reem's profileA window to truthPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
2/28/2007 عتاببينما كنت أتفقد مدونتي اليوم
سمعت صوتا ثائرا يناديني بقوة
تلفتُّ فإذ بصفحة "سياسة في سياسة" تعاتبني على غياب أفكاري عنها
معها حق ...
فقد مضى على انفجار حروفي السياسية فوق سطورها بعض الوقت
فماذا اقول لها؟؟
هل أقول لها أن حالة من الاشمئزاز ضربت أسلاك عقلي السياسية؟
هل أقول لها أنني ما عدت أفهم اللغة السائدة في عالم السياسة اليوم
لغة اللامنطق ... والنفاق ..
لغة أصبح للمفهوم الواحد فيها ألف معنى.. يفصل على قياس كل جهة؟؟؟
هل أخبرها بأن العالم اكتشف مؤخرا جثثا متآكلة ...
حللها فاتضح أنها ما كنا نطلق عليه تسمية "القانون الدولي" و"حقوق الإنسان" و"العدالة"
هل أخبرها أن "الكرامة" أصبح لها معان أخرى ...
وأن العرش باتت تسكنه ملكة جديدة اسمها "استنسابية"... فماذا
ينفع التحليل السياسي بعد اليوم؟؟؟
مع من نتناقش في السياسة إن اصبحت المعايير مزدوجة .
وتشقلبت المبادئ، وانقلبت الأدوار
فالساحرة الشريرة في قصص الأطفال أصبحت الأميرة الحسناء الطيبة
والذئب في رواية ليلى .. أصبح الجدة الحنون .. بالرغم من المخالب والأنياب
ماذا أقول؟؟؟ عندما تصبح الاستنسابية والموضوعية توأمين ..
وتصبح الطائفية والتحريض وحدةً وطنية وتعايشا مشتركا (مع العلم أنني أكره المصلح الأخير) ؟
يا صفحتي العزيزة ... بماذا أجيبك؟؟
ليس لدي إلا أنني .... تعبت وأنهكت بنات أفكاري في الجري خلف الحقائق والأحداث والتاريخ والتجارب السابقة
فوجدتها مختبئة متخفية خلف جدران داكرة الناس القصيرة المدى ...
!!!!خائفة مرتعدة من أن تطالها محاكم عدل دولية ... في مجتمع دولي يقوده ذئب مجنون
2/26/2007 مسألة نسبية!!!بينما كنا نجلس في حديقة المنزل اليوم مساء ونراقب السماء
سئلت اليوم سؤالا مثيرا للاهتمام:
كيف لهذه السماء الواسعة أن تكون معلقة فوقنا هكذا؟؟
هل يمكن يوما ان تقع علينا ؟؟
سؤال بسيط ربما .. وإجابتي عليه كانت أبسط:
ليست السماء هي المعلقة ... بل إننا نحن المعلقون فيها!!!
إن الأرض التي تحتضن العالم كله مجرد كرة معلقة في السماء
ربما يجب أن نسأل أنفسنا إن كانت الأرض قد تسقط يوما!!؟؟
لم أكن أدرك أن هذا السؤال البسيط وإجابته الأبسط ستفتح في بالي موضوع النسبية هذا
كم من الأشياء نعتقدها معلقة فينا
وأنها تدور في فلكنا
وأنها لا يمكن أن تحيا بدوننا
لكن الحقيقة أننا نحن المعلقون فيها، وأننا نحن المعتمدون عليها
وأننا قد نسقط يوما من حساباتها دون أن يرف لها جفن..
2/22/2007 لماذا نكتب ... لماذا لا نكتب؟؟؟لاحظت في الآونة الأخيرة تراجعا في حضور الكثير من المدونين في مدوناتهم .. بمن فيهم أنا ..
في حديثي مع البعض، اكتشفت حالة من الاشمئزاز والقرف أبعدتهم عن الكتابة
ما كان مني إلا أن طرحت على نفسي سؤالا :
لماذا نكتب؟ ولأي سبب قد لا نكتب؟؟
هل صحيح أن المشاعر والأفكار السلبية تمنعنا من الكتابة؟؟
أم أنها تحفزنا عليها؟؟
قد نكتب أحيانا عندما تتملكنا السعادة الغامرة ...فنشعر أن هذا الحجم من الفرح لا يمكن أن نحتويه بمفردنا .. فنكتب لنشارك به الآخرين
ولنضفي عليهم لحظات من السعادة
قد نكتب أحيانا عندما تشعر بالغضب .. من أشخاص أو وضع أو موقف.. فنحتاج أن نفجر ذلك الإحساس إلى الخارج كيف لا ينفجر بداخلنا ويقضي على روحنا
قد نكتب أحيانا عندما يباغتنا شعور بالخوف أو اليأس أو الاشمئزار ... فنجد في الكتابة سبيلا لتجنب هذا الشعور وللتغلب على نقاط ضعفنا لنطرد ذلك اليأس أو الخوف
ولماذا لا نكتب؟؟
نفس الأسباب قد تدفعنا للابتعاد عن الحروف والسطور ..!!!!
