reem's profileA window to truthPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
10/30/2007 أخاف ..أخاف .. أخاف علينا .. منّا ... أخاف شبح الاختلاف الساكن بيننا ... أخشى أفكارك .. جنونك اللذيذ .. تفاصيلك .. والخوف سمُّ الحب ... ومشنقته ... أخاف .. أن تكون كل لحظة فرح عاشتنا .. وهماً زُرع في حاضرنا .. لغماً يأتي على مستقبلنا ..
أخاف .. أن تخوننا قوانا .. أن تفلتَ يديّ في عرض المحيط .. أن أكون سبب غرقك ..
أخاف ... أن ينزلق قلبي من راحتيك .. أن يسقط .. ويتهشم ... كيف أعثر عليك من جديد؟ استدراجقرِّب لمساتك منها ... اهمِس في صمتها ... لوِّن مساحاتها الرمادية بطيفك ... استدرِجْها بعذب الكلام إلى القمة .. طوِّقها بساعدي قلبك ..
ادفَعْها إلى الهاوية ... أطلِقْ رصاصات رحمتك عليها .. شيِّعها إلى المثوى الأخير ...
اكتبْ في ورقة النعي: انتقلت إلى رحمته تعالى غير المأسوف عليها .. وحدتي!!! 10/28/2007 سخرية ....أسمعُ قهقهتك النكراء .. ترن في قلبي .. تمزقني .. تعلق جثة لحظاتي على مشانقك .. تتلذذ بنقلها من مشنقة إلى أخرى ...
أتسخر مني؟! ما ذنبي إن كانت عقاربك لم تجد ضحية تلسعها سواي؟ إن كنتُ المؤمنة التي أمعنْتَ في لدغها من نفس الجحر .. مرات !!
تعاقبُ ضحيتك؟ تلك التي تشبثت بحبات رمالك المتساقطة .. حبة .. حبة؟
تهزأ بي؟
قصتي معك أيها الوقت قصة من حوّلَتْها ساعاتك الرملية لعبةً .. لا تكاد تصل الضفة الأخرى .. حتى تنقلب أرضها رأساً على عقب .. فتعيدها إلى الضفة الأولى .. 10/24/2007 استحقاقاتبين ضفتينا تقف في وجه العبور ... كلمة ... أو ربما .... "لا كلمة"...
على المفترق .. يفترش الطريقَ .... لقاءٌ ... أو ربما ... غربة ...
عند الغروب ... تغرق شمس ... ويولد قمر ...
بين عقربي ساعة .. تحبس أنفاس ... ويطلق سراح الانتظار ...
10/23/2007 صراععلى هامش العمر ..
عمليات اغتيال وانتقام متبادل بين عقل وقلب ... فهل من اتفاق سلام ؟؟ أم تطبيع؟؟ أم حرب إلغاء؟ 10/20/2007 حوار - الحلقة الأخيرةقال: ارحمي قلبي من سياط حروفك ... وصمتك ...
قالت: إنه دَيْنٌ أفيه ....
10/18/2007 حوار - الحلقة الرابعةقال: أحبكِ ... ولكن ...
قالت: لكنني ... أحبك ...
(ترقبوا الحلقة ما قبل الأخيرة) 10/17/2007 حوار - الحلقة الثالثةقال: أنتِ في عروقي ودمائي .. قالت: كم أخشى النزيف ...
(ترقبوا الحلقة الرابعة)
10/16/2007 حوار - الحلقة الثانيةقال: تتوق أصابعي للمس جبينك .. قالت: يتوق النظر إلى لحظة التقاء عيوننا ..!!
(ترقبوا الحلقة الثالثة) 10/15/2007 حوار - الحلقة الأولىقال: كيف عبرتِ كل حقول الألغام المحيطة بقلبي ؟ قالت: لم أعبرها ... بل وُلِدتُ في قلبك ...
(ترقبوا الحلقات القادمة) 10/14/2007 عندها الخبر اليقين ...اِسألْها ..
