reem's profileA window to truthPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    5/31/2007

    ضجيج الصمت

     
    ..................
    ..........................
    .....................................
     
     
     
    ...........................................................
     
     
    .....................................................................................
     
     
     
     
    لشدة سكون كلماتي .... وغياب صداها
     
    آثرت ضجيج صمتي....
     
     
    ترى .... هل للصمت صدى؟؟
     
     
    5/25/2007

    معلقة على هامش الزمن

      

    معلقة على هامش الزمن

     

    لست أدري ما الذي خطر ببالي اليوم فجلست أتأمل التواريخ والأيام ..

     

    ربما لأن ذاكرتنا دائما تحتشد باللحظات الرائعة وتعتني بتفاصيلها ومضمونها، فتخبئ منها البعض، وتكشف البعض الآخر ... لكننا قلّما نربط تلك التفاصيل والذكريات بالأرقام التي تمثل زمن حدوثها!!

     

    ربما لأن اليوم يصادف تاريخ انتصارٍ مدوٍّ* كنا من المحظوظين فعاصرناه وعشناه وذقنا طعم العز والإباء الذي تخطى حدود وطن...

     

    ربما لأنني في مثل هذا التاريخ منذ عام اتخذت قرارا كبيرا حملني فوق الغمام وأبعدني عن أرض تجري نسائمها في دمي ...

     

    ربما لأن نهار غد يصادف مرور 3 أشهر على حلم حملت ريح الأيام بذوره وزرعته في حياتي صدفة ... ومن يدري؟ فقد تنمو تلك الشجرة المغروسة في عمري ... وقد تتكسر أغصانها في وجه الريح ... لكن جذورها بالتأكيد ستبقى ضاربة في روحي ... وستبقى لحظة ولادة ذلك الحلم معلقة في روزنامة أيامي ... سواء أثمر أو تكسرت أغصانه فعلقني على هامش الزمن ...

     

    كل يوم وأنتم بخير .... كل حلم وأنتم بألف ألف خير

     

     

    * في 25/5/2000 حقق لبنان انتصارا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من أراضيه

     

    5/22/2007

    حوار مع القمر

     

    حوار مع القمر

     

    بعد أن أنهى خدمته الليلية، تسلل القمر مع بزوغ الفجر على أطراف أصابعه، ودق برفق على باب قلبها، وتمتم من خلف نافذتها ...فدار بينهما الهمس التالي:

     

    القمر: "كيف حالك؟"

     

    هي: (بعد صمت) ..... "الحمد لله بخير" ...

     

    القمر: "هل أنت متأكدة؟ لقد قلقت عليك طيلة الليلة الماضية ... أحسست بأرق قلبك ... فما الأمر؟

     

    هي: "عجبا يا قمري !!! ... كيف لك أن تراني وتشعر بي وأنت تلف في أفلاك السموات؟! .. أين أنا منك أيها القمر، أيها الكبير البعيد ..."

     

    القمر: "كيف تٍسألين وأنا أقرب إليك من أنفاسك، ينعكس ضوئي لينير لياليك أنت، فينير ليالي الآخرين في طريقه ... ويتقلب فلكي مع تقلب روحك ليحرسك أثناء نومك ؟؟!!"

     

    هي: "لا تقلق يا قمري ... فإنني بخير ... ينظر قلبي إليك كل ليلة ... وتناجيك أحلامي ... تدعوك لتضيء عتمتها ... وتلمس يداي وجهك البشوش من خلف نافذتي ... وتشتاق إليك خلال النهار ...."

     

    لم تدرك أثناء استرسال همس قلبها الخافت أن ساعات الفجر سلمت رايتها إلى نور الصباح ... فغادر القمر على عجل إلى فلكه ... تاركا قبلة صغيرة فوق نافذتها ...  

    غادر دون أن ينتبه إلى دمعتين صغيرتين محبوستين في مقلتيها، ولم يدرك أنها كانت حقا تتألم طيلة الليل ... وأن خلايا متمردة في عروقها كانت تزرع الحمى في زواياها ...  

    لعله أحس بألمها لكنها لم تقو على إخباره ... فاندست في فراشها من جديد .. وتمنت له أوقاتاً سعيدة فوق أراض أخرى ...

    سؤال صعب

     

    سؤال صعب!!

