reem's profileA window to truthPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    7/31/2007

    موعد مع الوطن

     

    يوم واحد يفصلني عن زيارة أرض الوطن .. والأهل .. والأصدقاء ..

    وبعد بضعة أيام أيضا أكمل عامي الأول في أرض الغربة ..

    عام.. انقضى بسرعة عجيبة ... وكان حافلا بالكثير...

     

    لقد شهد هذا العام تجربة الحياة في محيط جديد، وعمل جديد ... شهد ابتعادا عن أصدقاءٍ حرصت على إبقاء بصمتهم في تفاصيل حياتي رغم المسافات ... كما شهد هذا العام نسج صداقة مع مميزين في هذا المجتمع ... أخص بهم "ديم" ... التي أزاحت بصداقتها كثيرا من هواجس ومخاوف الوحدة .. وحيث أنها نالت قبولا لدراسة الماجستير وتنوي السفر قريبا ... فأعتقد أن هذا العام سينقضي مع افتقادها في حياتي اليومية .. لكن .. الله يبارك بالشبكة العنكبوتية التي من شأنها تقصير المسافات ... J !!

     

    شهدت هذه السنة أيضا انطلاق تجربتي بالتدوين ... ولـ "ديم" في تلك القصة بصمة أيضا !!  ..فهي من دعاني إلى هذا العالم (أتمنى أن تعود هي عن قرار اعتكافها قريبا) ... ومن خلاله .. اكتسبت الكثير من الأصدقاء الجدد -والذين سأحرص على لقائهم خلال إجازتي هذه لا سيما العزيزة "زينب رحال"-، كما توطدت علاقتي بكثير من الأصدقاء ...

     

    لقد كانت "نافذتي" ... نافذة بكل معنى الكلمة .. ليس فقط على الحقيقة المحيطة بنا .. بل كانت أيضا نافذة على "أعماق ذاتي" التي ربما لم يعرف عنها كثيرون حتى بعض أقرب الناس إلي. عرفت عبرها تجربة الكتابة عن قرب .. ومن خلال نافذتي .. وتعليقات الأصدقاء، وتشجيعهم .. ذقت طعم التحدي للكتابة بحروف أبلغ ...

     

    أنطلق غدا إلى لبنان .. الأرض التي أحرَقت منذ عام إحدى الأساطير ... فيما هي تحترق تحت أقدام أبنائها اليوم.

     

    شهر كامل سوف ينقلني إلى الضفة الأخرى .. ضفتي الأولى ... وضفتي الأخيرة ... يضعني في قلب ماضيَّ الحاضر ... يلقيني في أحضان أرض عابقة بالأمل  ...

     

    قد أغيب قسرا عن نافذتي خلال هذا الشهر .. لكنني سأحرص على الإطلال منها بين الحين والآخر ... كما سأحرص على زيارة مدونات جميع الأصدقاء ... على أن أعود بزخم أكبر بعد هذا الشهر ..

     

    لكم جميعا كل التحية ... وأراكم على خير ... 

    7/28/2007

    في قلب التحدي

     

    أيها المتسمر أمام أسوار تتحداك...

     

    ماذا تنتظر؟ ألست من عشاق التحدي؟

     

    مالك تبحث عن باب أو مفتاح للدخول؟ ... أو نافذة تتسلل منها؟

     

    أين حس الابتكار ؟

     

    أتستسلم؟

     

    اقتحم الأسوار .. حطمها ...

     

    دك أحجارا تواطأت في مواجهتك ...

     

    فجر أقفالا فولاذية ...

     

    وانظر في عيني قلبي المسور ...!!

     

    ادخله قائدا مظفرا استحقه بجدارة ..

      

    ليس أجمل من انتصار غير مسبوق .. واحتلال قلعة حصينة

       

    7/27/2007

    امرأة من هذا العصر

     

    أهواك  .... بل أعشقك ...

    لكنني رغم كل هذا الحب ..... لست عبدة أو جارية!!

