك .. على ضفة مهجورةٍ اسمها "نحن" ..
تتصارع ذرات التراب .. فتخسر أرضاً ... وتكسب الغبار ...
تتناحر أغصان ... فتتكسر .. تسقط أوراق .. . وتتعرى شجرة ....
تنهش أوردةٌ بعضها .. تُحصد الدماء في بنوك من نوع آخر... فينهار جسدٌ .. وتزهق روح ...
هناك .. تنافِس المعاناةُ الدموع ... يُسحق الأمل تحت عجلات النفاق... تُحرق القضية كل يوم ... يَقتل الأخ أخاه ..
هناك يصدح صوت : "هنا فلسطين" ...
جرحٌ مزمنٌ ...نُعمِل فيه خناجر الانهزام واليأس والغباء !!! ...
2007/8/13 "منسيات" عربي ..!!!
أيها العربي ... افتح صفحة في دفتر مذكراتك ... سجِّل من بداية السطر ...
عشتَ في زمن عُلّقتْ فيه المشانق للحرف ... والجريمة ... الأمل !
سجِّل ... في زمانك تُحرق الانتصارات لتوقَدَ النار في محركات قطار الفوضى المندفع نحونا بعنف ..
سجِّل ... ضاعت معاني القواميس .. لبسَت المفاهيم أقنعةَ الزمان والمكان .. وتلونت بألف لون ..
سجِّل .. أن الدم العربي أُدْرِجَ على لوائح المشروبات في مطاعم العولمة!!
سجِّل ..أنه في زمانك ..
يدُقُّ مسمار في نعش جثة كانت تسمى "ديمقراطية".... كلما وُلد طفل لزعيم ...
زِرًّا .. زِرًّا .. يفك الحكام فستان القضية .. فيغتصبها الآخرون .. يُبصِر النورَ لقطاءٌ بتشوهات خلقية ... ينتحلون صفة "قضايا" ... فيما تقترب الأم من حتفها يوما بعد يوم ..
أيها العربي ..
املأ أقلامك بحبر الفراغ ... وافتح صفحات الانهزام .. احشر فيها شعاراتٍ جوفاء دسوها سما في هوائك .. اطو الصفحة الأخيرة ... وأطعم النارَ أوراقَ عارٍ ألبسوك ثوبه المفصَّلَ على قياسهم ... فما هَمََّ إن كان الثوب ضيقا يطبق على أنفاسك ... أو فضفاضا يعثِّر خطاك؟؟ 2007/7/11 تحية إجلال واحترام للرائعة جوليا ...نقلا عن الوكالة الوطنية للإعلام -11/7/2007 (متفرقات) اقامت الفنانة جوليا بطرس مؤتمرا صحافيا ظهراليوم في نقابة الصحافة للاعلان عن نتيجة حملة مشروع "احبائي"، في حضور الرئيس سليم الحص النائبين السابقين مخايل الضاهر وغسان مطر رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين (مؤلف كلمات الاغنية)، رئيس حزب التضامن اميل رحمة، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، ناشر جريدة "السفير" الزميل طلال سلمان، مدير مكتب "الجزيرة" في بيروت غسان بن جدو، ملحن الاغنية زياد بطرس وحشد من الاعلاميين. 2007/6/14 نعوة!!!نعت أبجدية لبنان وقواميسه مفرداتها المأسوف على صباها:
سلام، أمان، محبة، خير، تآخي، طمأنينة، وفاق، وحدة، استقرار
وعلى أمل القيامة بعد الموت ...
ولأنني كنت أستمد ما أكتب مما تبقى من القواميس البيضاء
قبل أن يلطخها الدم ويُسقِط روحي في ليل حالك
أشد رحال حروفي المتناثرة أشلاء
وأستودعكم هذه الصفحات ... إلى غد آمل أنه لن يكون بعيدا
(رغم أن "الأمل" من بين المفقودين حتى تاريخ كتابة هذا النص)
"غشى الدم على عيوننا فلم نعد نرى طريقنا.. وعلى ذاكرتنا فكدنا ننسى من نحن، وعلى بصيرتنا فتهنا عن هويتنا وعن يومنا وعن غدنا.