     

    ماذا نضيف إلى من نحب؟

     

    نضيف إليهم دفئاً يلف صقيع أيامهم ولياليهم ...

    نضيف إليهم نوراً يضيء طريق غدهم ...

    نضيف إليهم فرحاً ترقص قلوبهم على إيقاعه ..

    نضيف إليهم عبيرا يُسكر أرواحهم ...

    نضيف إلى أيامهم عذابا حلو المذاق ...

    باختصار ... نضيف إليهم حواسهم الخمسة ونخلقها من جديد!!

     

    ماذا نقدم لمن نحب؟

    نمنح مشاعرهم تأشيرة دخول "لجوء عاطفي" دائمة الصلاحية .. يلجؤون بموجبها إلى دفء قلوبنا في كل وقت وكل حين ..

    نودعهم جزءا من روحنا تعويذةً تحميهم من غدر الزمن ...

     

    ماذا نضيف إلى من نحب؟

     

    نغرس في بساتين قلوبهم أشجار صنوبر، تضرب جذورها في عمق أوردتهم، تعلو هاماتها في سماء روحهم، فيغذونها بدمائهم ودفء حنانهم، ويتفيؤون في ظلالها ويلتصقون بأغصانها طلبا للحب.

     

    فكيف تكبر أشجار الصنوبر لولا تربة قلوب خصبة حمراء؟؟

     

    وهل يمكن أن تُجتث شجرة متأصلة من جذورها دون أن تتشظى الأرض التي تحتضنها، وأن تقتلع معها بقايا من الروح؟

    5/19/2007

    لحظات مع لعبة الموت

     

    لحظات مع لعبة الموت

      يُقرع باب غرفتها في المستشفى بعنف، ويندفع نحوها الطبيب على عجل ... يقترب مسرعا والشرر يتطاير من عينيه، يقتلع من يدها إبرة المصل فيجتث معها شرايينها ...

    يهز سريرها بقوة ... تكاد تسقط أرضا ... مشدوهة هي .. فيما يقبض هو على وسادتها ويكتم أنفاسها ...

    دار الكون من حولها ... وقفز الخوف من عينيها وهي تحدق بعيني طبيبها ... لم تسعفها أحبالها الصوتية على الصراخ ... لكأنها تقطّعت ...

    لم تقو على المقاومة .. استسلمت بكل ما فيها من أنفاس ... وحده قلبها حاول الأنين ... حاول التشبث بالحياة حتى كاد يختنق من فيض خوفها وألمها ... لكنها سمعت دقاته العنيفة تهز صدرها وضلوعها ...

     دقات الباب الخفيفة على باب الغرفة أيقظتها من ذلك الكابوس ... فابتسمت لدى دخول طبيبها تسبقه نظراته التي تسلل من خلفها ترقب ... وتقرقع بين يديه نتائج الفحوصات المخبرية والأشعة.

     سألها عن حالها وهو يلتقط كرسيا ويسنده برفق إلى جانب سريرها ... كانت ترى بين حروف كلماته الرقيقة كابوسا من نوع آخر ...

    بين بريق نظراته المتقدة كانت تشعر بظلام بدأ يطفئ روحها شمعة شمعة ، ويزرع السم في مصلها قطرة قطرة ...

    كلمة واحدة انتزعت قلبها من بين ضلوعها وكتمت أنفاس عمرها ...

    "لم يبق أمامنا إلا أسابيع" ....

     عندها أدركَت أن للموت طعم واحد ... سواء حملته إلينا الريح العاصفة ... أو طار على أجنحة النسيم ...

    5/18/2007

    كيف نلومهم؟؟

     

    كيف نلومهم؟

    كيف يمكن أن نطلب من الآخرين الإيمان بنا والثقة في عزيمتنا  ... فيما نحن لا نملك الشجاعة لاتخاذ قرار ... ؟

    كيف يمكن أن ننتظر من الآخرين أن يلقوا أسلحة يدافعون بها عن دفء مشاعرهم وعقلانية أفكارهم ... فيما نُعد لهم الحفر وندعوهم إلى حقل ألغام!!!

