reem's profileA window to truthPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
1/31/2007 حوارسألته: هل ترى الليلة روعة القمر في الأعالي؟
1/29/2007 اسماءسمعت اليوم في طريقي إلى العمل (كالعادة بين الساعة 5:30 والساعة 6:30) فيروز في إحدى وصلاتها الصباحية
"أسامينا.... شو تعبوا أهالينا"
تا لاقوها ... وشو افتكروا فينا ...
الأسامي كلام .. شو خص الكلام ... عينينا هني أسامينا
تذكرت قصة اسمي التي اخبرتني عنها أمي ، فقد كانت تنوي تسمية المولودة الأنثى الأولى "لمى".. لكن
حدث أن نصحها أحد معارف العائلة بالعزوف عن ذلك الاسم إذ أتاها ببيت شعر يحمّل الاسم معنى غير لطيف
فما كان منها بعد الولادة إلا أن احتارت ...
وفي دردشة مع نزيلة أخرى في قسم الولادة ذات أصول بدوية
سألتها عن أسماء عربية أصيلة ... فقالت لها: لازم تسمي اسم زين .... سمي "ريم الزينة"
وهكذا كان .... فأصبحت ....ريم
وبعد فلاش باك سريع على أنغام الرحباني وصوت فيروز عدت إلى أرض الواقع
وإلى الطريق الممتد أمامي المزدحم بالسيارات ...
لو كانت "عينينا هني اسامينا" .... ترى ... ما الاسم الذي كانت ستطلقه علي عيناي ؟
لكن ربما كما يقولون - مع الاقتباس
Names are in the "eyes" of the beholder !!! 1/27/2007 تقاطع الطريقتقاطع الطريق
تسير في طريقها ... يسير في طريقه
يتقاطع الطريقان في نقطة ... فكيف يسيران بعدها؟؟
هل تترك طريقها وتتبعه؟ ذلك هو المنطق العربي ...
هل يترك طريقه ويتبعها؟ لعله ضرب من الجنون في عالم العرب ...
هل يترك كل منهما طريقه ويسيران في طريق جديد؟
أم يسير كل في طريقه ؟ .... وبعد سنوات ... ينظران إلى نقطة التقاطع بين زوايا الذكريات .... 1/24/2007 انكسارانكسار
كالأشجار نحيا ...
ننمو من الأرض نحو السماء ...
تقوى أعوادنا مع السنين ...
لكن... في طريق الصعود .. تتعرض بعض أغصاننا للانكسار ..
هل رأيتم شجرة توقفت عن الحياة عند انكسار غصن؟؟
1/23/2007 كتاب مفتوح لساسة لبنانكتاب مفتوح لساسة لبنان ..
إلى أولئك القابعين بالقوة فوق كراس بدأت تخجل من صممهم وعنادهم ...
إلى أولئك الذين أقفلوا أذنا عن صوت شعبهم الرازح تحت وطأة المعاناة، وفتحوا كل الآذان لأصوات النشاز القادمة من الخارج فوق صهوة خيول الإرهاب الدولي و"عدله" المنحاز!!!
إلى أولئك الكابسين على أنفاس أطفال بات أهلهم لا يقوون على إرسالهم إلى المدرسة، وحتى على إطعامهم في كثير من الأحيان ...
إلى أولئك الذين قبضوا على مقدرات الدولة طيلة عقدين من الزمن .. فباعوا منها ما شاؤوا وقبضوا الثمن في جيوب مفتوحة لا تعرف الشبع ... وتركوا خزينة الدولة ترزح تحت دين عام لا يحاولون سده إلا من خلال جيوب الفقراء والكادحين من شعبهم ...
إلى أولئك الذين أمعنوا في اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والمالية التي كان أقصى إبداعاتها ضرائب تتسابق على اجتثاث لقمة عيش الناس .. ضرائب عادلة ... يدفعها الفلاح، والمدرس والموظف البسيط، بنفس القيمة التي يدفعها جهابذة المال من رجال الكسارات المتوحشة، والمتمولين ورجالات الأعمال .... هذا إذا دفعوها ولم يعفهم منها نفوذ وصداقات ومحاسيب ...