نكتب بالدم. نعجز عن القراءة لأن عيوننا مغشاة بالدم. الأفق أحمر، البحر أحمر، الشارع أحمر والبنايات تغرق في النجيع." طلال سلمان (صحيفة السفير 14/6/2007)
2007/2/28 عتاببينما كنت أتفقد مدونتي اليوم
سمعت صوتا ثائرا يناديني بقوة
تلفتُّ فإذ بصفحة "سياسة في سياسة" تعاتبني على غياب أفكاري عنها
معها حق ...
فقد مضى على انفجار حروفي السياسية فوق سطورها بعض الوقت
فماذا اقول لها؟؟
هل أقول لها أن حالة من الاشمئزاز ضربت أسلاك عقلي السياسية؟
هل أقول لها أنني ما عدت أفهم اللغة السائدة في عالم السياسة اليوم
لغة اللامنطق ... والنفاق ..
لغة أصبح للمفهوم الواحد فيها ألف معنى.. يفصل على قياس كل جهة؟؟؟
هل أخبرها بأن العالم اكتشف مؤخرا جثثا متآكلة ...
حللها فاتضح أنها ما كنا نطلق عليه تسمية "القانون الدولي" و"حقوق الإنسان" و"العدالة"
هل أخبرها أن "الكرامة" أصبح لها معان أخرى ...
وأن العرش باتت تسكنه ملكة جديدة اسمها "استنسابية"... فماذا
ينفع التحليل السياسي بعد اليوم؟؟؟
مع من نتناقش في السياسة إن اصبحت المعايير مزدوجة .
وتشقلبت المبادئ، وانقلبت الأدوار
فالساحرة الشريرة في قصص الأطفال أصبحت الأميرة الحسناء الطيبة
والذئب في رواية ليلى .. أصبح الجدة الحنون .. بالرغم من المخالب والأنياب
ماذا أقول؟؟؟ عندما تصبح الاستنسابية والموضوعية توأمين ..
وتصبح الطائفية والتحريض وحدةً وطنية وتعايشا مشتركا (مع العلم أنني أكره المصلح الأخير) ؟
يا صفحتي العزيزة ... بماذا أجيبك؟؟
ليس لدي إلا أنني .... تعبت وأنهكت بنات أفكاري في الجري خلف الحقائق والأحداث والتاريخ والتجارب السابقة
فوجدتها مختبئة متخفية خلف جدران داكرة الناس القصيرة المدى ...
!!!!خائفة مرتعدة من أن تطالها محاكم عدل دولية ... في مجتمع دولي يقوده ذئب مجنون
2007/1/23 كتاب مفتوح لساسة لبنانكتاب مفتوح لساسة لبنان ..
إلى أولئك القابعين بالقوة فوق كراس بدأت تخجل من صممهم وعنادهم ...
إلى أولئك الذين أقفلوا أذنا عن صوت شعبهم الرازح تحت وطأة المعاناة، وفتحوا كل الآذان لأصوات النشاز القادمة من الخارج فوق صهوة خيول الإرهاب الدولي و"عدله" المنحاز!!!
إلى أولئك الكابسين على أنفاس أطفال بات أهلهم لا يقوون على إرسالهم إلى المدرسة، وحتى على إطعامهم في كثير من الأحيان ...
إلى أولئك الذين قبضوا على مقدرات الدولة طيلة عقدين من الزمن .. فباعوا منها ما شاؤوا وقبضوا الثمن في جيوب مفتوحة لا تعرف الشبع ... وتركوا خزينة الدولة ترزح تحت دين عام لا يحاولون سده إلا من خلال جيوب الفقراء والكادحين من شعبهم ...
إلى أولئك الذين أمعنوا في اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والمالية التي كان أقصى إبداعاتها ضرائب تتسابق على اجتثاث لقمة عيش الناس .. ضرائب عادلة ... يدفعها الفلاح، والمدرس والموظف البسيط، بنفس القيمة التي يدفعها جهابذة المال من رجال الكسارات المتوحشة، والمتمولين ورجالات الأعمال .... هذا إذا دفعوها ولم يعفهم منها نفوذ وصداقات ومحاسيب ...
إلى أولئك الذين ينعمون بمال الشعب اللبناني .. فيقطنون مقراته الرسمية... ويلعبون فيها طاولة الزهر، وينظمون احتفالاتهم العائلية والخاصة فيها ... ويشربون دماء أهلهم في المحافل الدولية أنخابا، ويقامرون بضحايا شعبهم ومعاناته ليكرسوا خضوعهم وسلط ... عفوا ... تسلطهم.
إلى حضرات الساسة ...