    كيف يمكن أن نطلب من الآخرين أن يستسلموا لتيار جارف .. ويتشبثوا بكلماتنا المعلقة على السطور، وفي الهواء ... فيما نستسلم نحن لأول موجة كاسرة، ونركب زورقا هزيلا للنجاة وننظر إليهم مبتعدين؟

    كيف يمكن أن نطلب من الآخرين تذوق فاكهة نقنعهم بحلاوة مذاقها ... فيما ندس لهم السم بين قضماتها؟

    فهل نلومهم إذا كانوا شديدي الحذر، متمسكين بأسلحة عقلانيتهم، رافضين التقدم في طريق محفوفة بالحفر والألغام، مؤثرين التزام ضفة الأمان، مصرين على أن نشاركهم قضمة الحياة .. أو الموت؟؟

     

    خسارة وربح

    من الخاسر؟؟

     

    عندما يتخلى صياد عن محارة تخبئ جوهرة لامعة لم يسبقه إلى وهجها أحد، وتقف حدود مغامرته عند أعتاب اكتشاف ما بداخلها ... فيتركها ويعود أدراجه بحبة لؤلؤ صغيرة ...؟

     

    عندما يعيد شاعر كتابا يختزن منابع الوحي والإلهام إلى رف المكتبة لأنه لم يجد في عنوانه أو صفحاته الأولى ما يفجر مشاعره وأفكاره ...؟

     

    عندما يفضل أحدهم أن يقضي عمره واقفا خلف نافذة ينظر منها إلى نور النهار، بدل الاستمتاع بنور الشمس الطبيعي ... ويحرم نفسه دفئها اللامحدود وغير المشروط ....؟

     

    لا شك أن المحارة تربح فرصة إيجاد من يقدر قيمتها أكثر فيتمسك بمكنوناتها ... ولا يفرط فيها..

     

    كما أن الكتاب يدخر أسراره لشاعر يطلق العنان لإلهامه، فيزرع في روحه وحيا يثمر أبهى القصائد وأبلغها .. وأكثرها عمقا ...

     

    أما نور الشمس ودفئها فسيبقى متاحا لمن يسكن قلبه نسيم الطبيعة ونقاؤها ...

    5/16/2007

    سفر .. لا سفر ... سفر .. لا سفر

     

    سفر .. لا سفر … سفر .. لا سفر

     

    تخيلوا أنني يفترض أن أسافر بعد يومين لحضور ورشة عمل في النمسا –سالزبورغ وحتى هذه اللحظة لم أحصل على تأشيرة الدخول المسماة (شنغن)  … والتي تستدعي إجراءات ومهلا زمنية مزعجة وغير عملية بتاتاً …. ولا يعمل إلا الله إن كنت حقا سأحصل عليها قبل السفر …

    لا يزال أمامي نهار الغد لأكتشف ما إذا سـ"أتكركب" قبل مغادرتي المكتب لأعود إلى البيت وأحضر حقيبتي على عجل ..

     

    لطالما كنت أعتبر أنه لا يجب أن نأسف على أي رحلة سفر تواجه العقبات .. خاصة وأن لي تاريخا مع السفر والرحلات .. غريب عجيب … أكاد لا أذكر رحلة واحدة لم تواجه مواقف طريفة بين حجوزات السفر، أو تأشيرات الدخول، الخ …

     

    فمثلا… عندما انتهت إجازتي القصيرة في عطلة رأس السنة الأخيرة التي أمضيتها في لبنان .. توجهت إلى مطار بيروت لأستقل رحلة الطيران الماليزي إلى دبي … ففوجئت بأن حجزي قد ألغي وأنني وضعت على لائحة الانتظار!!!! بعد الجدل والنزاع والوعود .. والانتظار في الصالة الخارجية لمدة ساعة تأكلني فيها الهواجس حول إمكانية سفري أو عدمه (خاصة وأنني يجب أن ألتحق بعملي في اليوم التالي) … توجهت للموظفين لأستفسر عن نتيجة ذلك الانتظار … فكانت المفاجأة السارة … لم أحصل فقط على مقعد متجه إلى دبي …. بل وحصلت عليه في درجة رجال الأعمال!!!!! J J (نظرا لامتلاء الطائرة وعدم توفر المقاعد)

     

