reem 的个人资料A window to truth照片日志列表更多 工具 帮助

日志


2007/8/30

وقت المغيب

 

عندما يحين المغيب

 

ترتحل طيورٌ عن أعشاشها نحو الشفق…

 

تنوء أغصانٌ بأحمالها ..

تقدم أوراقَها ذبيحةً على محراب الأرض …

 

تنظر السماء إلى ظلها المنزلق المتهادي فوق سطح الأرض ..

 

تطفئ الشمس جذوة عشقها في حضن البحر …

وتنطفئ شمعتي لافظةً أنفاسَها الأخيرة ..

فيتنهد القلب … ويعم السكون والعتمة …

 

 

 

2007/8/28

وشم

 

طيفاً فوق شفتي ..

لهيباً في موقد أنفاسي ..

صفعة على خد قلبي ..

 

الوقت كفيل بأثرك في تفاصيلي ...

فيما تبقى .... وشماً في ذاكرتي ..! 

 

2007/8/25

دعوة

 
 
أصدقائي الأعزاء
 
 
أنتم مدعوون لمتابعة حلقة الجيل الجديد
على أثير صوت الحرية - لبنان
 
(89.7 FM)
 
 
حول
-المدونات الشعرية-
 
 
 
والتي سأشارك فيها إلى جانب الصديقة زينب رحال
 
يوم الاثنين الواقع فيه 27/8/2007
الساعة 5:30 مساء بتوقيت بيروت
 
 
أطيب التحية لكم جميعا
2007/8/23

رُفِض الطلب!!!

 

إلى السلطة الأعلى في مملكة العشق ... قدمت أوراق اعتمادي ..

مهرتها ختما ... بحمرة شفتي ...

أرفقتها بنسخة أصلية من "سجلي القلبي" ...

في صدر الصفحة وبالخط العريض:

 

-     لا "حقد" عليه .. أو فيه-

 

النتيجة: الطلب مرفوض!!!

السبب: حاليا ... لا مكان لطيور السنونو في مملكة العشق!!!!

وحدها الكواسر تملأ المواقع ... الثابتة .. وبالتعاقد!!!

 

2007/8/21

نزيف مزمن

 

هناك ..

على ضفة مهجورةٍ اسمها "نحن" ..

 

تتصارع ذرات التراب ..

فتخسر أرضاً ... وتكسب الغبار ...

 

تتناحر أغصان ...

فتتكسر .. تسقط أوراق .. . وتتعرى شجرة ....

 

تنهش أوردةٌ بعضها .. تُحصد الدماء في بنوك من نوع آخر...

فينهار جسدٌ .. وتزهق روح ...

 

هناك ..

تنافِس المعاناةُ الدموع ...

يُسحق الأمل تحت عجلات النفاق...

تُحرق القضية كل يوم ...

يَقتل الأخ أخاه ..

 

هناك

يصدح صوت : "هنا فلسطين" ...

 

جرحٌ مزمنٌ ...نُعمِل فيه خناجر الانهزام واليأس والغباء !!! ...

 

 

 

2007/8/19

على ضفة نهر بيصور

 

كنا بالأمس على موعد مع إحدى معالم لبنان الطبيعية الجميلة ..

 

انطلقنا بالأمس أنا والصديقة زينب رحال وأخواتنا إلى منطقة "نهر بيصور" في قضاء عاليه – جبل لبنان ... (راجعوا باب الصور للتعرف إلى جمال الطبيعة في بيصور).

 

لم نتمكن من إخفاء دهشتنا لرؤية تلك المساحات الخضراء على مد النظر ... على طول الطريق المنحدر بتمهل نحو الوادي ..

 

تشعر كلما هبطت أكثر .. أن ضوضاء الحياة تغادر روحك ... ليسكن مكانها نغمة ملائكية تحتضن العقل والقلب معا ..

 

تبدو الأشجار المتشابكة عن بعد وكأنها تفتح ذراعيها كلما اقتربت منها .. فتغمرك بحنان ...

 

ويحضرك صوت المياه المترقرقة في بطن الوادي ..

 

ساعتين من الزمن قضيناها إلى جانب النهر ... مدتنا بشحنة من السكينة رافقتنا بعد مغادرتنا نحو بيروت ...

وتركت في مخيلتنا ذكريات جميلة ...

 

لكنها أبت إلا أن تخصصني بذكرى من نوع آخر ... فتركت لي في ختام الرحلة ... عثرة قدم .. أدت إلى تورم قدمي .. وعدم تمكني من السير ... أشكر الله أن التداعيات لم تبدأ بالظهور واتخاذ "أبعاد متقدمة" إلا بعد أن وصلت إلى البيت ... (بعد رحلة قيادة السيارة إلى ومن بيروت) J

 

ها أنا أكتب هذه الكلمات وأنا متمددة في البيت ... رابطة قدمي ببعض أوراق عشبة "الطيون" التي وصفوها علاجا لـ "فلشة العروق" في قدمي J ...

 

أعتقد أن مفعولها جيد .. ويعد بالشفاء العاجل انشاء الله

 

أحلام متدلية

 

عنقود أحلامي المتدلي في كرْمِ الحياة ..