لا يمكنكم أن تعشقوا أصوات شعبكم في مواسم الانتخابات التي تأتي بكم ... فتغدقون عليها وتشجعونها ... ثم تعتبرونها نشازا إذا صرخت من حدة الآلام والمعاناة والاشمئزاز ...
لا يمكنكم أن تدّعوا ديمقراطية وعدالة ومساواة .... ثم تهددون وتتوعدون بقطع أرزاق المحتاجين -التي قطعت أصلا نتيجة سياساتكم الفاشلة- إن هم أطلقوا صرخة استغاثة من قلوب تحترق على جوع أطفالها...
لا يمكنكم أن ترتموا -وفي كل مرة- في أحضان المؤتمرات والأموال والديون الخارجية ... والداخلية ... التي قد تملأ الخزينة بنشوة مالية مؤقتة ... لكنها تفرغ جيوب اللبنانيين على المدى الطويل، وتفرغ أحلامهم، ووطنهم من أبنائهم.. فيما لم نر إلا جيوبكم تمتلئ على مدى عقدين من الزمن!!!
لا يمكنكم أن تكونوا السبب في تجويع ومعاناة شعب تعرفون تماما ما فعله إنماؤكم غير المتوازن، وضرائبكم المتنوعة والمتزايدة به، ... ثم تتهمونه بأنه إيراني أو سوري!!!
2007/1/11 عندما يخرس القلم أمام بعض الكلمات ....فكرت كثيرا فيما يمكن أن أكتب تعبيرا عن هذه المقالة ... لكنني وجدت أنها الأحق بالتعبير عن نفسها بنفسها ...
تحية إلى جو
عـاجل ..إلى جاسم العراقي .. ومحمـّد الفلسطيني2006/12/25 عفوا مستر بوش ... عفوا مستر بوش
لم أتمكن يوما من نسيان تلك العبارة المدهشة التي صرح بها الرئيس الأمريكي خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان إذ وصف العدوان بالآتي: "إن حرب إسرائيل على حزب الله جزء من الحرب الشاملة بين الحرية والإرهاب!!!!!" إذا نظرنا إلى هذه الجملة وفندنا عناصرها وجدنا خلطة من المغالطات التي أعجب كيف يقف أمامها المجتمع الدولي في وضعية "لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم". حرب إسرائيل على حزب الله:
§ "حرب إسرائيل": أمام الاصطفاف الواضح في هذه الهجمة (منذ ما سبقها وخلالها وحتى معالجتها السياسية) في الداخل والخارج، وأمام الدعم اللوجستي والحربي الذي بُذل ضمن هذا العدوان، لا يملك المرء إلا أن يتساءل: هل كانت هذه حرب إسرائيل فقط؟ § "... على حزب الله": تشير الإحصاءات الرسمية والتي تم الاعتراف بها دوليا في أروقة الأمم المتحدة إلى ما يلي: أدى العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى ما يلي: § استشهاد 1200 مدني ثلثهم من الأطفال، في مقابل استشهاد 60-90 عسكريا (من عناصر الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي ومقاتلي حزب الله) § جرح حوالي 3600 مدني § تنفيذ عشرات المجازر المتعمدة وغير المبررة (وفقا لتقارير منظمات دولية لحقوق الإنسان) § استهداف المرافق الحيوية والمرافئ ومطار بيروت الدولي § تدمير ما لا يقل عن 80 جسرا وتقطيع أوصال المناطق اللبنانية § تدمير وضرب هوائيات مؤسسات إعلامية وشبكات الاتصالات § استهداف مؤسسات خيرية وتربوية § تدمير محطات لإنتاج الطاقة § التسبب بتلويث البيئة البحرية اللبنانية على امتداد 100 كلم من الشاطئ اللبناني بما يقارب 20 ألف طن من النفط في أكبر مشكلة بيئية تواجه البلاد وتؤثر إلى جانب تدمير البيئة البحرية على قطاعات اقتصادية واجتماعية أساسية.
