reem 的个人资料A window to truth照片日志列表更多 工具 帮助

日志


2007/6/30

همسات بين الحلم واليقظة

 

الهمسة الأولى:

حرفا حرفا ... ونبضا نبضا .. أشيّدُ قصر عشقي الحصين ...

هل يكفيك أن تتأملَ أسوارَه من الخارج؟

************************

 الهمسة الثانية:

لماذا لا أرى من الساعة إلا لدغات عقاربها في غيابك؟  

 ************************  

الهمسة الثالثة:

 137 ... 138 ... 140 .... 200 ... 1576 .... 7480274

أحصي أنفاسي ... وأودعُها خزنة الغياب والمسافات .. قد تعود يوما فتجد وديعة تدفئ صقيع لياليك ...

***********************  

الهمسة الرابعة:

قطرات الندى فوق زجاج نافذتي .. فوق خدي ... بين أوراقي ...

طوفان من العشق ... يغسل قلبي .. وتغصّ به روحي ..  

**********************  

الهمسة الخامسة:  

يجلدني حضورك ... ويرجمني غيابك ...وتهدر نبضاتُ حروفك دمي

 فماذا أختار؟؟

**********************  

الهمسة الأخيرة لليلة: 

لم أكن أدرك العلاقة بين اللغة العربية وعلم الجيولوجيا

حتى ضرب روحي زلزال عشقيّ .... لدى سماع حروف اسمك!!!

2007/6/26

من أنتِ؟؟

 

من أنتِ أيتها الماثلة أمامي في المرآة؟

 

ثائرة خارجة من ملاحم الماضي .. والحاضر ... وربما المستقبل؟

 

مغامرة تمتطي آمالها نحو المجهول؟

 

حالمة ترقص فوق إيقاع قلبها وتلهو فوق أوتار قيثارته؟

 

شاعرة ترسم الحروف والكلمات لوحاتٍ يحبها البعض ويسأمها البعض الآخر ؟

 

ممثلة ... ترتدي أقنعة العقل والرصانة لتخفي شجن جنونها؟

 

طفلة تلهو في حدائق العمر .. تختبئ خلف أشجار السنوات؟

 

عاشقة أزلية لا تعرف غير الحب ملاذاً، تخبئ حبها في نبضات قلبها وتحرسه بأهداب الروح؟

 

كتلة من الفرح والأمل والجنون مسجونة في صندوق النظريات ؟

 

أغنية كلماتُها الشفافيةُ .... ولحنها الغموض ...

 

 

أي خليط كوّنَكِ يا أنتِ؟

 

بريق عينين أطفأتهما الجراح ... عطر الألم .... خيبات الأمل ... صمت الجنون ....

ضجيج الحكمة ... جبروت الحنان...

 

باختصار ..

 

أنت سؤال لم يجبه أحد حتى الآن إلا ... بعلامات التعجب!!!!

2007/6/25

مشاهدات

أَنظُرُ إلى الساعة ... إلى عقاربها التي تلاحق بعضها البعض...

تبقى هي مكانها ... فيما تُحرّك العالم كله وتقلبه رأسا على عقب ...

فأين كان الوقت مني ومنك؟

 

أَنظُرُ إلى الكوب أمامي ..

أرى نصفه الممتلئ بشفافية الماء ونقاوة الندى ... نصفي الذي ملأتَه بعطر روحك وعذاباتها ...

لماذا لم تر من روحي إلا النصف الذي لم يمتلئ؟

 

أَنظُرُ إلى فنجان القهوة ...

إلى بصمة أحمر شفاهي الوردي على حافته الخجولة ...

أتذكر نكهة البن تخترقني وتيقظ خلايا دماغي كما صفعت أنفاسك قلبي فأسْكرته ....

هل أخطأوا حين صنفوها من المنبهات؟

 

أَنظُرُ إلى منديل الورق المتدلي من علبته ...

يؤرجحه الهواء ويتلاعب بأطرافه كما تلاعب هواك بمشاعري ولوحها بين دفئه وحريقه ...

ألم تر في قلبي منديل ورق؟

 

أَنظُرُ إلى قلمي .. وكيف تعانقه أصابعي برفق وحنان ... فينجب حبرا مرسوماً في هذه الكلمات...