ارتميتُ في أحضانها شوقاً إليك .. استفاقَتْ على إيقاع قلبي الراقص لمرور طيفك .. بُحْتُ لها بعدد دقاته كلما اقترَبَ من قفير نحلِك .. أشبعتُها أفكاراً ومشاعر قطفتُها في طريقي إلى هواك ..
اِسألْها ...
ابتسَمَتْ معي فرحا لضحكة في زوايا عينيك أو صوتك .. لمْلَمَتْ دمعاتي المتسللة لتروي ألم روحك ..
اِسألْها.. هرَبْتُ من بوحي لكَ ... إليها ...
اسألْها ... أوراقي وكلماتي ... فعندها ... الخبر اليقين
10/13/2007 كن ... لاالليلة .. اقترب من مرتجفٍ أصمّتْني دقاتُه المتسارعة .. مرِّرْ على جبينه لمسة .. خبّئ بين وجنتيه قبلة ...
الليلة .. لا تطرُق باب الروح ... فبابها مفتوح على مصراعيه لعطرِك .. انثر ورود شوقك في الأرجاء ..
الليلة .. اقتحم صمتي .. فك أزراره على مهل .. حوّله نغما لا ينادي سواك ..
الليلة .. أغمِضْ قمرَيك على شمسي .. احتضِنْها بقوة .. انصهِر فيها .. وانظر كيف تشرق أقمارٌ .. وتلتهِب شمس
الليلة .. كن أنت ... لا .. كن ... أنا 10/10/2007 جسد وناربعدما غابت أخبارك في منفى الرحيل .. ونبت العشب فوق لحظاتنا ... تعود الآن؟
لا زال الجمر يلتهب تحت رمادك .. لا زال القمر يطل من لياليه ... يلمس جبيني بكفه الأبيض .. يطرق باب القلب ... فلا يجدك ..
هل خطَرَتْ ببالك عتمةٌ تركْتَها وراءَك أخمَدَتْ نور شموعي كلها ...؟
باقاتٌ زرعْتَها في قلبي ... انتحرت ..
غربةٌ .. أسكنتني فيها بين أهلي ..
كلهم علموا بحالي .. سمعوا صوت الألم يضج في عيني .. رأوه في شحوبي ..
فيا من قلت أنك تشعر بي رغم أنف المسافات .. أين كنت؟
تعود الآن ...؟ تدق أجراس العودة ...؟ تنثر قبلاتك على ضفاف جروحي؟
ابتعد ... لا تحرق عمرَك بألسنةِ لهبٍ تبتلع جسدي .. لقمةً لقمة ... نيرانٍ ستترك تحت جلدك .. بين قشور قلبك ... في أنفاسك ... روحي ... ونبضاتي صندوق الأحلاميفتح عطرك صندوق أحلامي ... يلتقط منه حلما .. حلما ... يتأمل ألوانها ... يقيسها ... لا يجد بينها الأنسب ... يشرع في تشكيلها وترتيبها ... عبثا .... لا مكان يتسع له بينها ... مجنون حقا ...!!! يبحث عن موقع بين أحلامي ... لا يدرك ... أنه هو ... صندوق أحلامي كلها!!!! 10/8/2007 حالة إدمان ... سياسيكم من الكذب على الشعب اللبناني أن يمتص ويتجرع؟
فأن يصل منسوب الكذب والتكاذب السياسي إلى حد من شأنه أن يملأ سد شبروح الضخم بأكمله .. دون أن تسجل أية أعراض للتسمم ... فذلك يضعنا أمام أحد الاحتمالين التاليين:
الاحتمال الأول: أن الشعب اللبناني دخل حالة الإدمان على الكذب ومشتقاته (من نفاق، وتشاطر، وتحايل، ودبلوماسية، الخ) وبالتالي فهو بحاجة إلى علاج جذري، وحده الله يعلم ما إذا كان ذلك مأمولا أو واردا في المدى المنظور أو حتى الطويل. فالتركيبة السياسية اللبنانية القائمة تتنفس النفاق وتقتات من الكذب .. وبطبيعة الحال ... فإن المجتمع اللبناني الذي يأبى إلا أن يربط نفسه بهؤلاء، يضع نفسه رهينة لهم، وما تلك إلا حالة من المازوشية الاجتماعية السياسية التي تستمتع فيه الضحية بالتعذيب !!!