     

    حقا لم ينبض قلبي الصغير كما ارتجف في حضرة طيفك  ....

    ولم أبحر في العشق يوما كما أبحر خيالي في عينيك ....

     

     

    لكن ذلك كله لن يجعلني جارية.... ولن يجعل منك سيدي المطاع ....

     

    لستُ حبيبي عجينةً تشكّلها على هواك ....

    ولا عصفورا مستسلما تضعه في قفص حبك المذهب ...

    لست أسيرةً في سجن عالمك .... تأمرها فتطيع بلا اعتراض ......

    ولست المنتظِرةَ على أبواب أنانيتك ... تخلع عنها ذاتَها بالحب ...

    وتحت شعار الحب ... تثقل روحَها بخناجر غضبك ألف مرة ...

     

    لست متمردة على أنوثتي أو على رجولتك.

     

    إنني "أنا" ... هكذا وبكل بساطة .....

    كما أحببتَني .... وكما سأبقى ...

    تلك "الأنا" التي فهِمَتْ وقبِلَتْ ذلك "الأنت"...

    وعاشت على أمل أن ينظر قليلا إلى ما خلف عينيها ... وما وراء حروفها ..

    أو على الأقل .. أن يحمي روحها من الجراح ...

     

     

    لم أسمح بأن تمسيَ سجّاني ...لا يناسبك ذلك الدور ... وأنت الذي عشتَ في ربوع قلبي طيرا ... حدوده السماء

    لكن قلبي سيظل ينبض لحروف اسمك ........

    وستبقى عيناك بحري ومرساتي .....

     

     

      

      أغنية "حاول" - حكمت
    كلمات وألحان مروان خوري
    7/17/2007

    هي ... وحديقة ... وتتويج

     
     

    تَفتَحُ نافذةً ...

     

    تمتدُّ أمامها حديقة يغمرها رداء سندسي أخضر ...

    تلمسُ يدُ القمر جنباتِها ... تترك في الزوايا ظلالا من روعة!

     

    يتناهى إلى سمعها صوت قيثارة غناء .. يلقي نسيم الليل التحية على أوتارها .. فتشدو برقة

     

    خضرة ممتدة شاسعة ... وظلال الزوايا.. ونغمات النسائم ..

    وفي الوسط .... مكان لوردة جورية واحدة ...

    تنتظر من يغرسها ويسقيها ويغني لها فتكبر .. وتبايعه ملكا متوجا على عرش الجنةَََ!!!

     

    تبتسم لقلبها ... تغلق نافذته الشفافة ...

    وتتمنى له ليلة سعيدة على أمل احتفال تتويج ملكي قريب !!

    7/13/2007

    يا هارباً مني إليها!!!

     

    لا تكذب .....

    رأيتك معها وحيدين في الغرفة...

    تلاحقها بالنظرات، تداعبها بالنسمات، تغني لها بالهمسات....

    عيناك تفترسانها، أنامل مقلتيك تداعب طيف وجنتيها..

    تتنشق عطرها، تنظر إليها ....

    لكن أحدا لم يرك .... سواي!

     

    *******************

    لا تكذب ......

    فقد رأيتك تسترق النظر إلى أنهار العشق في عينيها .....

    أهكذا يحب المرء يا رجل؟

     

    مسكينة هي ..... تحبك .... ولا تقوى على الإخفاء...

    "أحبك" تشتعل في عينيها بركانا على شفير الانفجار ......

    لكنك المسكين الأكبر... فلم تجرؤ يوما على لفظ تلك الكلمة...

     

    *******************

    لا تكذب .....

    قرأت حروف الشوق التي اصطفت في عينيك، قرأتُ كلمةً مختبئة خلف السطور ...

    رأيتها في جمر شفتيك .... سمعتها في أنفاسك .... في نقرات قلبك داخل صدر حزين.

     

    *******************

     

    لا تنكر..

    فقد هربت مني إليها .....