إلى أولئك الذين ينعمون بمال الشعب اللبناني .. فيقطنون مقراته الرسمية... ويلعبون فيها طاولة الزهر، وينظمون احتفالاتهم العائلية والخاصة فيها ... ويشربون دماء أهلهم في المحافل الدولية أنخابا، ويقامرون بضحايا شعبهم ومعاناته ليكرسوا خضوعهم وسلط ... عفوا ... تسلطهم.
إلى حضرات الساسة ...
لا يمكنكم أن تعشقوا أصوات شعبكم في مواسم الانتخابات التي تأتي بكم ... فتغدقون عليها وتشجعونها ... ثم تعتبرونها نشازا إذا صرخت من حدة الآلام والمعاناة والاشمئزاز ...
لا يمكنكم أن تدّعوا ديمقراطية وعدالة ومساواة .... ثم تهددون وتتوعدون بقطع أرزاق المحتاجين -التي قطعت أصلا نتيجة سياساتكم الفاشلة- إن هم أطلقوا صرخة استغاثة من قلوب تحترق على جوع أطفالها...
لا يمكنكم أن ترتموا -وفي كل مرة- في أحضان المؤتمرات والأموال والديون الخارجية ... والداخلية ... التي قد تملأ الخزينة بنشوة مالية مؤقتة ... لكنها تفرغ جيوب اللبنانيين على المدى الطويل، وتفرغ أحلامهم، ووطنهم من أبنائهم.. فيما لم نر إلا جيوبكم تمتلئ على مدى عقدين من الزمن!!!
لا يمكنكم أن تكونوا السبب في تجويع ومعاناة شعب تعرفون تماما ما فعله إنماؤكم غير المتوازن، وضرائبكم المتنوعة والمتزايدة به، ... ثم تتهمونه بأنه إيراني أو سوري!!!
1/20/2007 لسبب، أو لفصل، أو لمدى العمرلسبب، أو لفصل، أو للعمر ... (اقتباس)
يدخل حياتنا الناس لسبب أو لفصل أو لمدى العمر ... فإذا عرفنا أي نوع من الناس نلتقي، ندرك تماما كيف نتصرف...
عندما يعبر إحدى تقاطعات حياتنا أشخاص لسبب ... فإنهم عادة يأتون استجابة لحاجة ما. يأتون لمساعدتنا على تخطي مرحلة صعبة، أو لمنحنا الإرشاد والدعم، أو لمساندتنا ماديا أو معنويا أو حتى روحيا. إنهم أشخاص فريدون، يبدو وكأن الله أرسلهم إلى منعطفات حياتنا، وهم كذلك ... فهم يأتون لسبب نحتاجهم فيه.
وفجأة... ودون أن نرتكب أي خطأ، أو في الوقت غير المناسب، قد يقول هؤلاء الأشخاص أو يفعلون شيئا ينهي العلاقة، قد يموتون ... قد يبتعدون. قد يتصرفون بطريقة تجبرنا على اتخاذ موقف. ما يجب أن نعيه أن حاجتنا قد استجيبت، وأن رغبتنا قد تحققت، وبالتالي فإن دورهم قد أنجز، وآن الأوان لمتابعة مسيرة الحياة.
عندما يدخل حياتنا أشخاص لفصل ... فذلك لمنحنا الفرصة للمشاركة والتطور والتعلم. قد يجلبون إلينا تجربة، أو يبعثون فينا البهجة والفرح. قد يعلموننا شيئا لم نفعله من قبل ... يُدخلون إلى حياتنا سعادة عارمة... فعلينا أن نصدقها .. هي سعادة حقيقية .. لكنها فقط لمرحلة معينة ... وتماما كما يتحول الربيع إلى صيف، والصيف إلى خريف، ينقضي ذلك الفصل ... ويصبحون كالطيور المهاجرة التي تعبر فوق قارات عمرنا نحو أرض جديدة...
