reem 的个人资料A window to truth照片日志列表更多 工具 帮助

日志


2007/11/23

نافذتي الجديدة

 
منذ عام ... دخلت عالم التدوين صدفة ...
صدفة نقلت في حياتي كثيرا من الأمور ...
 
فتحت أمامي أبواب الكتابة على مصراعيها ... فأقدمت على خطوات أساسية في هذا المجال ..
وها أنا الآن على أعتاب نشر كتابي الأول ...
 
فتحت أمامي أبواب الصداقة ..
فاحتلت ديم، وزينب، وجو ، وفايز، ومحمد، وأسامة ومجد وسلام، وشحود، مساحات من المحبة والصداقة في حياتي ..
 
منهم من حالفني الحظ والتقيت بهم شخصيا ... وآمل أن تحمل لي اليام لقاءات مع الآخرين منهم ..
 
 
لم أكن أدرك أن هذه الفضاءات من شأنها أن تعجل في قلب صفحات دافئة من حياتي..
 
وها هي اليوم تضعني على عتبة جديدة ...
 
اليوم ..
 
أود أن أوجه تحية لهذه الفضاءات ...
 
وأن أدعوكم إلى موقعي الجديد الذي آمل أن يلقى إعجابكم ...
 
 
ولا بد لي أن أوجه تحية شكر وتقدير لفايز المعرواي ولحسن دهيني على الدعم "الفني" لتحضير هذا الموقع واستضافته ..
 
لكل شخص مر من أمام هذه النافذة .. لكل من تابعها ... وترك فيها أثرا ...
 
خالص الشكر ... والتحية ...
 
 
 
 
2007/11/18

خزعبلات منطقية!!!!

 

لماذا ؟

كلما حاولتُ خلع ذاكرتي ... أصرخ من الألم؟

لأن في كل ذكرى قطبة مخفية .. منسوجة في جلد الروح ..

 

لماذا؟

كلما اقتربنا من أحلامنا .. تصبح أصغر ..؟

لأن أحلاماً أضخم تنبت وراءها ..

 

لماذا؟

تندلع المنافسة بين المحبين في إثبات من يحب الآخر أكثر؟

لأنهم في الحقيقة يلهثون لإثبات أن الآخر يحب أقل ...!!!

2007/11/15

السر ...

 
 

أخبرني  ..

كيف تتفتح الأزهار في عيني لحظة تلوح في الأفق ..

كيف يصبح  نور القمر يديك ...

تمسحان على الخيول الساكنة في شعري ..

تكفكفان دمعتين تسللتا من قلبي ...

 

علمني ..

كيف يغدو صوتك ... عطرا في مساماتي ..

كيف تذوب أنفاسي في حضن طيفك ..

كيف تتفتح سنابلي تحت أشعة شمسك ..

 

اشرح لي ..

لماذا ... تتشبث لحظاتي بالوقت في حضرتك ..

تصرخ ألما .. عندما يسحبها الماضي من يدها .. ليقلب في العمر صفحة ...

 

هل ستكشف لي يوما سرك؟

لقد غادَرَتْني كل حواسي ..

ارتمَتْ في أحضانك ..

ولم تترك لي سوى اسمك ..

يردده هذياني ...

2007/11/10

صعوبة

 

صعب ...

عندما نظن أننا طريقهم ووجهتهم ...

لنكتشف أننا كنا مجرد حصاة تعثروا بها في الطريق ..

 

أصعب ...

عندما نظن أننا نكتب معهم سطوراً مشتركة ..

فنجد أنهم كتبونا كلمةً على هامش ...  ثم شطبونا بجرّة قلم ...

 

أكثر صعوبة ...

عندما يقولون أننا ملاذ ضعفهم ... ومخزن أسرارهم ..

فنكتشف أننا مجرد أطياف .. اغتصَبَِتْها لحظاتُهم تمريرا للوقت!

 

الأصعب على الإطلاق ...

عندما يقنعوننا أننا نسكن ذاكرتهم ..

ثم تكشف الأيام أن ذاكرتهم من ورق .. وحياتهم موقدة الذكرى ...

وأننا ... رمادٌ .. نثروه في بحر النسيان ..

2007/11/7

فنجان أم نخب؟؟

 

أمام فنجان القهوة ...

نشرب نخباً .. أسودًا مرًا ...

فوق شفير حافته ..

تترنح الخيبة ...

وتهوي آمالٌ طافحة من فيض البن ..

تتكدس على الجانبين ..

يفرغ الفنجان ..

إلا من بعض "التـفـل" ...

يأتي أحدهم ليقلبه ..

علّه يرى في "سواده" مستقبلاّ ...

 

يا وطني ... يا كأس النبيذ المعتق ..

كيف يحولونك اليوم إلى بقايا فنجان قهوة .. بدون وجه ؟؟!!