    يا لك من جبان .... متردد .... !!!

    فهل وجدت شجاعتك معها؟

     

    *******************

    لا تنكر ....

    خوفُك أمامها كما أمامي...

    الوهنُ في عينيك هناك معها كما كنت معي...

    حائر .... متلبك ....

    فكفاك .... كفاك صمتا .... كفاك خوفا .....

    ما أكرهَ الخوف في عيني رجل!!!

    كفاك كذبا واختباء ....

    أُخرج من صومعتك الزجاجية وأخبرها،

    أَخرج الحقيقة من قلبك الحجري وأخبرها،

    قل لها "أحبك" .... كم انتظرتها أنا حتى مللت...!

    لا تكذب .... لا تنكر ...

    لقد رأيتك معها .........

    صورتي فمن أين جئت بها ؟!!!

    7/11/2007

    تحية إجلال واحترام للرائعة جوليا ...

    نقلا عن الوكالة الوطنية للإعلام -11/7/2007 (متفرقات) اقامت الفنانة جوليا بطرس مؤتمرا صحافيا ظهراليوم في نقابة الصحافة للاعلان عن نتيجة حملة مشروع "احبائي"، في حضور الرئيس سليم الحص النائبين السابقين مخايل الضاهر وغسان مطر رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين (مؤلف كلمات الاغنية)، رئيس حزب التضامن اميل رحمة، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، ناشر جريدة "السفير" الزميل طلال سلمان، مدير مكتب "الجزيرة" في بيروت غسان بن جدو، ملحن الاغنية زياد بطرس وحشد من الاعلاميين.

    بداية النشيد الوطني، ثم عرض فيلم وثائقي عن مشروع "احبائي" وتعهد الفنانة جوليا بأن يعود ريعه على اثر انتهاء حرب تموز 2006 وبعيد اطلاقها اغنية "احبائي" - المستوحاة من رسالة الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى عوائل شهداء الحرب.
    النقيب البعلبكي
    ثم تحدث النقيب البعلبكي وقال:"ان دار نقابة الصحافة هي داركم ودار جميع اللبنانيين دون تمييز، نحن سعداء جدا في ان نستقبل على هذا المنبر المطربة الثائرة السيدة جوليا بطرس. كلنا نذكر اناشيدها التي تميزت بالروح الوطنية العالية وبالروح الثورية الحقيقية لدعم حقنا في بلادنا، ودعم كل الحركات التي حصلت وشهدناها من اجل تحرير هذا الوطن من رجس الاحتلال الاسرائيلي".

    واضاف:"في هذه المناسبة احب ان احيي ما تقوم به السيدة جوليا بطرس باسم الرأي العام اللبناني بأجمعه الذي تمثله الصحافة الحرة اكمل تمثيل بجميع فئاته وتياراته واتجاهاته، هي التي اتحفتنا بهذه الاغنية الاخيرة حول ما جرى في لبنان في تموز الماضي. كما احب ان احيي ايضا الاستاذ زياد بطرس الذي تولى وضع موسيقى هذه الانشودة، كذلك لا بد ان احيي صاحب الانشودة التي ألفها وعبر فيها عن مشاعر جميع اللبنانيين ضد الاحتلال الاسرائيلي، وتنويها وتحية لكل الذين ناضلوا ولا سيما الشهداء منهم واني اعتقد الاوان ليس اوان الصمت، وانما هو اوان رفع الصوت عاليا، ليستيقظ كل ضمير العالم".

    بطرس
    بدورها قالت بطرس: "عندما اعلنت عن هذه الحملة منذ عام كنت آمل ان نتمكن من جمع تبرعات بقيمة مليون دولار. واليوم، اعلن من امامكم وباعتزاز عن النتائج التي فاقت كل التوقعات، اذ تمكنا من رصد ما قيمته 3 مليون دولار. ولقد اظهرت هذه النتائج عن مدى تعاطف وتجاوب الشعب اللبناني والشعوب العربية الصديقة مع حملتنا ومدى تقديرهم لتضحيات المقاومين والمدنيين اللبنانيين الذين صمدوا في ارضهم وأبوا ان يركعوا الا امام راية الانتصار".

