reem 的个人资料A window to truth照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
|
|
2007/11/18 خزعبلات منطقية!!!!لماذا ؟ كلما حاولتُ خلع ذاكرتي ... أصرخ من الألم؟ لأن في كل ذكرى قطبة مخفية .. منسوجة في جلد الروح ..
لماذا؟ كلما اقتربنا من أحلامنا .. تصبح أصغر ..؟ لأن أحلاماً أضخم تنبت وراءها ..
لماذا؟ تندلع المنافسة بين المحبين في إثبات من يحب الآخر أكثر؟ لأنهم في الحقيقة يلهثون لإثبات أن الآخر يحب أقل ...!!! 2007/11/15 السر ...أخبرني .. كيف تتفتح الأزهار في عيني لحظة تلوح في الأفق .. كيف يصبح نور القمر يديك ... تمسحان على الخيول الساكنة في شعري .. تكفكفان دمعتين تسللتا من قلبي ...
علمني .. كيف يغدو صوتك ... عطرا في مساماتي .. كيف تذوب أنفاسي في حضن طيفك .. كيف تتفتح سنابلي تحت أشعة شمسك ..
اشرح لي .. لماذا ... تتشبث لحظاتي بالوقت في حضرتك .. تصرخ ألما .. عندما يسحبها الماضي من يدها .. ليقلب في العمر صفحة ...
هل ستكشف لي يوما سرك؟ لقد غادَرَتْني كل حواسي .. ارتمَتْ في أحضانك .. ولم تترك لي سوى اسمك .. يردده هذياني ... 2007/11/10 صعوبةصعب ... عندما نظن أننا طريقهم ووجهتهم ... لنكتشف أننا كنا مجرد حصاة تعثروا بها في الطريق ..
أصعب ... عندما نظن أننا نكتب معهم سطوراً مشتركة .. فنجد أنهم كتبونا كلمةً على هامش ... ثم شطبونا بجرّة قلم ...
أكثر صعوبة ... عندما يقولون أننا ملاذ ضعفهم ... ومخزن أسرارهم .. فنكتشف أننا مجرد أطياف .. اغتصَبَِتْها لحظاتُهم تمريرا للوقت!
الأصعب على الإطلاق ... عندما يقنعوننا أننا نسكن ذاكرتهم .. ثم تكشف الأيام أن ذاكرتهم من ورق .. وحياتهم موقدة الذكرى ... وأننا ... رمادٌ .. نثروه في بحر النسيان .. 2007/11/2 استشعار عن بعدأعرف ... أن أجنحة الحنين تحملك إلى حديقتي كل ليلة .. تزرعُها بخطوتك المتسللة .. تتسرب نظراتك من نافذتي ... تطل على نومي .. تحاول اكتشاف حقيقةٍ في عيني ... ربما لم ترها ..
أدرك ... أنك لا زلت تنصتُ إلى همس كلماتي من خلف الستار ... أنك لا زلت تتابعُ فتوحات قلبي ... فوق السطور ... فوق الأثير ... على خد القمر ...
مهما اختبأتْ أطيافُك خلف ستار الليل ... مهما هامتْ بصماتك فوق زجاج نافذتي ... هل تدرك .. أن لا ستار ولا زجاج يمنع قلبي من استشعار دفئك أو بردك عن بعد ..؟ مصيبة ... إن لم تدرك!!! 2007/11/1 مدرسة الحياة
الصف الأول ... الأستاذ: الطبيعة
أنا أمُ لم تحملك تسعة شهور ... بل آلاف الدهور ...
الصف الثاني ... الأستاذ: الأمل
أسكِنْني دروبك ... تستمد الشمسُ منك النور ...
الصف الثالث ... الأستاذ: الصداقة
اجبلني بأنفاس لحظاتك ... أنا وردة الأيام .... وعبق السنوات ....
الصف الرابع ... الأستاذ: الوقت ..
لا تعش على هامشي ... اصنعني .. لا تتركني أصنعك قد أقتلك ..
الصف الخامس ... الأستاذ: المستقبل
أنتظرك عند المفترق التالي دائما .. لأرسم لك حاضرا جديدا .. فتقدم
الصف السادس .... الأستاذ: الإيمان
اتبعني .. جوهرا لا لبس فيه .. سبلي كثيرة .. لا تنفق عمرك تسأل عن أفضلها .. كلها تؤدي إليْ..