قد ننسى في زحمة سعادتنا أن نسجل لحظات السعادة على السطور ...كي لا نخسر لحظة الاحساس بها
قد نتجنب الكتابة في لحظات الغضب كي لا يدفع قارئنا ثمن انفجارنا وما له من تداعيات
قد نمتنع عن الكتابة عند الشعور باليأس او الخوف .. لأننا نخاف من رسم هواجسنا على الورق .. كي لا تتحول إلى حقيقة ..
في مطلق الأحوال ...
بين القرار بالكتابة أو عدمها ... وجدت نفسي أكتب اليوم عن الكتابة ...
على أمل أن أفتح في الأيام القادمة صفحاتكم وصفحاتي لأجد كلماتكم تزين الصفحات .. رغم كونها صفحات "افتراضية" غير ورقية ..
دمتم
2/18/2007 موعد مع ... رحلة الحواسكنت اليوم على موعد مع خوفي الأكبر ... الخوف الذي أخبرتكم عنه في فقرة سابقة
البحر
شاءت الظروف اليوم أن يندرج على جدول أعمالي جولة ميدانية بحرية للتعرف على الكثيرمن النقاط المهمة في البيئة البحرية في دبي ..
الحقيقة أنها كانت جولة مفيدة جدا من الناحية العلمية والعملانية
لكنها كانت أيضا ... ومن حيث لا تدري ... مخيفة وملهمة !!!!.. فعلا
لكم أن تتخيلوا انسانة يتملكها رهاب البحر ...
في قارب بحري سريع يطير فوق الموج المتضارب والمتسارع
فيعلو تارة ثم يرتطم بالماء بقوة تارة أخرى...
كيف يمكن أن تكون ...إلا متشبثتة بمقعدها ....
يضرب هواء البحر البارد وجهها وشعرها بقوة؟؟!!
ساعة كاملة تجمدت فيها الدماء في عروقي وأطرافي ..
حتى كدت أخشى أن أصاب بدوار البحر .. أو أن أفقد القدرة على الحركة عند الوصول!!
إلا أن ذلك الخوف المتراقص في دمي .. واللاهي فوق حواف مشاعري
والمتصلب في أطراف أصابعي ...
لم يمنعني من التأمل في عظمة وجبروت ذلك المارد الذي يسمونه الناس
البحر
لم يمنعني من لمس دفء قطراته الباردة المتطايرة عن جوانب القارب ...
الراقصة في الهواء
لم يمنعني من الاحساس باتساع قلبه في تلاقيه مع السماء في أقصى الأفق ...
لم يمنعني من رؤية التصميم والعزيمة في موجه المتضارب ...بعنفوان
لم يمنعني من سماع ترحيب موجاته المنفتحة أمامنا لاستقبال خطواتنا ... المائية
والمنغلقة خلفنا ... كمن يسارع لإقفال باب الدار بعد استقبال الضيوف ..
لم يمنعني من شم رائحة النسيم المندفع في أنفاسنا بقوة ... ينادينا لنستنشق عبير الحياة
لم يمنعني من تذوق طعم الأمل في مساحاته المنبسطة في كل الاتجاهات
فأيها البحر ... يا من أسميتك خوفي الأكبر ...
ربما لن تغير هذه الرحلة اسمك في قاموسي ..
لكنها بالتأكيد ستفير وقع اسمك في روحي ...
بصمة على كل الحواس
2/14/2007 مع الشكر الجزيل...
أشكرك ... على كلمة لم تقلها .... وكم تمنيت أن تقولها ... وعلى كلمة قلتها ... وليتك لم تفعل ...
أشكرك .... أشكرك لأنك علمتني دون أن تدري كيف يكون الكتمان المطبق ... تصور ... حتى شفتاي لم تسمعاني أعترف بحبي لك !!!!
أشكرك... لأنك كنت ممثلا بارعا... تمكنت من إخفاء عاطفة كنت أحس بها دائما ... فيما كنت أنا أكذب على نفسي وأقنعها بأن تكف عن التخيلات ...
أشكر صمتك الرهيب ... وحروفا نطقت بها عيناك ... ولم تلفظها شفتاك ... أشكر نظراتك الباردة التي كانت تشعل في داخلي النار .. أشكرك ... لأن السنوات لم تتمكن من إطفاء أثر نيرانك في قلبي ... فبقيت تحت الرماد ... تارة تمدني بالدفء ... وتارة أخرى تضرم في أوراق روحي النيران
أشكر برودتك، ونارك .. وصمتك وكلماتك المتقاطعة ... والمناورة ...بين الحب واللاحب
2/13/2007 الرابع عشر من شباط/ فبرايرالرابع عشر من شباط/ فبراير
أيها التاريخ الذي طالما كان رمزا للحب ...