    رحلة سفر أخرى للمشاركة في دورة تدريبية بالكويت قبل 4 سنوات كانت في عز كانون (شهر ديسمبر) .. وكنت حينها في لبنان، ولمن لا يعرف فإنني أقيم في منطقة جبلية في لبنان تشهد ثلوجا هامة في فصل الشتاء ... وشاءت الأقدار أن يصادف يوم السفر يوم عاصفة ثلجية "غير شكل"  ... وقد كنت اتفقت مع المزين النسائي  الخاص على موعد في الصباح لتنفيذ "تحويجة" من الخدمات لشعري قبل السفر ... على أن أنطلق إلى المطار عند الظهر ... والله وكيلكن ... ما كان من محسوبتكن إلا أن اتصلت بنبيل (المزين النسائي ... الله يوجهله الخير) ... وطلبت منه أن يأتي بسيارته ذات الدفع الرباعي ليأخذني من البيت إلى الصالون .. نظرا للحالة الطارئة ... وذلك ما حصل ... ولكم أن تتخيلوا وضعنا في ظل موجة من الثلج المتراكم في الخارج .. والذي الحمد لله لم يعق سياراته كثيرا .. بعد انتهاء المهمة كان البحث في كيفية الوصول إلى المطار !!!

    أيضا هنا –الله يوجه الخير لعمي الذي تولى المهمة بالرغم من صعوبة الطريق وعدد السيارات العالقة بسبب الثلوج!!!

     

    أما أهم خبرية ... فكانت في رحلة الانتقال من بيروت إلى دبي أول مرة في الصيف ... فبعد أن ودعت الأصدقاء والأقارب ... وذرفت الدموع وعانيت الأمرين من وطأة الفراق والابتعاد عن الأهل والأحبة ... كان أن استيقظت يوم السفر (إذ كان يفترض أن أتوجه للمطار في الساعة السادسة صباحا) لنكتشف أن مطار بيروت -رفيق الحريري الدولي تحت وطأة العدوان الحاقد من الطيران الإسرائيلي في صبيحة الـ 13 من تموز (يوليو) 2007 ...

     

    وعلقنا يا جماعة في لبنان طيلة فترة الحرب .. شهر كامل مر ثقيلا جدا .. في ظل المعاناة والضغوط السياسية والاجتماعية والأمنية ... شهر كامل لم نفارق فيه شاشات المحطات الفضائية الإخبارية ... حفظتها عن ظهر قلب ... وحفظت أسماء مذيعيها ومذيعاتها  ومراسليها ... شهر أضيف إلى ثقله وحدته الأمنية وطأة الشعور بالبطالة (فقد كنت قد تقدمت باستقالتي في عملي في وزارة البيئة ودخلت الاستقالة حيز التنفيذ) ... شهر .. أحصيت فيه الأيام والدقائق كما أحصيت المجازر والانتهاكات والطائرات الاستطلاعية والتقطت أخبار قصف شاحنة من هنا ... وموكب للنازحين من هناك ..و طلات السياسيين اللبنانيين على تنوعهم، والست كونوليزا رايس، والسفير جون بولتون –حامل وسام الأرز- بطلعاته البهية في أروقة الأمم المتحدة يتلذذ بسفك دمائنا، وبتنا ننتظر الهمسة من هنا، والإشارة من هنا ... شهر حافل بالآلام التي أثقلت كاهل وطن ... انقضى الشهر كنت كل أسبوع أفكر في أن أغادر عبر الحدود اللبنانية السورية نحو مطار الشام باتجاه دبي .. وفي كل مرة أفكر فيها بسلوك أحد المعابر البرية، يتم قصفه بعد أيام !!! .... فما كان مني إلا أن انتظرت حتى تم "وقف الأعمال الحربية" ... فاتجهت إلى مطار الشام واستقليت الطائرة نحو  دبي... حكاية تشويق أليس كذلك؟

     

    لذلك ... وحيث أن تاريخي مع السفر حافل بالطرائف ... وحيث أنني لا زلت حتى هذه اللحظة لا أعرف إن كنت سأحصل على تأشيرة "شنغن" إلى النمسا ... ولما كنت "مش فارقة معي" إذا رحت وللا انشا الله عني ما رحت .... سأنتظر مستجدات الغد ... وأبقيكم على اطلاع بأهم الأخبار بالتأكيد J

     

    5/7/2007

    أنا وليان

    أنا و ليان ...
     
    أن يغفو طفل في عامه الأول بين يديك، شعور غريب لا يماثله شعور آخر ... تحس كأن الله وضع دفء الكون، وسلام العالم كله في حضنك وعلى صدرك ما دفع بذلك الطفل إلى الإغفاء خلال دقائق ..
     