الصف السابع ..... الأستاذ: الحب
تعلّم أن تحبني ... قبل أن تطبق دروسي على الآخرين ..
الصف الثامن .... الأستاذ: الثقافة
كلما غَرَفْتَ مني .. زادت ورطتك معي .. رمالي المتحركة .. إدمان المفيد ..
الصف التاسع .... الأستاذ: العمل
انعكاسك ... في حياة الآخرين
الصف العاشر ..... الأستاذ: الغربة
نارُ .. تعجّل في إحراق شمعتك .. لكنها تزيد من وهج نورك ..
الصف الحادي عشر ... الأستاذ : الوطن
احملني دوما ... إنني أخف عبئا عليك ممن تتبَعَُهم ... فهم لا يحملون إلا جيوبهم وغرورهم !!
الصف الثاني عشر .... الأستاذ / مديرة المدرسة: الحياة
معقدة ... متشعبة .. قاسية ربما ... لكنني أستحق أن تفهمني بعمق أكثر ... عندها فقط ... تتخرج من مدرستي بمرتبة الشرف!! 2007/10/30 أخاف ..أخاف .. أخاف علينا .. منّا ... أخاف شبح الاختلاف الساكن بيننا ... أخشى أفكارك .. جنونك اللذيذ .. تفاصيلك .. والخوف سمُّ الحب ... ومشنقته ... أخاف .. أن تكون كل لحظة فرح عاشتنا .. وهماً زُرع في حاضرنا .. لغماً يأتي على مستقبلنا ..
أخاف .. أن تخوننا قوانا .. أن تفلتَ يديّ في عرض المحيط .. أن أكون سبب غرقك ..
أخاف ... أن ينزلق قلبي من راحتيك .. أن يسقط .. ويتهشم ... كيف أعثر عليك من جديد؟ استدراجقرِّب لمساتك منها ... اهمِس في صمتها ... لوِّن مساحاتها الرمادية بطيفك ... استدرِجْها بعذب الكلام إلى القمة .. طوِّقها بساعدي قلبك ..
ادفَعْها إلى الهاوية ... أطلِقْ رصاصات رحمتك عليها .. شيِّعها إلى المثوى الأخير ...
اكتبْ في ورقة النعي: انتقلت إلى رحمته تعالى غير المأسوف عليها .. وحدتي!!! 2007/10/28 سخرية ....أسمعُ قهقهتك النكراء .. ترن في قلبي .. تمزقني .. تعلق جثة لحظاتي على مشانقك .. تتلذذ بنقلها من مشنقة إلى أخرى ...
أتسخر مني؟! ما ذنبي إن كانت عقاربك لم تجد ضحية تلسعها سواي؟ إن كنتُ المؤمنة التي أمعنْتَ في لدغها من نفس الجحر .. مرات !!
تعاقبُ ضحيتك؟ تلك التي تشبثت بحبات رمالك المتساقطة .. حبة .. حبة؟
تهزأ بي؟
قصتي معك أيها الوقت قصة من حوّلَتْها ساعاتك الرملية لعبةً .. لا تكاد تصل الضفة الأخرى .. حتى تنقلب أرضها رأساً على عقب .. فتعيدها إلى الضفة الأولى .. 2007/10/24 استحقاقاتبين ضفتينا تقف في وجه العبور ... كلمة ... أو ربما .... "لا كلمة"...
على المفترق .. يفترش الطريقَ .... لقاءٌ ... أو ربما ... غربة ...
عند الغروب ... تغرق شمس ... ويولد قمر ...
بين عقربي ساعة .. تحبس أنفاس ... ويطلق سراح الانتظار ...
2007/10/23 صراععلى هامش العمر ..
عمليات اغتيال وانتقام متبادل بين عقل وقلب ... فهل من اتفاق سلام ؟؟ أم تطبيع؟؟ أم حرب إلغاء؟ 2007/10/20 حوار - الحلقة الأخيرةقال: ارحمي قلبي من سياط حروفك ... وصمتك ...