ماذا فعل بك الزمن الرديء... فانقلبت رأسا على عقب ...؟
ماذا حدث كي يشهد بلد الحب والجمال تحولك إلى رمز للكره ..؟
ماذا حدث كي تنفتح أبواب الجحيم يوم اطلالتك ... وتمسي الورود الحمراء دماء متجمدة؟
ماذا حدث كي تصبح مرادفا للحقد والبغض والانتقام؟؟
ليس لدي إجابة على كل تلك الأسئلة
لكن الأكيد أنك أيها الرابع عشر من شباط أمسيت تاريخا مشؤوما دخلنا منه دهاليز سوداء
وأصبحت لقبا لا أطيق سماعه .. أو سماع مشتقاته
2/11/2007 على الطريق ...
لم أتمكن من مقاومة ابتسامة تسللت من قلبي وارتسمت فوق زاوية شفتي وأنا أمام مقود سيارتي في ذلك الصف المتراص من السيارات فوق الجسر المطل على البحيرة في إمارة الشارقة .... ابتسامة تسللت أمام منظر سرب طيور الشتاء التي اختارت أن تحلق على ارتفاع منخفض ذلك اليوم...
لكأن تلك الكائنات المسالمة أرادت أن تحيي آلاف السائقين المتذمرين واليائسين من ازدحام الطريق، وضجيج أبواق السيارات وعدوانيتها ...
ثمة أمر تبادر إلى ذهني ... ترى هل لاحظ عدد كبير من السائقين ما لحظت؟؟؟ ربما لا ... لأننا في خضم ازدحام أوقاتنا وانشغالاتنا ... وبين تراكم الضغوط فوق حنايا روحنا ... ننسى أن نشاهد ما حولنا من طبيعة وجمال .. وأن نتلقف ما يحيط بنا من إشارات ولمحات من النور تملأ علينا زوايا حياتنا...
إن طيور الشتاء تلقي التحية ... والأشجار والزهور المزروعة على جانبي الطريق تدعو أنظارنا وقلوبنا إلى ألوانها البهيجة ... وتلك السماء الممتدة خلف أبراج وبنايات شاهقة تمد أيديها إلينا بنور شمسها .. تدق على نافذة سياراتنا لنفتح لها قلوبنا ...
فلنعط من وقتنا وانتباهنا لصوت الجمال المحيط بنا ... مهما كان حجمه صغيرا ... ففيه نفحة من نور وأمل ... وإشراقة للقلب والروح لا شك أننا نحتاجها في غمرة انشغالنا و"عجقتنا" ...
أترككم مع لقطتتين تمكنت من اصطيادهما في طريق العودة من العمل ... لم أتخيل أنني قد أرى قوس قزح جميل في دبي ... ربما تصورت أن الأبراج الشاهقة ستحجب تموجه وامتداده .. لكن كيف للأشياء أن تحجب نور الشمس ..مهما كبرت وعلت؟؟!! 2/10/2007 امرأة من هذا العصرامرأة من هذا العصر
أهواك، ربما هذا صحيح. أعشقك، إن هذا لأكثر تعبيرا ... لكنني و رغم كل هذا الحب ..... لن أكون عبدة أو جارية.
*************
في قلبي الصغير عواطف دفينة لم يعرفها مع غيرك من قبل .... لكن هذا كله لن يجعلني جارية و لن يجعل منك سيدي المطاع .... فما أنا يا حبيبي بعجينة تشكلها على هواك .... و ما أنا بعصفور مستسلم تضعه في قفص حبك المذهب.
************ لا ........ لست أسيرةً في سجن عالمك .... لست خادمةً تأمرها فتطيع بلا اعتراض ...... كما و لست متمردةً على أنوثتي .... أو على رجولتك. إنني "أنا" فقط ..... كما أحببتَ دوما أن أكون ..... و كما أردت أن تحبني ..... تحبني بطبيعتي، بنشاطي، بعملي، بحياتي.
*********** لا ... لن يصبح الحب سجنا و أنت سجاني .....
ربما لن أمتنع عن حبك، فهذا أمر صعب .... لكنني لن أسمح لحبك باعتقالي ....