الاحتمال الثاني: أن الشعب اللبناني دخل مرحلة الاحتضار، ما يجعل أي جرعة من الكذب السياسي كالماء في رمل الصحراء .. تعبر دون أن تترك أي أثر، أو تستدعي أية ردة فعل من جهاز مناعة في حكم الميت ...
مما لا شك فيه أن كلا الاحتمالين يشير إلى كارثة وطنية تستلزم وعيا وظروفا معينة من شأنها معالجة المدمن، والقضاء على مصادر المخدرات ... أو إدراك المحتضر وإنعاشه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وإعادة إحياء جهاز مناعته الوطنية والإنسانية ليقضي بدوره على تلك السموم المتفشية في إنحاء جسده ...
يبقى السؤال ... متى وكيف يتخذ المجتمع اللبناني قرارا بالانتقال من حالة "إدراك" وجود "النفاق السياسي" واختلاق الحجج والمبررات لتجاهله، إلى مواجهته ورفضه والقضاء على حالة إدمانه المتقدمة؟؟ ذكرى النسياننبحث عن إجابة ... وننسى طرح سؤال صحيح ...
ننظر إلى تفاصيل لوحة .. فلا نرى الألوان ..
نمحّص عن حقيقة .. نغرق في ماض .. وننسى أن نقطف حلما ... ومستقبلا
نقترب من قلب .. ننشغل بارتجافاته ... ونغفل النظر إلى ما وراء عينيه ..
نلبس الدفء .. نغتسل بنوره .. ولا تخطر ببالنا تلك الشمس البعيدة ...
نفتح صندوق الذكريات .. نلهث في بستان العمر ... ولا نتذكر ... سوى النسيان ... 10/7/2007 طاقة
تحتل روحي ... وتُسكِنُني منفاك
تضع كلماتي تحت الإقامة الجبرية ...وترتحل حروفك في عالم الأفق
تتراقص ابتساماتُك ونظراتُك فوق جسدي .. وتترك عينيّ وشفتيّ للتصحر ..
تهز كرتي الأرضية بعنف رقّتِك ... تترك حُطامَك بين جبالي المتهاوية وبراكيني الملتهبة ...
تتأرجح بين حرفين وكلمتين ...
ألا أقترِب ...
انفَجِر بقلبي .. اشتعِل في أفكاري ...
أيُّ طاقة كونية ستتولد منّا؟ 10/6/2007 حصادزَرَعْتَهُ هناك ...
غرَسْتَه .. ومشيتْ ..
نسيتَ أن مطراً أحمر سيرويه ..
أن صفحة الحقلِ ستضيق ذرعاً بذلك المحصول ...
أتشكو فيض الغلة؟
كيف تشكو؟
ذات يوم ... غرسْتَ خنجرا
فكيف لا تحصد السكاكين؟!! 10/5/2007 انتقام العاجزقد تكسر من قلبي بضعة أغصان ..
لكنك لن تتمكن من اجتثاث شجرة عجزتْ ذراعاك عن احتضان جذعها الكبير!!
قد تعكّر صفوَ الماء بحَصاة ...
لكنك لن توقف نهر العشق المتدفق في أوردتي .. وقد جبِنْتَ من عبوره ..
قد تطلق النار على طير روحي ..
لكنك لن تصيبه .. وقد أعمتك بصيرتك عن سماع تغريده .. وفشلتَ في أسره بين قضبان أضلعك المذهبة !! |
|
|