لو أن أصابعك عانقت أقلام قلبي؟ 

2007/6/22

لماذا لم أتمكن من الكتابة؟

 
مرت أيام منذ آخر مرة كتبت فيها كلمات فوق هذه الصفحات ..
 
لا أعرف ما الذي دهى قلمي فبات يأنف لمس الصفحات؟؟
 
حتى أفكاري .. بحثت عنها في زوايا عقلي .. فوجدتها مختبئة بين طيات روحي وقلبي .. تأبى الظهور ...
 
 
حاولت إقناعها بأن لا سبب يدفعها للاختباء ...
 
حاولت أن أغريها لتخرج عن تخفيها ...
 
لم يفلح حتى تهديدي لها بأن أكشفها وأُظهر تشابكها  وتشتتها وجُبنها!!!
 
 
عنيدة أفكاري...
 
عبثا حاولت في الأيام الماضية أن أصفّها وأرتبها فوق السطور .... أن أبحث عن حافز يدعوها للخروج من عزلتها وانطوائها
 
 
"تذكرت عندها نصيحة صديق إذ قال: "لا تكتبي أحلامك ... فإنك بذلك تهددين إمكانية تحقيقها
 
فسألت نفسي ... : "أترى كانت أفكاري أكثر وعيا وإدراكا مني فأبت أن تطيعني لأنها كانت تحوم بمجملها حول الأحلام؟؟؟"
 
 

خيارات.... إجبارية

 
خيارات .... إجبارية !!
 
عندما ندرك أن بعض الطرق مسدودة لأن مفتاح الباب الموصد في نهايتها بيد الآخرين..
 
عندما نعلم أننا مجرد ممثلين ثانويين في مسرحية من مسرحيات الحياة يلعب فيها غيرنا دور البطولة ..
 
عندما يملكنا حلم ندرك أننا لن نملكه .. ويستحيل أن نعيشه ...
 
عندما تنظر السعادة في الروزنامة بانتظار تنفيذ حكم بالإعدام أصدرته الأيام بحقها ...
 
ماذا يُترك لنا من خيارات ...؟
 
 إلا
 
الانسحاب إلى طريق يكون الأفق حده الوحيد...
 
وإسدال الستارة على أبطال المسرحية، لنلعب دور البطولة المطلقة في مسرحية أخرى من مسرحيات الحياة
 
واللحاق بقطار اليقظة قبل فوات الأوان...
 
وإطلاق رصاصة الرحمة على سعادة حكم عليها بالإعدام؟؟!!
 
 
2007/6/14

نعوة!!!

 
نعت أبجدية لبنان وقواميسه مفرداتها المأسوف على صباها:
 
سلام، أمان، محبة، خير، تآخي، طمأنينة، وفاق، وحدة، استقرار
 
 
وعلى أمل القيامة بعد الموت ...
 
ولأنني كنت أستمد ما أكتب مما تبقى من القواميس البيضاء
قبل أن يلطخها الدم ويُسقِط روحي في ليل حالك
 
أشد رحال حروفي المتناثرة أشلاء
 
وأستودعكم هذه الصفحات ... إلى غد آمل أنه لن يكون بعيدا
(رغم أن "الأمل" من بين المفقودين حتى تاريخ كتابة هذا النص) 
 
 
"غشى الدم على عيوننا فلم نعد نرى طريقنا.. وعلى ذاكرتنا فكدنا ننسى من نحن، وعلى بصيرتنا فتهنا عن هويتنا وعن يومنا وعن غدنا.
نكتب بالدم. نعجز عن القراءة لأن عيوننا مغشاة بالدم. الأفق أحمر، البحر أحمر، الشارع أحمر والبنايات تغرق في النجيع."
 طلال سلمان (صحيفة السفير 14/6/2007)
 
 
2007/6/8

سلام على أجنحة الريح

 

أيتها الريح ... يا حاملة هموم الجبال بكفيك .. وأنين الأنهار في صفيرك الحزين ...

وعبق حقول القمح التي تلوحها حرارة الشمس ... إلى أين تذهبين؟ وما الذي تأخذينه مع هبوبك؟

 

أيتها الريح ...