    واعلنت "ضم عوائل شهداء الجيش اللبناني الى مشروع "احبائي" المخصص لدعم شهداء حرب تموز 2006"، مؤكدة "ان كافة المبالغ التي رصدت سوف توزع على عوائل كل مدني وعسكري ومقاوم لبناني سقط شهيدا في سبيل الدفاع عن الوطن وحمايته".

    واوضحت بطرس ان "مصدر الاموال التي نتجت عن حملة احبائي كان من بيع الاقراص المدمجة CD وبيع تذاكر الحفلات الموسيقية التي احيتها في عدد من الدول العربية وشملت لبنان وقطر والامارات العربية المتحدة وسوريا، وكذلك من التبرعات المباشرة التي اودعت في الحساب الذي تم فتحه خصيصا لحملة احبائي".

    واشارت "الى انه تم بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لدعم مشروع "احبائي" وضع آلية متكاملة لتوزيع هذه التبرعات وفقا للائحة المعتمدة رسميا والتي تضم اسماء الشهداء المدنيين والعسكريين من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي والمقاومين".

    ولفتت الى "ان توزيع التبرعات سيتم عبر لجنة ادارية مصغرة تعمل على تسليم الاموال مباشرة لعائلات الشهداء وتحرص على توزيع المبالغ الى اللبنانيين المعنيين اينما كانوا في لبنان". واكدت على "اتمام عملية توزيع التبرعات قبل تاريخ 15 آب 2007، اي قبل ذكرى العام على اعلان وقف عمليات العنف وانتهاء حرب تموز 2006".

    وشكرت الفنانة جوليا كل من ساهم وساعد في انجاح هذه الحملة، سواء مباشرة او غير مباشرة، من مؤسسات واعلاميين ومدنيين لبنانيين وعرب واجانب والذين بلغ عددهم حوالى ال 50000 شخص. كما وتوجهت بالشكر الى اللجنة الوطنية لدعم مشروع "احبائي" بكل اعضائها والى الشعب السوري الذي اقام حفلا خيريا لجمع التبرعات وساهم بفعالية في انجاح المشروع".

    وخصت بالشكر كل من امير دولة قطر، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وكذلك نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونوهت " بمواقفهم الداعمة للبنان سواء خلال الحرب او في مرحلة اعادة الاعمار وصولا الى مساهماتهم المباشرة والكريمة في مشروع احبائي".

    وختمت بطرس كلمتها مؤكدة على "انها لم تغن لتتحدى احد بل ايمانا منها بوطنها لبنان الواحد الموحد".

    اشارة الى ان الفنانة جوليا بدا عليها التأثر واغرورقت عيناها بالدموع حين اعلنت وصول مبلغ التبرعات الى ثلاثة ملايين دولار خصوصا وانها كانت تحلم فقط بمليون دولار.

    http://song5.6arab.com/julia-bu6ros_a7eba2y.rm

    7/10/2007

    يا طير!!!

     

    وانتفض الطير من عشه!!!

    حزم ريشاته وما تبقى من زقزقته المتحشرجة ..

    وقرر الرحيل عن عش زرَع زواياه دفئاً في الشتاء

    وأضاءَ عتمة لياليه ببريق عينيه ...

    وترك في كل قشة من قشاته الجافة عطراً لا يذوي ..

    وحشرَ في ثقوبه بعضاً من صوته .. وصمته ...

     

    انتفض من عشٍ بات يضيق به .. يطبق على جانحيه ...

    يغتصب أحلامه ... يكدس الجراح فوق صدره .. جرحا جرحا ...

    ويتركه لنزيف كاد يُفقده وعيه ..

     

    عقد العزم .. فرد جانحيه .. استنشق بعمق جرعة من الحرية ...