فهل كانت هذه الحرب على حزب الله؟ أم أنها كانت حربا على لبنان؟
جزء من حرب شاملة!!! إذا أردنا أن نفسر هذا المفهوم: § "حرب": هل تطبق هذه الهجمات منذ فصولها الأولى في أفغانستان، حتى العراق، وفلسطين وصولا إلى لبنان معايير وأعراف وأنظمة الحروب وفقا للمعاهدات الدولية؟ يكفي أن نذكر الأسلحة المحرمة دوليا، واليورانيوم المنضب، وقتل المدنيين (بحجة وبغير حجة)، ومعتقلات غوانتنامو وأبو غريب، واستهداف المؤسسات الإعلامية والصحافيين. ليست هذه حربا مبررة أو محقة، بل مجرد هجمات عدوانية تصب في مصلحة جهة واحدة. § "شاملة": ما المقصود بـ "شاملة"؟ ما هي حدود شمولية هذه الحرب التي تتسع –ولا تضيق- وفقا لأهداف البيت الأبيض ومحافظيه الجدد وحلفائه؟ ومن الذي يضع ضوابط وحدود هذه الحرب؟ § "جزء من حرب شاملة": o ألا يؤكد ذلك أن هذه الجولة كان مخططا لها لدى منظمي سلسلة الحرب الشاملة؟ o هل حققت الفصول الأولى من "سلسلة الحرب الشاملة" أهدافا محقة ومبررة؟ § هل قضت على أسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر عليها! أم أنها أدت إلى نهب ثروات العراق، وزرع الفتنة والتقاتل الداخلي بين أهله؟ § هل قضت على تنظيم طالبان الذي يعاود الظهور عند حاجة النظام الأمريكي لدفعة معنوية؟ § من الناحية المبدئية: o من قرر أحقية هذه الحرب الشاملة؟ هل اتخذ قرار دولي صريح بحرب شاملة؟ وهل تم تفويض الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها إسرائيل بتنفيذ هذه الحرب؟ o ما هي مبررات وأهداف حرب شاملة تنحصر في منطقة واحدة من العالم، وهل من باب الصدفة المنطقة الأغنى بالنفط؟!
بين الحرية والإرهاب حبذا لو أن أحدا يتبرع ليقدم تعريفا واضحا للحرية والإرهاب في هذا العالم، لكن ثمة مستفيد من انعدام مفهوم دولي موحد للإرهاب. وفي ظل غياب المفهوم الدولي، تفرض السياسات الأمريكية القائمة مفهومها الملتبس حول الحرية والإرهاب، والذي ينظر إلى "الحرية" على أنها كل ما يصب في مصلحة النظام الأمريكي القائم، فيما "الإرهاب" هو كل ما يصطدم مع هذه المصلحة، من أي جهة، وفي أي مكان، وفي أي زمان كان. لعل مقاربة بسيطة للتصنيف العالمي المعتمد لبعض الممارسات على امتداد الأعوام الخمس الماضية تبرز حجم الالتباس القائم في المفهومين، وما لذلك من انعكاسات سياسية وعسكرية (راجع الجدول التالي):
لذلك، وفي ظل ضرب الآراء الدولية والتوازنات العالمية عرض الحائط، وفرض مصالح النظام الأمريكي القائم (ولا أقول المصالح الأمريكية) فوق كافة المصالح الدولية، وتقديم محاربة الإرهاب (بمفهومه الأمريكي) على حقوق الإنسان والمدنيين، وإساءة استغلال "حق" الفيتو لترهيب الدول، والقضاء على أبسط معايير حقوق الشعوب والإنسان، نتساءل عن مستقبل الواقع الدولي بين "الحرية" و"الإرهاب" وفقا للمعايير الأمريكية. إن العالم والمجتمع الدولي بحاجة إلى تعريفات محددة (Definitions) قبل الانخراط التام في هذه الأسطورة الأمريكية، ولعل مفردات مثل "الإرهاب"، "المقاومة"، "الديمقراطية"، "أسلحة الدمار الشامل"، "الدمار الشامل" (لعل هذا أكثر ما خبره اللبنانيون خلال حرب الثلاثة والثلاثين يوما) هي أبرز المفاهيم التي تستلزم التعريف. إن الأمم المتحدة مدعوة أكثر من أي يوم إلى ضبط هذه المعايير، وتوحيد المفاهيم، وقبل ذلك كله فهي مدعوة لإعادة النظر في دورها وقدرتها وأن تجيب بموضوعية على الأسئلة التالية: § ما دورها الحالي؟ § أين دورها في صون حقوق الإنسان؟ وما هو واقع حقوق الإنسان عندما يحاول ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة -وتحت سقف الأمم المتحدة- تبرير ضرب المدنيين في لبنان بقوله أن حزب الله متغلغل في النسيج اللبناني فما السبيل للقضاء عليه! وكأني به يوشك أن يقول أنه لا مناص من ضرب الشعب اللبناني! § لماذا أصبحت القرارات الدولية أدوات تتخذ لمصالح أنظمة دون أخرى؟ § لماذا تستخدم القوة لفرض قرارات دون أخرى؟ هل يجب أن نذكر بسلسلة طويلة جدا من القرارات الدولية غير المطبقة، والتي سمح تجاهلها وعدم تطبيقها بالتفافها حول عنق الاستقرار العالمي والدولي؟ § ما هو مفعول الضمانات الدولية؟ أين كانت القوات الدولية عندما اقتحم الإسرائيليون السجون الفلسطينية الخاضعة للقوى الدولية ليختطفوا أحمد سعدات؟ § أين قدرة وقوة المجتمع الدولي الذي لا يُسمح له إلا بتوجيه "أسف" لقتل موظفيه وارتكاب مجازر إنسانية، والذي يعجز عن إصدار أي استنكار لاختطاف رئيس مجلس تشريعي، فيما يوجه أشد عبارات الإدانة والاستنكار لخطف عسكريين لجيش لا يوقف اعتداءاته؟
إن عجز هيئة الأمم المتحدة الحالية عن تطبيق الشرعات والأنظمة والقوانين الدولية يجعلها شريكا في صراع ملتبس العناصر والحيثيات، وغطاء سياسيا لمسلسل من الانتهاكات المستمرة يسميها الرئيس بوش "حربا شاملة بين الحرية والإرهاب" ، ولكن .... عذرا ... اسمحوا لي ألا أتوافق مع السيد بوش، فهي ليست إلا: "عدوان شامل من الإرهاب الدولي/إرهاب الدول على حريات الشعوب" [1] بالرغم من زعم الإسرائيليين استخدام المحاربين في جنوب لبنان للمدنيين كدروع بشرية لم تثبت التقارير المعدة من منظمات دولية (Human Rights Watch) وجود أية مظاهر مسلحة في المناطق المدنية المستهدفة من قبل الجيش الإسرائيلي 2006/12/19 كرهت نفسي
كرهت نفسي ... كرهتها عندما أخذتني أجنحة الحياة بعيدا عنك يا وطني .. كرهتها بقدر ما أحببتك .... كرهتها بقدر ما كرهت الظروف التي قادتني بعيدا عنك... بقدر ما كرهت أولئك الذين دفعوني بعيدا عنك ... كرهتها عندما شعرت أن من بقي فيك ينافسونني في حبك ... فهل يحبونك حقا أكثر مني؟؟ لا أشك أن الكثيرين يحبونك كما أحبك ... ويخافون عليك بقدر خوفي عليك ... لكن كثرا آخرين يدّعون حبك .. حب على طريقتهم ... يحبون فيك كراسٍ ... وصناديق سوداء .... وشركات خليوي ... وعقارات يكدسونها ليبيعوها لاحقا للمتمولين الأجانب تحت شعار "جذب المستثمرين" ... أو "جذب المزيد من الأموال إلى جيوبهم" ... يحبون فيك ذلك الحبل السري الخفي والذي يخافون من انقطاعه بين خزناتك العامة .. وجيوبهم الخاصة ... يحبون الصفقات التي يعقدونها في الخارج تحت اسمك ... وفوقه ... يستميتون لضمان عروش صنعوها فوق توابيت أبنائك ... يلتصقون بالعروش والكراسي والجدران ... والخزنات .... فهي أكثر ما يحبونه فيك ... بعيدا عن الكراسي والعروش والخزنات والعقارات ... ولو فرغت من كل تلك "النعم" التي يغدقونها على أنفسهم .... سأبقى "بحبك يا لبنان يا وطني بحبك" أكثر بكثير من مقدار كرهي لأولئك الذين دفعوني بعيدا عنك .. والذي سيبتعدون عنك بعد أن يفرغوك من تلك "النعم" .... عندها تخسر "عامل الاستثمار" الذين لا يجيدون إلا قراءته... وتخسرهم ... أو بالأحرى تربح نفسك ويربحك من يحبك بحق...