    ذلك كان الإحساس الذي تملكني بالأمس عندما حملت قريبتي "ليان"  (أو كما ندعوها "لولو") التي ستبلغ عامها الأول خلال أيام،
    ولاعبتها وغنيت لها قليلا،
    وخلال لحظات وجدت عينيها الصغيرتين تطبقان برقة متناهية وتستسلم للنوم  ...
    يا الله ... عالم الطفولة كله ببراءته وصفائه حل بين ضلوعي ومدَّني بسَكينة ودفء غريبين ..
     
    أشكرك لولو على تلك اللحظة!!
     
    لو أن كل إنسان على هذه الأرض يشعر بدفء ابتسامة طفل ورقة إغفاءته
    لما كان في هذا الكون عنف أو كره أو حقد ...
     
    5/4/2007

    تناقضات

      

    تناقضات

     

     

    لماذا؟؟

     

    في كل مرة تكسر قسوة كلماتك فيها ضلعا من ضلوع عاطفتي الهشة … يعود دفء دلالك إلى لملمتها ؟

     

    لماذا؟؟

     

    كلما اقتربتُ من الشعور بأن الحلم شارف على الانتهاء …

    وأنني في الغد سأصحو لأواجه وحشتي …

    وأنني قد لا أجدك … ولا أجد لكلماتك أثراً … ولا لصوتك صدى …

    تعود الحقيقة لتسخر من طيبتي وتشفق على نقاوة قلبي فتمنحه وقتا مستقطعا لاستكمال الحلم؟؟

     

    لماذا ؟؟

     

    في كل مرة نَرتكبُ جرحا أعتقد أنه سيجمّد الأرصدة في قلبينا …

    أعود لأكتشف أن القيمة "العاطفية" لما نحمله في داخلنا ترتفع بصورة قياسية .. تهدد سوق الحب

    وتجعلك الأغلى والأقرب إلى نفسي..

     

    لماذا؟؟

     

    كلما سقطنا في حفر الأفكار والهواجس المزروعة في طريق كل منا إلى الآخر …

    نجد الموج الهادر المندفع من روحينا ينتشلنا على عجل … ثم يغرقنا في محيط أكبر …

    فأتشبث بك بقوة … تعرف أنني لا أجيد السباحة …

     

     

    تُرى؟

    هل سيبقى في عاطفتي ضلوع سليمة ؟؟

    أم أن الحلم سيصفعني صفعة النهاية

    ويكون مصير عاطفتي الإفلاس …

    وقلبي الغرق …؟؟

     

    هذيان ذات مساء

     

    هذيان ذات مساء

     

    أنظر إلى الساعة ..

     

    ثم أنظر إلى صفحة من صفحات الرواية التي شرعت في قراءتها هذا المساء ...

     

    عبثا أحاول أن أبعدك عن أفكاري ...

     

    فها أنت تقفز من بين سطور تلك الرواية لتحدق فيّ ...

     

    أراك تختبئ خلف الكلمات .. بين الحروف ...

     

    تعبر فاصلة من هنا ... وتجتاز ياءً ممدودة من هناك ...

    وتتوقف أمام علامات الاستفهام والتعجب ...

     

    فتسقط في حفرة الزمن الآتي إليّ ... المندفع نحو قلبي ...

     

    وها أنت من جديد تجري في دمي وعروقي ..

     

    تجمد الأرصدة والأسهم في بورصتها تارة ... ثم ترفعها ...

    وترفع معها حرارة قلبي حد الغليان ...

     

    تزرع كلماتك وابتساماتك على ضفاف روحي ...وتغرس فيها باقة من التساؤلات:

     

    من أين أتيت إلى كوكبي الذي لم يكتشفه أحد ... حتى علماء الفلك ووكالة ناسا؟؟!!!

     

    كيف تعثرتُ بطيفك .. أو تعثر طيفك بمشاعري ؟

     

    كيف بسطت وجودك بين أفكاري .. حتى بتُ أراك في كل شيء؟

     

    كيف احتليتَ بالي وحاصرتَه حتى بات دائم الانشغال بحالك وما يجول في أفكارك وكيف تقضي وقتك؟

     

    أتراني أيضا أسكن بالك وأجول بين أفكارك؟ أم أنك تجد سهولة في نفيي عن ساحات روحك ولحظاتك؟؟