 
2007/11/2

البيت بيتكم

 

أجل ... أنتم ..!!

من تطرقون نافذتي الآن ... تقرؤون سطوري ... وما بينها .. وما وراءها ..

لطالما كنتم من ينسج لي صورة من حروفي وكلماتي .. وكنت  أنا من يثرثر ويثرثر ..

أليس من واجبي أن أنسج لكم صورا .. أنتم من بات يعرف عن هذياني الكثير .. ويسمع همس خواطري

 ... ويلمس بعضا من أعمق النقاط في روحي ؟؟

 

أدركُ تقصيري في حقكم ...

لذلك .. قررت اليوم أن أقلب الآية!!!

نعم ..

قررت أن أفتح نافذتي على نوافذكم أنتم .. وكلي أمل بأن تسمحوا لي بالاقتراب منكم أكثر ..

أن أتعرف على كل واحد منكم ..

لذلك .. أتمنى من كل شخص يقرأ هذه الحروف الآن (سواء كان يزورني للمرة الأولى أو كان من الأصدقاء الدائمين) ..

ألا يغادر الصفحة قبل أن يطلّ على صفحة التعليقات ..

وأن يترك لي كلمة أو جملة أو فقرة تعرّف عنه أو تصفه بالأسلوب الذي يختار ..

وكيف جاءت به الفضاءات إلى هذه النافذة ...

وأن يذكر لي أكثر نص أعجبه أو لم يعجبه ...

وأن يهمس في أذني بملاحظة واحدة على الأقل من شأنها أن تجعل من هذا البيت أجمل وأفضل وأغنى ...

 

البيت بيتكم ... ونافذتي مسرحكم .. وأنا بانتظاركم ..

 

Souls

استشعار عن بعد

 

أعرف ...

أن أجنحة الحنين تحملك إلى حديقتي كل ليلة ..

تزرعُها بخطوتك المتسللة ..

تتسرب نظراتك من نافذتي ...

تطل على نومي ..

تحاول اكتشاف حقيقةٍ في عيني ... ربما لم ترها ..

 

أدرك ...

أنك لا زلت تنصتُ إلى همس كلماتي من خلف الستار ...

أنك لا زلت تتابعُ فتوحات قلبي ... فوق السطور ...

فوق الأثير ... على خد القمر ...

 

مهما اختبأتْ أطيافُك خلف ستار الليل ...

مهما هامتْ بصماتك فوق زجاج نافذتي ...

هل تدرك .. أن لا ستار ولا زجاج يمنع قلبي من استشعار دفئك أو بردك عن بعد ..؟

مصيبة ... إن لم تدرك!!!

2007/11/1

مدرسة الحياة

 

الصف الأول ... الأستاذ: الطبيعة 

 

أنا أمُ لم تحملك تسعة شهور ...

بل آلاف الدهور ... 

 

الصف الثاني ... الأستاذ: الأمل

 

أسكِنْني دروبك ...

تستمد الشمسُ منك النور ...

 

الصف الثالث ... الأستاذ: الصداقة

 

اجبلني بأنفاس لحظاتك ...

أنا وردة الأيام .... وعبق السنوات ....

 

الصف الرابع ... الأستاذ: الوقت ..

 

لا تعش على هامشي ...

اصنعني .. لا تتركني أصنعك

قد أقتلك .. 

 

الصف الخامس ... الأستاذ: المستقبل

 

أنتظرك عند المفترق التالي دائما ..

لأرسم لك حاضرا جديدا .. فتقدم

 

الصف السادس .... الأستاذ: الإيمان

 

اتبعني .. جوهرا لا لبس فيه ..

سبلي كثيرة .. لا تنفق عمرك تسأل عن أفضلها ..

كلها تؤدي إليْ..

  

الصف السابع ..... الأستاذ: الحب

 

تعلّم أن تحبني ... قبل أن تطبق دروسي على الآخرين ..

 

الصف الثامن .... الأستاذ: الثقافة

 

كلما غَرَفْتَ مني .. زادت ورطتك معي ..

رمالي المتحركة .. إدمان المفيد ..

 

الصف التاسع .... الأستاذ: العمل

 

انعكاسك ... في حياة الآخرين

 

الصف العاشر ..... الأستاذ: الغربة

 

نارُ .. تعجّل في إحراق شمعتك ..

لكنها تزيد من وهج نورك ..

  

الصف الحادي عشر ... الأستاذ : الوطن 

 

احملني دوما ... إنني أخف عبئا عليك ممن تتبَعَُهم ...

فهم لا يحملون إلا جيوبهم وغرورهم !!

  

الصف الثاني عشر .... الأستاذ / مديرة المدرسة: الحياة

 

معقدة ... متشعبة .. قاسية ربما ...

لكنني أستحق أن تفهمني بعمق أكثر ...

عندها فقط ... تتخرج من مدرستي بمرتبة الشرف!!