*************************************************** ملاحظة على الهامش: مسألة مصداقية كيف تبدو كلمة "ديمقراطية" على لسان رئيس حزب يلتصق بمنصبه الحزبي منذ عقود؟؟!! كيف تبدو كلمة "السلم الأهلي" على لسان أمير من أمراء الحرب الأهلية ؟؟!! كيف تبدو كلمة "الوحدة الوطنية" على لسان من لا ينفك يحذر من الاحتلال الشيعي لبيروت!!! من قال أن بيروت ملك لطائفة أو محرمة على أخرى؟؟!!! كيف تبدو كلمة "سيادة واستقلال" على شفاه لا تجيد إلا لغة السفارات الأجنبية، والمجتمع الدولي (عفوا الأمريكي) ...؟؟!! كيف تبدو كلمة "عدالة اجتماعية" على ألسنة من في عهدهم ازدهر الإنماء غير المتوازن وكيف تبدو كلمة "الازدهار والرخاء الاقتصادي" على لسان من في ظل إدارته بلغ الدين العام 40 مليار دولار يحاولون معالجتها بالمزيد من مؤتمرات الاستدانة؟؟!! 2006/12/12 تساؤلات* قالوا: "نحن الأكثرية المنتخبة ديمقراطيا ونحن الحكومة الشرعية" ونسأل: هل تقضي الديمقراطية بتجاهل هؤلاء؟؟؟ أليس هؤلاء لبنانيون أيضاً؟؟ كيف أصبحتم أكثرية لولا "ممارستكم" الديمقراطية منذ حوالي عامين؟؟ هل أنكر عليكم أحد هذا الحق عندها؟؟ * قالوا: "الحكومة خط أحمر ... وإسقاطها لا يكون في الشارع" ونسأل: ألم تتباهوا منذ حوالي عامين بإسقاط حكومة عمر كرامي في الشارع؟؟ ألم يكن حينها "نبض" الشارع والشعب وراء إسقاط تلك الحكومة التي يبدو أن معايير الألوان كانت تختلف في وقتها ... فالأحمر كان أخضرا!!! كما احتُرم رأيكم في حينه عليكم احترام الرأي الآخر الآن * قالوا: "هؤلاء شعب غير متحضر يريد فرض رأيه على البقية بالقوة" ونسأل: عندما تظاهرتم منذ حوالي عامين لم يتعرض لكم ولرموزكم ولشعاراتكم أحد، فلماذا تملأ الصحف والنشرات أخبار التعديات -اللفظي والمادي- على أنصار ورموز المعارضة وعلى من يختلف معكم في الرأي؟؟ من هو المتحضر والديمقراطي بالفعل؟؟ إلا إذا كان المعارضون يفتعلون الشغب على أنفسهم ويقومون بإحراق صورهم ورجم منازلهم وضرب مناصريهم بأنفسهم!!! * قالوا: "هؤلاء يحمون القتلة ولا يريدون المحكمة الدولية" ونسأل: لماذا لا تقرأوا كلمات معارضيكم بدقة؟؟؟ في هذا الزمن الرديء لم يعد السؤال حول "ماذا" سيحدث .... بل .... "كيف" سيحدث؟؟ * قالوا: "هؤلاء دعاة الوصاية ونحن دعاة الاستقلال" ونسأل: منذ متى كانت تدخلات السفارات، وأوامر المبعوثين الخارجيين سيادة؟؟!!! * قالوا: "هؤلاء سبب الفشل والإخفاق في الوضع اللبناني" ونسأل: "أي الحكومات أدخلتنا في دين عام بلغ الأربعة ملايين دولار، وفي ظل أية وصاية وأية حكومة -مدعومة بتسليح القوى الأمنية- تحدث الاغتيالات ويتم طمس التحقيقات بشأنها؟؟ * قالوا: "نحن الخيار المعتدل ونحن الذين نريد مصلحة لبنان" ونسأل: أين مصداقيتكم في تحقيق مصلحة لبنان وبينكم من شارك وتآمر على الخزينة العامة طيلة سنوات "الوصاية" تحقيقا للمصالح الشخصية؟ ؟ أين مصداقيتكم وبينكم من تقلب في المواقع والتحالفات، وتآمر على أخوانه في المواطنية وأباح في ما مضى دمهم ليحصد مجدا مبنيا على مآسي اللبنانيين ... إن تجربتنا معكم تمتد لسنوات وعقود ... خبرناها على كافة المستويات ... الاقتصادية والاجتماعية وفي زمن الحرب الأهلية الطائفية... وصدق من قال: "من جرب المجرب ... كان عقله مخرب"
|
|
|