قالت: إنه دَيْنٌ أفيه ....
2007/10/18 حوار - الحلقة الرابعةقال: أحبكِ ... ولكن ...
قالت: لكنني ... أحبك ...
(ترقبوا الحلقة ما قبل الأخيرة) 2007/10/17 حوار - الحلقة الثالثةقال: أنتِ في عروقي ودمائي .. قالت: كم أخشى النزيف ...
(ترقبوا الحلقة الرابعة)
2007/10/16 حوار - الحلقة الثانيةقال: تتوق أصابعي للمس جبينك .. قالت: يتوق النظر إلى لحظة التقاء عيوننا ..!!
(ترقبوا الحلقة الثالثة) 2007/10/15 حوار - الحلقة الأولىقال: كيف عبرتِ كل حقول الألغام المحيطة بقلبي ؟ قالت: لم أعبرها ... بل وُلِدتُ في قلبك ...
(ترقبوا الحلقات القادمة) 2007/10/14 عندها الخبر اليقين ...اِسألْها ..
ارتميتُ في أحضانها شوقاً إليك .. استفاقَتْ على إيقاع قلبي الراقص لمرور طيفك .. بُحْتُ لها بعدد دقاته كلما اقترَبَ من قفير نحلِك .. أشبعتُها أفكاراً ومشاعر قطفتُها في طريقي إلى هواك ..
اِسألْها ...
ابتسَمَتْ معي فرحا لضحكة في زوايا عينيك أو صوتك .. لمْلَمَتْ دمعاتي المتسللة لتروي ألم روحك ..
اِسألْها.. هرَبْتُ من بوحي لكَ ... إليها ...
اسألْها ... أوراقي وكلماتي ... فعندها ... الخبر اليقين
2007/10/13 كن ... لاالليلة .. اقترب من مرتجفٍ أصمّتْني دقاتُه المتسارعة .. مرِّرْ على جبينه لمسة .. خبّئ بين وجنتيه قبلة ...
الليلة .. لا تطرُق باب الروح ... فبابها مفتوح على مصراعيه لعطرِك .. انثر ورود شوقك في الأرجاء ..
الليلة .. اقتحم صمتي .. فك أزراره على مهل .. حوّله نغما لا ينادي سواك ..
الليلة .. أغمِضْ قمرَيك على شمسي .. احتضِنْها بقوة .. انصهِر فيها .. وانظر كيف تشرق أقمارٌ .. وتلتهِب شمس
الليلة .. كن أنت ... لا .. كن ... أنا 2007/10/10 جسد وناربعدما غابت أخبارك في منفى الرحيل .. ونبت العشب فوق لحظاتنا ... تعود الآن؟
لا زال الجمر يلتهب تحت رمادك .. لا زال القمر يطل من لياليه ... يلمس جبيني بكفه الأبيض .. يطرق باب القلب ... فلا يجدك ..
هل خطَرَتْ ببالك عتمةٌ تركْتَها وراءَك أخمَدَتْ نور شموعي كلها ...؟
باقاتٌ زرعْتَها في قلبي ... انتحرت ..
غربةٌ .. أسكنتني فيها بين أهلي ..
كلهم علموا بحالي .. سمعوا صوت الألم يضج في عيني .. رأوه في شحوبي ..
فيا من قلت أنك تشعر بي رغم أنف المسافات .. أين كنت؟
تعود الآن ...؟ تدق أجراس العودة ...؟ تنثر قبلاتك على ضفاف جروحي؟
ابتعد ... لا تحرق عمرَك بألسنةِ لهبٍ تبتلع جسدي .. لقمةً لقمة ... نيرانٍ ستترك تحت جلدك .. بين قشور قلبك ... في أنفاسك ... روحي ... ونبضاتي صندوق الأحلاميفتح عطرك صندوق أحلامي ... يلتقط منه حلما .. حلما ... يتأمل ألوانها ... يقيسها ... لا يجد بينها الأنسب ... يشرع في تشكيلها وترتيبها ... عبثا .... لا مكان يتسع له بينها ... مجنون حقا ...!!! يبحث عن موقع بين أحلامي ... لا يدرك ... أنه هو ... صندوق أحلامي كلها!!!! |
|
|