    وطار ... نحو الأفق

     

    7/9/2007

    نرجسية!!!!

    يقصد البعض دروب الحب ...

     

    ليكدس قلوبا حصدها في المواسم ... يدخل بها سوق المنافسة!!!

     

    ليزرع في حقول الحبيب أزهار دوار الشمس .. فتلاحق إطلالته وحده ...

     

    ليجتاح أسوار قلبٍ ... يسبي كافة الزنابق النابتة فيه ... يبني عرشا فوق ما تبقى منها .. ويتربع ملكاً ..

     

    ليحرق غابات روحٍ ... يشعل بنارها سيجارة ..!!!

     

    *****************

     

    يستقل البعض مراكب المشاعر ..

     

    يعبر بها أنواء الحب ... يقفز من شاطئ إلى شاطئ ..

     

    ثم ينظر نحو البحر .... ليستلذ بمشهد مركب يغرق في عرض البحر!!!

     

    *****************

     

    يغتال البعض بالحب أحلاماً ...

     

    ثم يعود مجدداً ... ليحوم في مسرح الجريمة ويشرب نخب انتصاره فوق الأطلال !!

     

     

    *****************

     

    يبني البعض من آمال الحبيب صروحاً ...

     

    يغلف واجهاتها بالزجاج العاكس ..

     

    كي ينظر غرورُه إلى عينين ... فيرى صورته أجمل ...!!!

    7/8/2007

    في قفص الاتهام

    المشهد الأول: تلبس

     

    ألقت شرطة الزمن القبض على مشاعري .. متلبسة …..

    والتهمة … حالة "إرهاب" عشقي..!!!

     

    المشهد الثاني: تفتيش

     

    فتشوا قلبي بحثاً عن أدلة أو إثباتات ..

    عبثوا بكل محتوياته … بعثروا فتات روحي في كل الزوايا …

    فلم يجدوا إلا بصمة واحدة … هي .. "أنت" ..

     

    المشهد الثالث: تحقيق

     

    سين .. جيم … يداي موثقتان إلى كرسي الاعتراف بحبال الوقت … بالكاد أتمكن من فتح عيني المواجهتين لمصباح التحدي .. لا أرى وجه المحقق … فقط أسمع صوته الأجش …"اعترفي" !!!

     

    المشهد الرابع: محكمة

     

    وحده المدعي العام يحتل صدر القاعة… في دعوى الحق العام!!!

    في تلك المحكمة لا وجود لمحامي دفاع …

    وقف القاضي فوق قوسه ..

    فتح كتابا .. أخذ يقلب صفحات عمري … بحثاً عن جرمٍ أو جنحةٍ … أو حتى شبهة …

    هوى القاضي بمطرقته فوق قلبي بعنف …

    وصدر الحكم: …

    الإعدام رمياً … بحبك!!!

    7/6/2007

    نور في الأفق

      

    ظلمة موحشة ... صمت رهيب ..

     

    نطفة نور في الأفق... جعلتُها بوصلتي ...

     

    أبحرَتْ سفينتي نحوها ...

     

    كلما ابتعدَتْ عن الشاطئ ... صارت نطفةُ النور أكبر ...

     

    تشدني إليها ...

     

    تمتد يد قلبي نحوها ...

     

    ألمسُها ...

     

    طوفان يجتاح عروقي ...

     

    عواصف تقتلع خلايا المنطق من عقلي .. ..

     

    فترسو سفينتي بين يديك ...

     

    وتطوي أشرعتها بين ضلوعك ..

     

    وتنطفئ شموعي خجلاً من النور ... في منارة مرسى عينيك!!!

    طفلة ... بين ضفتين

     

    خلف أمواج ذلك البحر ..

     

    على الضفة الأخرى من هذا الكون ..

    في قلب شخص ما ... في أرض ما ... وفي زمن ما ..

    تسكن طفلة..

    تلتصق بثقوب الذكريات ..