أما علاقات مدى العمر فهي مدرسة أزلية، نكتسب منها مداميك العمر التي يجب أن نبني عليها في تأسيس محاور حياتنا وتجاربنا. فعلينا أن ندخل تلك المدرسة، وأن نحب هؤلاء الأشخاص في كل حال، وأن نستثمر دروسها في كافة علاقاتنا وميادين حياتنا الأخرى.
إلى أصدقائي جميعا .. إلى العابرين والمقيمين في زوايا ومنعطفات وطرقات حياتي ... سواء مررتم في حياتي لسبب أو لفصل أو لمدى العمر ... إن لكم في خطوات طريقي أثر كبير، وأتمنى أنني قد تركت على أرصفتكم أثرا تنظرون إليه بعد زمن ... وتذكرونني ... بالخير.
http://song.6arab.com/fayrooz_nazaro-kteer-3ala-maw2af-dareena.rm 1/19/2007 أبيض وأسودأبيض و أسود
أبيض ... لون طيور الأمل التي تحلق في أرجاء حياتي، ولون النسائم التي تعبق في أجواء روحي، ولون الألحان التي تعزف من قيثارة نبضي، ولون النور الذي يضيء سماء قلبي... يصبح لون الدنيا أبيض عندما تبتسم .. وعندما يشرق محياك سعادة ورضى.
***********
أسود ....
لون الظلمة التي تغرق جنبات قلبي، ولون الغربان التي تجتاح غربة روحي، ولون السكون الذي يعصف في خلجاتي .... تغدو الدنيا سوداء عندما تحزن ... وتملأ ملامحك آلام الإحباط والغضب
***********
أبيض وأسود ... هكذا حرمت حياتي من ألوان الطيف، وحولتها إلى رقعة شطرنج ... تحرك عليها كل الأحجار بين أبيض وأسود، وتقف فوقها ملكا لا يأفل نجمه في لعبة لا تنتهي ...
http://songs.6arab.com/fairooz..bezakkir-bel-5areef1.rm
1/15/2007 ألو ....ألوألو ..... ألو
هل تسمعني؟؟
كأن أذنك تلتقط كلماتي المبعثرة والمتقاطعة ...
لكن ..... أين مهارتك في إيجاد كلمة السر؟؟؟
يبدو أنك لم تجدها .... وربما فات الأوان
فقد انقضى الوقت المتاح
ألو .... ألو
تتحدث أنت على موجة أخرى .... لن أجاريك فيها .... فلا تفرضها علي ....
فإن اللحظة التي تتحول فيها العفوية إلى إجبار ...
هي نفس اللحظة التي تكتب آخر حرف من "عفوية".... تاءً ..... مقطوعة
ألو ... ألو ...
وانقطع الخط ....
1/13/2007 ما هي الأحلام؟؟بالأمس همس في أذني صديق حول معنى الأحلام ... ولأنني قد لا أتفق معه في توصيفه تماما ... حاولت أن أفسر ما أراه في معنى تلك النعمة التي قد يراها البعض نقمة...
ما هي الأحلام؟؟
هل هي مفاتيح لأبواب نتمنى فتحها؟ أم أنها سراب نندفع خلفه فيرمينا في وسط الصحراء؟
هل هي رمز لنشوة الانتصار على المستحيل؟ أم أنها رمز انتصار المستحيل على النشوة؟
هل هي منبع للطاقة التي تدفعنا إلى الأمام؟ أم أنها جرعة مخدر تنقلنا إلى عوالم وردية ثم تلقينا في قعر الواقع لحظة انتهاء مفعولها؟
لا تصبح الأحلام مجرد سراب إذا أحسنا اختيار المفتاح المناسب للباب ...
ولا تكون رمزا لانتصار المستحيل على النشوة إذا وجدنا السلاح المناسب للانتصار على المستحيل ...