يا قادمة من مجهول لتتوجه إلى المجهول ... تعبرين فوق آلامنا ... تنصتين إليها من خلف أبواب أرواحنا ...

تتركين لها عند العتبات رسائل سريعة .. كسرعة مرورك ... فتتركين المزيد من الارتباك والغموض والقلق ...

 

أيتها الريح ..

هل تعرف حبة الرمل الصغيرة التي تحملينها في جعبتك، أنك ستقذفينها في مكان غريب عنها .. بعيد عن جذورها، مع حبات رمال أخرى، ذات أشكال وأحجام وألوان مختلفة ... وأنك ستتركينها هناك تتدبر أمرها إلى أن تعودي بعد مدة لتعيدي ذريها هي ورفيقات لها إلى مجهول جديد؟؟

 

أيتها الريح ... وأنت في طريقك نحو جهات الكون الأربع ... أدرك ما تحملين من أعباء ومشقات .. وأعرف مسافات رحلاتك الممتدة ... لن أثقل عليك، فقط أحملك سلاما عصرت عطره من روحي، ودسست بين طياته شظايا من قلبي الجريح ... وغلفته بلهيب أشواقي المحترقة في أرض الغربة ... أمنتك سلامي هذا إلى أرض أفتقدها .. وأفتقد شذاها وصوت طبيعتها، وأفتقد صوت قلوب تمشي عليها، أمنتك سلامي إلى أرض تحترق ... إلى وطن قُدّر له أن يكون في مهب الريح...

2007/6/6

ذات شتاء عاصف

 

بينما يعبر إعصار جونو في منطقة الخليج العربي ضاربا برياحه العاتية وأمطاره الغزيرة -مذكرا مجموعة الثماني  بظاهرة تغير المناخ التي تتسبب بها سياساتهم الاستنزافية اقتصاديا وصناعيا-   لم أملك إلا أن أتذكر شتاء لبنان بكل ظواهره وتقلباته ورياحه التي كانت تقتلع الأشجار أحيانا، كما تذكرت حادثة طريفة (وقد تكون غير طريفة) ... فمنذ 3 سنوات تقريبا وخلال يوم شتائي عاصف ومرعد، عدت من عملي إلى المنزل في منطقة جبلية (حيث تشتد سرعة الريح بالمقارنة مع الساحل) ، فركنت سيارتي إلى يمين سيارة والدي  وتوجهت إلى المنزل. عشرة دقائق فصلتنا عن صوت قوي ترامى إلينا من الخارج، ولولا أننا لم نكن قد دخلنا في ذلك الوقت ضمن عصر الخضات الأمنية في لبنان لكنا اعتقدنا بحدوث انفجار ما..

 

توجهت على عجل إلى نافذة الصالون ونظرت إلى الأسفل ... وكان أن شاهدت مثالا لمزحات القدر عندما تتفق مع غضب الطبيعة!!! ....  وجدت برميلا حديديا فارغا كان قد ترك مهملا فوق سطح بنايتنا (المؤلفة من 6 طبقات!!) وجدته وقد سقط في المنطقة ما بين سيارتي وسيارة والدي (تحديدا الجانب الذي مررت منه قبل 10 دقائق!!)... وقد أصاب جانب سيارتي فيما أطبق على أنفاس الزجاج الأمامي لسيارة والدي...

 

تراءى أمامي أسوأ السيناريوهات لو أن سيادة البرميل بكّر في هبوطه الاضطراري 10 دقائق، أو لو أن حضرتي تأخرت 10 دقائق!!...

 

 

إن تذكر تلك الحادثة الصغيرة  ذات شتاء ، أنعش ذاكرتي بعدة مغامرات صغيرة واجهتني خلال شتاءات لبنان الجبلية الغريبة ربما أقصها عليكم في مناسبات أخرى (كي يبقى في جعبتي بعض الأخبار عندما يختفي نفسي الكتابي :) )...

 كما يقولون ... خبي خبرياتك البيضا لأيام جفاف روحك السوداء..

 

 

وإلى لقاء آخر ... أتمنى أن يمر السيد جونو بأقل ما يمكن من أضرار

والحمد الله على سلامة الجميع