    تلتف جدائلها حول عروقنا ...

    تتشبث بأحلامنا ... وتمنحنا مع كل نفسٍ أملا ..

     

    لكن ...

    على هذه الضفة من الكون ... تتخبط الطفلة في واقعها ..

    تسكنها الهواجس ... تنهشها الأطماع ..

    تزرع بين خلاياها سرطان الحقد ..

    يكبر بين ضلوعها ورم لا يقوى أحد على استئصاله..

     

    هكذا بيروت ... طفلة تضيء أحلامنا .. ونضرم في واقعها النيران!!!

    7/5/2007

    وجوه

     

    تزدحم في تقاطعات العمر وجوه .. تشاركنا اللحظة ... أو ما هو أكثر ..

     

    وجوه قد تمسك بأيدينا خلال عبورنا ضفاف الحياة ومحطات العمر ...

     

    وجوه تلمس أرواحنا ... أو معرفتنا .... أو تفاصيل حياتنا ... أو قلوبنا ...

     

    في كل لمسة يتركون في زوايانا عطرا من ذواتهم ... ثم يرحلون ...

     

    قد تطول اللمسة أو تقصر

     

    قد تترك بصمةً بمساحة أرواحنا .. أو تُلقي مجرد ظلال ...

     

    قد تداعبُ أغصانَ حياتنا بنسائمها ... وقد تعصفُ بغاباتنا فتقتلع منها أشجاراً!!!

     

    قد يعدنا الزمن بلقائهم ... أو معاودة الاتصال بهم ... وقد لا نراهم أبداً ...

     

    لكن عزاءنا أننا تركنا في ملامح كل وجه .. في تجاعيده .. لمحة من حواسنا ... تتدفق في أنهار حياتهم .. ذكرى ...

    متابعة ....عن الكلمات

     

    كلماتي....

     

    حروفٌ رسمتُها فوق السطور ... ولونتُها بريشة عمري وألوان غاباته الاستوائية العذراء .... فهل قرأت؟

     

    نغماتٌ تسلقت أحبالي الصوتية، حمّلتُها إيقاع قلبي ... فهل سمعت؟

     

    نظراتٌ خبأَتْها عيناي للحظة لقاء .. لعلها احترقت بلهيبها في مواقد الروح ... ولم تُرَ...

     

    دمعةٌ ..  تختزل كل قصائدي ورسائلي وأغنياتي ولوحاتي .. أذرفها وحدي ...

     ...........

     

     

    و أنا .....

    الكلمةُ الكبرى التي ارتكبْتَها أنت والزمن....

     

    ولا قاموس يشرحها!!!!

     

    7/3/2007

    مفردات من قاموس ... ريم

     

    النغمة: نسمة تحمل روحي نحو الحلم

     

    الدقيقة: مشنقة الزمن ... تسرق من قلبي العمر .. وتتركني مقتنعة بأنني أسرقها!!

     

    الدمعة: قطرة ... تسقي وجنتي ... وتحفر في الروح .. جمرة ...

     

    الحب: مركب ... مقعدين .... شراع ... بر الأمان  .. أو ... غرق!

     

    الحقد: مفردة سقطت "عمدا" من هذا القاموس ..

     

    التراب: عطر الأرض ... حبات من وطن ... موطئ جراحي

     

    البحر: صندوق الدنيا ..  هدأة الغضب .. مستودع خوفي ... وسكينتي!

     

    القمر: مرآة الشمس ... وقلبي مرآته!!

     

    النجوم: حبات لؤلؤ .. تتدلى من "عرائش" المدى .. وتُعلِّق معها أحلامي ..

     

    صفحات مذكراتي: أوراق بيضاء ... كتبت فوقها بحبر القلب السري ....

     

    المرآة: قطعة زجاج لماعة ... تخطف بعضا مني ...

     

    أنت: انعكاسي في مرآة الحياة ... حارس قواميسي ... أو... ربما مؤلفها...