ولا تكون جرعة مخدر إذا تجنبنا الإدمان واخترنا الجرعة المناسبة الدافعة إلى الأمام ... 1/11/2007 عندما يخرس القلم أمام بعض الكلمات ....فكرت كثيرا فيما يمكن أن أكتب تعبيرا عن هذه المقالة ... لكنني وجدت أنها الأحق بالتعبير عن نفسها بنفسها ...
تحية إلى جو
عـاجل ..إلى جاسم العراقي .. ومحمـّد الفلسطيني1/8/2007 مذكرات مغتربة حديثة العهدلم أكن أدرك أن زيارتي القصيرة للبنان في أجازة الأعياد ستترك في نفسي ذلك الأثر على كافة المستويات ..
على المستوى الوطني .. لقد شحنت في داخلي تلك الزيارة الاعتزاز والفخر بهذا الوطن .. بأبنائه ... بعزيمتهم وإصرارهم ... برقيِّهم في التعبير عن الرأي .. إن منظر الساحتين في وسط بيروت وقد امتلأتا عن بكرة أبيهما بالخيام التي تشهد تفاعل شباب لبنان من كافة المناطق والخلفيات السياسية، في حوارات كشفت الحواجز الوهمية التي وضعوها في السابق (أو ربما وضعها البعض) فيما بينهم ...
بضعة أمتار مشيتُها بين الخيام كانت كافية لتمدني بنفحة من رياح التغيير التي أتمنى أن تعصف بقوة على لبنان، فقد جربنا طقما حاكما لـ 15 سنة مضت ... ولم يثبت إلا مزيدا من تراكمات الفشل والانهيار على كافة المستويات ... أفلا يستحق الشعب أن يجرب حكما جديدا ... وسياسيين جددا؟!!
فللشباب المعتصمين، ولعائلاتهم، كل التحية ... أما على المستوى الطبيعي ... فلقد منحتني نسائم لبنان الباردة زادا وأثرا من الطبيعة يعينني على البيئة الاصطناعية التي تلف حياتي هنا ... كم سأفتقد تلك النسمات المنعشة خلال الأشهر القادمة في كل لحظة أمضيها على طرق مزدحمة ... وفي ظل نسائم جهاز التكييف، وبين جدران ونوافذ الأبراج ... ليت الشهور تمر على عجل...
أما على المستوى الشخصي والاجتماعي .... فقد أعادتني هذه الزيارة إلى اليوم الذي سبق مغادرتي لبنان وانتقالي إلى دبي .... كأنني أترك أهلي وأصدقائي للمرة الأولى ... لم أكن أدرك أن روحي متعلقة إلى هذا الحد بكل فرد منهم ... ولعلي أدركت في هذه الأيام وأكثر من ذي قبل قيمة العائلة المحبة ... والصديق/الصديقة الوفي/الوفية ... وقيمة أن يحتل البعض جزءا من حياتنا وذاكرتنا بهذا الحجم ... فكيف يمكن للحياة أن تكون بدونهم ؟؟
بالمختصر ... 10 أيام مضت بكل لحظة من لحظاتها دون أن تعرف للملل معنى ... لكل دقيقة فيها طعم ... طعم البهجة في عيون المسنين الذين يفتقدون حفيدة ... طعم الحنان في قلوب الأهل الذين اشتاقوا إلى ابنة وأخت، طعم الحماسة في صوت صديقة تسمع صوت صديقتها لأول مرة بعد مدة ... طعم الأمل في نسمات وطن ينادي مغتربة حديثة العهد للعودة والارتماء في أحضانه الرحبة ...
1/6/2007 قسوة الحياةما أقسى الحياة .... عندما تعطينا .... ثم تأخذ منا كل شيء ما أقساها ... عندما تملأ الكون بنور .... ثم تلقينا في عتمة قاتلة لا وجود فيها حتى لشمعة
ما أقساها ... عندما يملؤون حياتنا بالمحبة ... وتصبح الساعات والأوقات خالية بدونهم ... ثم نستيقظ ذات صباح لندرك أنهم رحلوا ، وأن الكلمات المكتوبة ... أو المطبوعة هي الوسيلة الوحيدة للتواصل معهم ... وأن المسافة بيننا وبينهم غدت أكبر من المسافات .. وأن الهاتف ما عاد يقدر على إسماعنا صوتهم كل يوم ...