تلفحه أشعة الحب  ... حبةً حبة..

 

الحبة الأولى .. طفلة ملؤها الحياة

الحبة الثانية .... عِلْم...

الحبة الثالثة .... نجاح ...

الحبة الرابعة .... وطن ..

الحبة الخامسة ... أنت ..

الحبة السادسة ... أنت

الحبة السابعة ... أنت

....

....

....

وانفرط العنقود ....!!!

2007/8/17

أوراقي

 

أيتها الأوراق .. في دفتري المزركش

 

لقد أصبحتِ صديقتي ورفيقة وحدتي

حملتِ نزيف قلمي .. وصدى ابتساماتي ..

 

أودعتُك لحظات سرقتها من أحلامي ... زرعتها في أيامي .. انتظرت جنى ثمارها

حشرتُ في طياتك لحظات ضعفي التي لم يشهدها أحد أبدا ..

اختبأتُ خلف الهوامش ... فكشفتِ خلجاتي  ..

نسفتُ كل الحروف .. لأنسج في رحابك قصصي ..

ثم شرعتُ أسكب ردات فعلي فوقك ...

تصفحتكِ طرقا على باب الذاكرة ...

قلّبْتكِ شوقاً ...

طويتك رقةً وكتماناً ..

جرحتُ وجنتك بعنف أقلامي ...

مزقتكِ غضباً ...

وعُدتُ أحابيكِ فأعانق أرجاءك بابتساماتي، وأنغامي ودموعي ..

 

أيتها الأوراق ...

أجمعك اليوم أمامي .. أعيد ترتيبك .. أتأمل خطي المتعرج فوقك ..

أثق أنك لن تخذليني يوما .. وأن بياضك سيفتح يديه دائما لهمساتي بكل ألوانها..

 

2007/8/13

"منسيات" عربي ..!!!

 

أيها العربي ...

افتح صفحة في دفتر مذكراتك ...

سجِّل من بداية السطر ...

 

عشتَ في زمن عُلّقتْ فيه المشانق للحرف ... والجريمة ... الأمل !

 

سجِّل ... في زمانك تُحرق الانتصارات لتوقَدَ النار في محركات قطار الفوضى المندفع نحونا بعنف ..

 

سجِّل ... ضاعت معاني القواميس .. لبسَت المفاهيم أقنعةَ الزمان والمكان .. وتلونت بألف لون ..

 

سجِّل .. أن الدم العربي أُدْرِجَ على لوائح المشروبات في مطاعم العولمة!!

 

سجِّل ..أنه في زمانك ..

 

يدُقُّ مسمار في نعش جثة كانت تسمى "ديمقراطية".... كلما وُلد طفل لزعيم ...

 

زِرًّا .. زِرًّا .. يفك الحكام فستان القضية .. فيغتصبها الآخرون ..

يُبصِر النورَ لقطاءٌ بتشوهات خلقية ... ينتحلون صفة "قضايا" ...

فيما تقترب الأم من حتفها يوما بعد يوم ..

 

أيها العربي ..

 

املأ أقلامك بحبر الفراغ ...

وافتح صفحات الانهزام ..

احشر فيها شعاراتٍ جوفاء دسوها سما في هوائك ..

اطو الصفحة الأخيرة ...

وأطعم النارَ أوراقَ عارٍ ألبسوك ثوبه المفصَّلَ على قياسهم ...

فما هَمََّ إن كان الثوب ضيقا يطبق على أنفاسك ... أو فضفاضا يعثِّر خطاك؟؟ 

2007/8/11

مفرطة صدقاً ... حد الهذيان !!

 

ساذجةٌ ربما ... لأنني أشعر بأنكَ لا زلتَ تذكرُني ..

وأنني لا زلتُ أسكن قلبك ... وأسري في دمائك ..

وأنك رغم المسافات ... والخيارات ... والقرارات ... لا زلتَ تقرأني وتكتبني ...

 

ربما يلقي بي هذياني في وادي الاقتناع بأنك لا زلت ...

ترتشف كلماتي مع فنجان قهوتك الصباحية ..

وتتخيل صورتي بين أوراقك .. وفي أغراضك ...

وأنك تشعر بلمسةٍ ربما كنتُ تركتُها فوق أصابعك ..

وقبلةٍ سرَقَتْها النسائم من شفتيّ .. وحملَتْها إليك ...

 

بسيطةٌ أنا ربما ...

إذ لا زال الدمع يحشد جيوشه في مقلتيّ كلما مر طيف صوتك أو تعليقاتك في أروقة بالي ...

وكلما تخيلتُ ردود فعلك لحماقاتي المتناثرة على ضفتي عشقنا البائد ...

أو تراءى لي أنك لا زلت تفتح النافذة كلما فاض عطر الحب في حروفي ..

 

فلأكُنْ الساذجة ... الهاذية .. البسيطة ..

لكنني بالتأكيد الأنثى المفرطة صدقاً ... التي تَزورُ ذاكرَتَها مع كل نفس... 