لن أسمح لعقلي بأن يحبك .... لكن قلبي سيظل ينبض لك وحدك ........ سأبقى أحبك رغم عقلك وأفكارك ... ترى هل ستكرهني رغم قلبي وإحساسي؟ 2/4/2007 Food for thought ...أود بداية الاعتذار على الكتابة باللغة الانكليزية اليوم، لكنني لم أتمكن من مقاومة الأفكار الواردة في كتاب نصحني به صديق مؤخرا ...وأنا أشكره على ذلك بالفعل
لذلك أحببت أن أشارككم بالمقتطفات التالية من الكتاب
"As a Man Thinketh"
للكاتب
James Allen
عسى أن يكون فيها غذاء للتفكير ... وصحتين J
“ Act is the blossom of thoughts, and joy and suffering are its fruit.”
“A man’s mind may be likened to a garden, which may be intelligently cultivated or allowed to run wild; but whether cultivated or neglected, it must, and will bring forth. If no useful seeds are put into it, then an abundance of useless seed-weeds will fall therein, and will continue to produce their kind.”
“The soul attracts that which it secretly harbors, that which it loves, and also that which it fears.”
“Every thought-seed sown or allowed to fall into the mind, and to take root there, produces its own, blossoming sooner or later into act, and bearing its own fruitage of opportunity and circumstances. Good thoughts bear good fruits, Bad thoughts bad fruits.” (From “As a Man Thinketh” by James Allen) 2/2/2007 TAG ...عندما استلمت رسالة من ديم تعلمني فيها بأنني .... I’ve been tagged- ... أعجبتني فكرة ذلك الوباء الآخذ في التفشي عابرا الصفحات الالكترونية، ماضيا في كشف المستور... لكنني ما لبثت أن ترددت ... واطرقت افكر فيما يمكن أن اكتبه عن نفسي من أشياء خمسة لا يعرفها الكثيرون ..
ولأن الست "ديم" بتمون ... وأنا أشكرها على هذه الهدية الملغومة J ... فها هي "خبرياتي" الخمس:
البحر: بقدر ما أحب منظر البحر (خاصة عند الغروب)، وطبيعته بين سكينة وغضب ... بقدر ما أعشق ما يحتضن من سر دفين .. إلا أنني "بمووووووووووت من الخوف من السباحة"، ومتل ما بيقولوا "بغرق بشبر مي" ... لطالما باءت محاولات كل من أراد أن يعلمني السباحة بالفشل .. إذ تتحول حالة الرعب المسيطر علي من الماء إلى ثقل "يناديني نحو الأعمق" ... لكن في النهاية .. أبرر كرهي للسباحة بأنني ابنة الجبل ... وأهل الجبل إجمالا متعودون على نظام طبيعي بعيد عن "الماء المالحة" (salt water (.... ويفضلون "الماء الحلوة" (sweet water) ... شو رأيك ديم؟؟ J
التدخين: التدخين ... من أكثر العادات الكريهة في قاموس حياتي ... لم أجرب في حياتي طعم السيجارة ... وأنزعج من إدمان المقربين مني عليها ..ليس لأنني أكره رائحة دخانها السام فقط .. بل لأنني لا أستوعب كيف يمكن للشخص أن يكون مدركا للسم الذي يستنشقه ويدمن عليه ويعرف أنه يجتاح رئتيه ويقضي على روحه ببطء، ثم يصر على عشق تلك القاتلة (أو مشتقاتها من أرجيلة وسيجار وغليون) ...
الفن (الغناء والرقص والشعر) في الغالب يأخذ عني الناس انطباعا بأنني "قابضة الدني جد كتير"، وبأنني شخص لا يعرف إلا العمل.... لكن قلة تعرف أنني متيمة بالجوانب الفنية كالغناء والرقص ولدي فيها أشواط متواضعة من الموهبة تملأ علي حياتي في الأوقات التي أقضيها بعيدا عن العمل. ولشدة ما أحب الغناء اشتركت منذ مدة في صفوف تمرين الصوت (فوكاليز) وقد تبين أنني امتلك صوتا يصنف في خانة Lyric Soprano .... (لمن يهمه الأمر ... أو للمطلع على هذا المجال).
Chocolate
التصوير : من photophobic إلى photophilic !!!!!
كم كرهت التصوير والتقاط الصور في صغري، فكنت أكثر من يهرب من أمام الكاميرا، وأكثر من يتحاشى التصوير ... لست أدري ما الذي حدث منذ 4 سنوات فأصبحت أشد المولعين بالكاميرا ... وصرت أحب التصوير ... أن ألتقط الصور للآخرين، أو أن أشاركهم الصور ... وحتى... أن يتم التقاط صور لي ....
بذلك ... استودعكم حكاياتي الخمس الصغيرة ولن أخفي عليكم أن التفكير فيها لم يكن أمرا سهلا أبدا .. لكنه كان ممتعا جدا ... لكن اسمحوا لي أن اعتذر عن تمرير التاغ ... نظرا لمحدودية أصدقائي من المدونين J ... |
|
|