ما أقساها ... عندما نعتاد على أن نعد الأيام التي تفرقنا عنهم على أصابع اليد ... ثم نبدأ بإحصاء الأيام التي تجمعنا بهم ....
ما أقساها ... عندما نحتل قلبهم ووقتهم وتفكيرهم ... ثم نصبح جزءاً من هذا الكل ...
ما أقساها .... عندما نعيش لحظاتنا معهم وكأنها ثوان ... ثم يعيشون هذه اللحظات معنا وكأنها الدهر .... 1/5/2007 إجازة قصيرة في ربوع الوطنطوال الأسبوع الماضي كنت على موعد مع الوطن، والأهل والأصدقاء في لبنان. لقد مرت الأشهر الأربعة الماضية في دبي بسرعة إلا أن الأيام التي مرت قبل أن تطأ قدما الطائرة أرض مطار بيروت الدولي مرت كالدهر …
لم يتغير لبنان في الأشهر الماضية كثيرا … فلا زال البلد الأكثر تحولا وانقلابا في المنطقة، ولا زال شعبه الأكثر ديناميكية سياسيا ... ولا تزال ساحاته شاهدة على كتابة التاريخ، وإعادة كتابته وصياغته وتنقيحه ... على أمل تطهيره ..
لقد كانت إجازتي القصيرة في لبنان فرصة للقاء الأهل الذين افتقدتهم كثيرا، والأصدقاء الذين أحن لمشاركتهم أوقات رائعة ...
زرت مكان عملي السابق (وزارة البيئة) وتمكنت من لقاء الكثير من الزملاء والأصدقاء ... ولم أتمكن من رؤية بعضهم الآخر ...
لعل أكثر ما نختبره عند العودة لملاقاة أصدقاء بعد غياب هو صدق المشاعر التي يحملها لنا الآخرون ... نكتشف محبة البعض، وعدم اكتراث البعض الآخر ... نكتشف كيف أن المسافة قد تطفئ دفء المحبة في قلوب البعض، بينما تؤججها في قلوب البعض الآخر ..
فتحية لصديقة افتقدتها كأخت ... وسأظل أفتقدها طيلة فترة ابتعادي عن البلاد ... وستبقى هواجسي وأفكاري وأفراحي كما أحزاني تنتظرها لترتمي في حضن استيعابها وتفهمها.... فصل من مسرحية حياة ...الجزء الثالث والأخيرالمشهد الثامن:
تحملها موجة مفاجئة نحو مسار جديد ... يصمت .... وحدها نظراته تنطق ... بالتأكيد .... إن عدم القدرة على الكلام ... أبلغ وأعمق من الكلام نفسه ...
المشهد التاسع:
كلمة ”لو“ .... إشارة متأخرة التقطها قلبها .... تركت في روحها جرحا ...
المشهد العاشر .... وليس الأخير ...
من شاطئ آخر .... من أفق بعيد .... تنظر إلى ما مضى .... تدرك ... أن كلمة واحدة كان من شأنها أن تغير موقعها الحالي .... وتضعها على الضفة الأخرى ... وتحول الآمال والأحلام والذكريات إلى واقع ... 1/2/2007 فصل من مسرحية حياة ..... الجزء الثانيالمشهد الخامس:
يجتاح روحَها أمل وأحلام ... شيء ما رأته للمرة الأولى في نظراته ....
المشهد السادس:
يمر الزمن ... يعلق روحَها على قارعة الانتظار ... يذري آمالها وأحلامها في رياحه ..
المشهد السابع:
تحتفظ بذكرى مشاعرها بصمت ... تخبئها داخل روحها ... وتكمل الطريق ... (يتبع...)
|
|
|