2007/8/10

اعتراف

 

متأخراً .. تركتَ لي مفتاحك تحت عتبة ذاكرتي ...

صورةً اعتراف .. لم تجرؤ على النطق به ...

فرسمتَ ملامحَه بخطوط تجريدية .. حفرتَها في مخيلتي ...

 

تركتَ ملامح اعتراف غامض .. وقَفَلْتَ ... موصداً خلفك الأبواب ..

 

وها أنت تقرع أجراس العودة ... متسللاً من ثقب الباب!!

2007/8/9

أشجان موسيقية

 

نغمة رقيقة في أغنية تقاسمَتْنا مع اللحظات ..

كانت كفيلةً بإضرام النار تحت موقدة ذكرياتي ...

 

ماذا تريد منّي لحظاتي؟

تتآمر عليّ مع تلك المحطة الإذاعية في غفلة من الزمن؟

تهزّ ما تبقى من شجني ... فتتساقط أوراقه في عز الربيع .. فوق وجنتيّ ...

تمتشقُ الأغنيةَ فتغرسها في قلبي ..

تدسُّ كلماتِها في روحي سما معطراً .. لا ترياق له ..!!

 

تقاسمَتْنا أغانٍ ..

جمعتنا ... ثم طرحتنا من حساب الزمن ... وأذرت بقايانا في الريح ..

ولا زلتُ هنا .. على أعتاب اللحظة ..

 

لا زلتُ "زعلانة" منك ...

عاتبةًً على "سيرة حب" و"قصص" كتبت أسماءنا على زمان مضى ثم محتنا ..

لا زلتُ أسأل نفسي إن كناَ قد "حاولنا أن نفهم" أو أننا "نحاول الآن أن نفتكر"...

لا زلتُ أدور بين نقمة الذاكرة و"نعمة النسيان" ...!!

 
2007/8/4

ستنساني؟؟؟!!

 
 

hidden-hands.jpg

تقول ستنساني …. وتمحو أثري

 وتحيل أوراقي إليك رماداً … وتذريها في الرياح ….

ستسدل على أشعاري ألف ستار

وتطفئ شموعاً أوقدتُها في لياليك الموحشة

وتضرم في بقايا لحظاتنا النيران ….  

 تقول … سترحل عن بيادري … وتهجر أحلامي ..

 ستحجب شمسي عن عالمك …

ستقطف كل أزهاري … وتسحقها ..  

 تقول … دخلتَ حياتي صدفةً …ومكثتَ في حنايا الروح طوعاً …

 وها أنت تتركها تعسفاً ….. 

  تقول … ستغسل قلبك من حبي … وتجلو عنه إحساسي …

وكيف يغسل المرء الماء؟؟؟؟!!!

   تقول …. أنك ستبحث عن روحك في فضاء آخر .. لا أكون فيه ..!!

وأنك ستقصد عالماً جديداً … لا يكون لصوتي فيه نغم!!

وأنك ستسعى لاستنشاق هواء … لا تجد لعطري فيه أثر !!!

وأنك ستمشي في طريق … لا يكون لي عليه آثار قدم !!!  

 أتمزح ؟!!!!

كيف وأنا أسكن حواسك الخمسة كلها ؟؟!!! …

 وأنا …. حاستك السادسة؟ 

  *******************

  رحلتَ؟

 ربما شطبتَ اسمي من دفاترك القديمة …

 لكنك سطرتَ معه جرحاً في الروح لا يندمل … 

ربما أسدلتَ الستائر على ذكرياتي …

لكنك نسيتَ أن ستائر القلب شفافة …!!! 

 حاولتُ أن أحذوَ حذوك … 

أن أشطبَ اسمك …

 فكان الجرح جرحين … 

حاولتُ أن أشعلَ النار في ذكريات تنطق بك كل لحظة ..

فأحرقتُ نفسي … 

حاولتُ أن أقطعَ كل الطرق التي تسلكها أفكاري إليك …

فأمسيتُ تائهة دون خريطة… 
 
 متأكدة أنك صورةٌ معكوسة عني تماماً

يصيبك ما يصيبني ..

يحرقك ما يشتعل بي …

يجرحك ما يذبحني … 

*******************

  ارحلْ حبيبي!!.

أُسكنْ عتمة الروح …

امضِ إلى أراضٍ جرداء لا ظلَّ لزهرة فيها ولا صدى لنغم!

عشْ في قلب الألم ..

 لكن … 

 لا تظنن أني سأتوسل إليك …

لن أبكي على أطلالك … أو أهذي عن سبب رحيلك …  

سأسمو فوق نزيف روحي …

سأصادق عقارب الساعة .. لعلها أرأفُ منك بحالي ..

فتحميني من قسوتك …

  وإذا رمتنا الصدفة في مفترق اللحظة …

ستجد امرأة أخرى …

 امرأة غير تلك التي زرَعتْك في قلبها وسقت روحك من أيامها  ..  

 لأنني بعد أن ترحل …  

سأكسر خلفك

 ألف جرة !!!!!  

 (كتبت لصالح مدونة تأملات تافهة)